ماسبيرو 2026 .. بدء تسجيل المسلسل التاريخي "سلطان العلماء"
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
بدأ الفنان طارق الدسوقي وأسرة المسلسل التاريخى تسجيل حلقات (سلطان العلماء) عن قصة حياة العز ابن عبد السلام .
في إطار عودة الإنتاج الدرامي (الإذاعي والتليفزيوني) في ماسبيرو
يتناول المسلسل تبني الشيخ فخر الدين بن عساكر شيخ الشافعية وفقيه زمانه فى دمشق ورعايته للعز بعد وفاة أبيه .
وكذلك تأثر العز بالحياة الإجتماعية والسياسية فى دمشق فى ذلك الوقت فى زمن الناصر صلاح الدين الأيوبى ، وما صاحب ذلك من فتوحات انتهت بفتح بيت المقدس .
درس العز بن عبد السلام التفسير وعلوم القرآن، والفقه وأصوله، والحديث وعلومه، واللغة والتصوف، والنحو والبلاغة . ولم يكتف سلطان العلماء بدراسة هذه العلوم، ولكنه تفوق في معرفتها والتأليف فيها، ولذلك قال عنه ابن العماد الحنبلي: «وبرع في الفقه والأصول والعربية، وفاق الأقران والأضراب، وجمع بين فنون العلم من التفسير والحديث والفقه واختلاف أقوال الناس ومآخذهم، وبلغ رتبة الاجتهاد» .
تولي العز بن عبد السلام الخطابة بالجامع الأموي ، والتدريسَ في زاوية الغزالي فيه، واشتُهر بعلمه حتى قصده الطلاب من ربوع البلاد .
كما يتناول المسلسل مرحلة العز بن عبد السلام في مصر ، ووقوفه مع قادة مصر ؛ الظاهر بيبرس وسيف الدين قطز في حرب مصر ضد التتار .
ويتخلل ذلك العديد من المواقف والفتاوى والدروس الفقهية للعز ابن عبد السلام .
المسلسل من تأليف ومراجعة وتحقيق الدكتور وليد برهام، وإخراج الدكتور محمود محجوب ، وبطولة الفنانين طارق الدسوقي ، ومديحة حمدي ، وخالد الذهبي ، وخالد عبدالسلام ، ويوسف إسماعيل ، ومحمود زكي .
ويتم عرضه بالإذاعة المصرية في شهر رمضان المعظم.
وكان الكاتب أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام قد استقبل فريق العمل في حفل شاي أقامه بمكتبه بمناسبة بدء العمل بالمسلسل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بيت المقدس الشيخ سلطان العلماء العلماء بن عبد السلام
إقرأ أيضاً:
فك أسرار عمالقة الفضاء.. رصد تاريخي للميثان على كوكب معتدل يبعد 335 سنة ضوئية
حقق تلسكوب "جيمس ويب" الفضائي إنجازا علميا جديدا، بعدما تمكن للمرة الأولى من رصد غاز الميثان بشكل مباشر في الغلاف الجوي لكوكب غازي عملاق يتمتع بدرجات حرارة معتدلة نسبيا خارج المجموعة الشمسية، في اكتشاف يفتح آفاقًا واسعة لفهم نشأة الكواكب وتطور أغلفتها الجوية.
ووفقًا لدراسة حديثة نُشرت في مجلة The Astronomical Journal، نجح فريق دولي من العلماء في الكشف عن وجود الميثان في الغلاف الجوي للكوكب المعروف باسم "TOI-199b"، والذي يقع على مسافة تقارب 335 سنة ضوئية من الأرض.
ويُصنف هذا العالم البعيد ضمن فئة العمالقة الغازية، إذ تبلغ كتلته نحو 17% من كتلة كوكب المشتري، بينما يصل نصف قطره إلى نحو 81% من نصف قطر أكبر كواكب المجموعة الشمسية.
ويكمل الكوكب دورة كاملة حول نجمه الشبيه بالشمس كل 105 أيام تقريبًا.
كوكب عملاق بحرارة معتدلةما يميز "TOI-199b" عن العديد من الكواكب الغازية المكتشفة سابقًا هو موقعه المداري؛ فهو لا يدور بالقرب الشديد من نجمه كما هو الحال في الكثير من العمالقة الغازية المعروفة، الأمر الذي يمنحه مناخًا أكثر اعتدالًا.
وتُقدر درجة حرارة غلافه الجوي بنحو 79 درجة مئوية، وهي حرارة منخفضة نسبيًا مقارنة بالحرارة الشديدة التي تسجلها كواكب غازية أخرى تدور بالقرب من نجومها.
كيف كشف "جيمس ويب" عن الميثان؟اعتمد العلماء على تقنية "التحليل الطيفي العابر"، حيث راقب تلسكوب "جيمس ويب" مرور الكوكب أمام نجمه.
وخلال هذه العملية يتم تحليل الضوء النجمي الذي يخترق الغلاف الجوي للكوكب، ما يسمح بتحديد العناصر والمركبات الكيميائية الموجودة فيه.
وأظهرت النتائج وجود بصمة واضحة لغاز الميثان، وهو اكتشاف يتوافق مع النماذج النظرية التي توقعت وجود هذا الغاز في الأغلفة الجوية للكواكب الغازية ذات الحرارة المعتدلة.
تأكيد لنظريات تشكل الكواكبيمثل "TOI-199b" أول كوكب غازي عملاق معتدل الحرارة يتم فيه تأكيد وجود الميثان بشكل مباشر، وهو ما يمنح العلماء دليلًا مهمًا يدعم النماذج الحالية الخاصة بتكوين الكواكب وتطور أغلفتها الجوية.
كما كشفت البيانات الأولية عن مؤشرات لاحتمال وجود مركبات أخرى، من بينها ثاني أكسيد الكربون والأمونيا، إلا أن العلماء يؤكدون الحاجة إلى المزيد من عمليات الرصد للتحقق من تركيز هذه الغازات بدقة.
وأشار الباحثون إلى أن دراسة التركيب الكيميائي لهذا الكوكب ستساعد في تحسين فهم العمليات الفيزيائية والكيميائية التي شكلت الكواكب عبر تاريخ الكون، وربما تسهم أيضًا في إلقاء الضوء على المراحل المبكرة التي مرت بها الأرض قبل مليارات السنين.
نافذة جديدة لاستكشاف العوالم البعيدةيرى العلماء أن هذا الإنجاز يعزز من أهمية تلسكوب "جيمس ويب" باعتباره الأداة الأكثر تطورًا لدراسة الكواكب الخارجية، كما يمنح المجتمع العلمي ثقة أكبر في توجيه المزيد من وقت الرصد نحو عوالم مشابهة.
ويُعد الميثان أحد أهم الجزيئات المستخدمة في دراسة الأغلفة الجوية للكواكب، لأنه يكشف الكثير عن طبيعة التفاعلات الكيميائية والظروف الفيزيائية السائدة فيها.
ورغم أن العلماء سبق لهم رصد الميثان في كواكب خارجية أخرى، فإن "TOI-199b" يُمثل أول مثال مؤكد لكوكب غازي عملاق معتدل الحرارة يحتوي على هذا الغاز، ما يفتح الباب أمام سلسلة من الاكتشافات المستقبلية التي قد تعيد تشكيل فهمنا لتنوع الكواكب المنتشرة في مجرة درب التبانة.