4.24 مليار دولار.. الإمارات تواصل دعم السودان إنسانيا
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة جهودها الإنسانية لدعم السودان وضحايا الحرب الأهلية، بما يقرب من خمسة مليارات دولار، وفق بيانات رسمية محدّثة حتى 13 فبراير 2026، وهو ما يعكس حجم الاستجابة الإغاثية والإنسانية الممتدة داخل السودان وفي دول الجوار.
وبحسب بيانات وزارة الخارجية الإماراتية، بلغ إجمالي المساعدات التي قدمتها الإمارات إلى السودان 4.
وشملت هذه المساعدات تعهدات مالية بارزة، من بينها 200 مليون دولار أُعلنت خلال المؤتمر الإنساني رفيع المستوى من أجل شعب السودان الذي عُقد في أديس أبابا في فبراير 2025، و100 مليون دولار تم التعهد بها خلال اجتماع مجلس الأمن في أكتوبر الماضي لدعم العمليات الإنسانية في الفاشر عبر وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الدولية.
كما خصصت الإمارات 15 مليون دولار في ديسمبر 2025 لصالح المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لدعم الاستجابة الإنسانية في السودان والدول المجاورة، وأعلنت عنها خلال مؤتمر التعهدات لإطلاق النداء الإنساني العالمي لعام 2026.
وفي فبراير 2026، أعلنت الإمارات خلال مؤتمر بشأن السودان عُقد في الولايات المتحدة تقديم 500 مليون دولار أمريكي لتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة في السودان ودول الجوار، تأكيداً على التزامها بضمان وصول المساعدات المنقذة للحياة إلى المدنيين المتضررين من الحرب.
جسر جوي وبحري للمساعدات الإنسانية
عملياً، نقلت الإمارات مساعداتها عبر 162 طائرة وسفينة واحدة، بإجمالي بلغ 12,710 أطنان من المواد الغذائية والطبية والإغاثية. وشملت هذه الشحنات 6,388 طناً من المساعدات الغذائية و280 طناً من المساعدات الطبية.
كما تعمل بالتعاون مع منظمات غير حكومية دولية على إدخال 800 طن من المساعدات الغذائية إلى النازحين من الفاشر.
دعم ممتد للاجئين في دول الجوار
وامتد الدعم الإماراتي إلى اللاجئين السودانيين في الدول المجاورة، حيث تم تقديم 5,542 طناً من المساعدات الغذائية والإغاثية في أوغندا، إلى جانب حفر خمسة آبار. وفي جنوب السودان، قُدمت 200 طن من المواد الغذائية والإغاثية، مع دعم مركز صحي و10 مرافق صحية وحفر ثلاث آبار، إضافة إلى 300 طن من الإمدادات الغذائية والإغاثية لتلبية الاحتياجات العاجلة للاجئين.
وفي تشاد، شيدت الإمارات مستشفيين ميدانيين في مدينتي أمدجرس وأبشي لتقديم الخدمات الطبية للاجئين السودانيين، وقد استقبلا 152,493 حالة. كما دعمت مستشفى في منطقة مادهول بولاية بحر الغزال في جنوب السودان، استقبل 21,424 حالة.
وإجمالاً، قدمت الإمارات الدعم لـ 127 منشأة صحية في 14 ولاية، وأعادت تأهيل ثلاث مدارس في تشاد وجنوب السودان.
شراكات مع وكالات الأمم المتحدة
وعلى صعيد التعاون الدولي، خصصت الإمارات 70 مليون دولار لوكالات الأمم المتحدة ومنظماتها الإنسانية، إضافة إلى 30 مليون دولار لدعم اللاجئين في الدول المجاورة للسودان.
وتوزعت المساهمات على النحو التالي:
25 مليون دولار لبرنامج الأغذية العالمي. 20 مليون دولار للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. 8 ملايين دولار لمنظمة الصحة العالمية. 7 ملايين دولار لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف). 5 ملايين دولار لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية. 5 ملايين دولار لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو). 5 ملايين دولار لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.دعم خاص للنساء والتعليم
وفي إطار الاستجابة الموجهة للفئات الأكثر تضرراً، أعلنت الإمارات تقديم 10.25 ملايين دولار لدعم اللاجئات السودانيات، توزعت بين منظمة الصحة العالمية (3 ملايين دولار)، وصندوق الأمم المتحدة للسكان (2 مليون دولار)، وبرنامج الاستجابة القائم على النوع الاجتماعي في تشاد (250 ألف دولار)، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (3 ملايين دولار)، وصندوق المرأة للسلام والعمل الإنساني (2 مليون دولار).
كما قدمت 4 ملايين دولار لدعم تعليم اللاجئين السودانيين في تشاد بالتعاون مع اليونيسف.
وتعكس هذه الأرقام حجم الانخراط الإماراتي في الاستجابة للأزمة السودانية، سواء من خلال المساعدات المباشرة أو عبر الشراكات مع المنظمات الدولية، في مسعى لدعم الاستقرار الإنساني وتخفيف معاناة المتضررين من النزاع.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات السودان الفاشر السودان وزارة الخارجية الإمارات المساعدات الإماراتية السودان السودان الفاشر السودان أخبار الإمارات الأمم المتحدة للأمم المتحدة من المساعدات ملایین دولار ملیون دولار فی تشاد
إقرأ أيضاً:
مصر تضخ 100 مليون دولار في إفريقيا
مصر – أطلقت مصر آلية تمويل بقيمة 100 مليون دولار لدعم المشروعات التنموية والبنية التحتية في دول حوض النيل الجنوبي.
وتهدف المبادرة لتعزيز التعاون الإقليمي وتمكين الشركات المصرية من المشاركة الفاعلة في تحقيق التنمية المستدامة بالمنطقة.
وعقد الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري المصري اجتماعا مع ممثلي عدد من الشركات المصرية بحضور ممثلي وزارة الخارجية وذلك لبحث استعدادات هذه الشركات للمشاركة في تنفيذ عدد من المشروعات التنموية بدول حوض النيل الجنوبي في إطار آلية التمويل التي أطلقتها مصر بقيمة 100 مليون دولار.
وخلال الاجتماع أكد سويلم أن هذه الآلية التمويلية تمثل نموذجا عمليا للتعاون البناء بين مصر والدول الشقيقة وتسهم في توفير التمويل اللازم للمشروعات ذات الأولوية التي تحقق عوائد تنموية مباشرة للمواطنين بما يعزز مسارات التنمية والاستقرار ويخدم المصالح المشتركة لشعوب المنطقة.
وأضاف أن الدولة المصرية تولي اهتماما كبيرا بتعزيز التعاون مع دول حوض النيل في مختلف المجالات انطلاقا من العلاقات التاريخية التي تربط مصر بدول الحوض وحرصا على دعم جهود التنمية المستدامة وتحسين مستوى معيشة المواطنين بالدول الشقيقة مشيرا إلى حرص مصر على تعزيز مشاركة الشركات المصرية الوطنية في تنفيذ مشروعات تنموية ذات أثر مباشر بدول حوض النيل.
وأشار إلى أن المشروعات المقترح تنفيذها بدول حوض النيل الجنوبي تستهدف دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية بهذه الدول من خلال تنفيذ مشروعات ودراسات تسهم في تحسين إدارة الموارد الطبيعية وتعزيز قدرة المجتمعات المحلية على الاستفادة من الموارد المتاحة بما ينعكس إيجابا على حياة المواطنين ويدعم تحقيق التنمية المنشودة مع دراسة فرص تنفيذ بعض المشروعات ذات الطابع الاستثماري والتنموي المستدام بما يفتح آفاقا أوسع لمشاركة الشركات المصرية والقطاع الخاص المصري في دعم جهود التنمية بالدول الشقيقة.
وأكد سويلم أهمية التزام الشركات المصرية عند بدء تنفيذ المشروعات بأعلى معايير الجودة والكفاءة مشيرا إلى أن الشركات المصرية أثبتت كفاءة وقدرات كبيرة في تنفيذ مشروعات تنموية وبنية تحتية كبرى بعدد من دول القارة الأفريقية بما يعكس ما تمتلكه من خبرات فنية وتنفيذية مؤهلة للمشاركة بفاعلية في دعم جهود التنمية بدول حوض النيل الجنوبي.
وفي ختام الاجتماع شدد سويلم على أن هذه الجهود تأتي في إطار سياسة الدولة المصرية الرامية إلى تعزيز التعاون مع دول حوض النيل ودعم التنمية المشتركة وترسيخ مبادئ الشراكة والتكامل بما يحقق المصالح المشتركة لجميع شعوب حوض نهر النيل.
المصدر: مصراوي