برلماني: توجيهات الرئيس بصرف رواتب فبراير قبل رمضان تؤكد دعم المواطن وتعزيز الحماية الاجتماعية
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
أكد الصافي عبد العال، عضو مجلس النواب. أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، بحزمة جديدة للحماية الاجتماعية الحماية، وصرف رواتب شهر فبراير قبل شهر رمضان، تمثل استمرارية واضحة لجهود الدولة في دعم المواطن المصري وتحقيق استقراره المعيشي.
وأوضح، عبد العال، في تصريح اليوم، أن أهمية هذه التوجيهات تكمن في توقيتها وفاعليتها، إذ تأتي قبل شهر رمضان لتخفيف الضغوط الاقتصادية عن الأسر، كما تؤكد حرص القيادة السياسية على ضمان وصول الدعم لمستحقيه بشكل مباشر وفعّال.
وأضاف عضو مجلس النواب، أن الدفع المبكر للمرتبات يعكس إدراك الدولة لحجم المسؤولية تجاه ملايين الأسر ويعزز قدرتها على مواجهة متطلبات الحياة اليومية بشكل سلس ومنظم.
وأشار نائب الاسكندرية، إلى أن هذه الخطوات ليست منفصلة عن استراتيجية الدولة الشاملة في ملف الحماية الاجتماعية، بل هي جزء من منظومة متكاملة تهدف إلى بناء شبكة أمان قوية للمواطن، وتوفير حياة كريمة للفئات الأكثر احتياجًا، مع تعزيز العدالة الاجتماعية.
وأضاف أن توجيهات الرئيس تبعث رسائل واضحة للمواطن بأن الدولة تضع اهتمامه في قلب سياساتها، وتعمل بلا كلل على ترجمة هذه التوجيهات إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع، ما يعكس التزام القيادة بتحقيق استقرار معيشي واجتماعي مستدام لكل المصريين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السيسي الرئيس السيسي مجلس النواب البرلمان اخبار البرلمان نواب
إقرأ أيضاً:
برلماني: إحياء قلب القاهرة استثمار اقتصادي يعزز السياحة ويدعم النمو
أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة التاريخية والإسلامية يمثل فرصة اقتصادية واعدة تتجاوز البعد التراثي، ليصبح أحد أهم محركات النمو غير التقليدية للاقتصاد الوطني من خلال تنشيط قطاع السياحة وزيادة معدلات الإنفاق السياحي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن تحويل “قلب القاهرة” إلى مزار مفتوح أمام الزائرين من مختلف دول العالم من شأنه أن ينعكس بشكل مباشر على زيادة التدفقات السياحية، وبالتالي دعم موارد الدولة من النقد الأجنبي، خاصة في ظل ما تمتلكه القاهرة من قيمة تاريخية وثقافية فريدة.
وأضاف أن هذه المشروعات تفتح الباب أمام خلق فرص عمل جديدة في قطاعات متعددة مثل السياحة والخدمات والنقل والتجارة، فضلًا عن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في المناطق المحيطة بالمواقع التاريخية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الربط بين التطوير العمراني وإحياء المسارات السياحية والثقافية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر على خريطة السياحة العالمية، ويحول المناطق التاريخية إلى مراكز جذب مستدامة وليست موسمية فقط.
واختتم النائب محمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في إحياء القاهرة التاريخية يعد استثمارًا طويل الأجل في هوية الدولة واقتصادها في آن واحد، مشددًا على أهمية استمرار هذا النهج في مختلف المحافظات ذات الطابع التراثي والسياحي.