مفكر مصري: ايران ترفض شروط أمريكا ولا حل سوى المواجهة .. وماذا لو تدخل اليمنيين؟
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
واضاف في صفحته ان الامريكيين اقترحوا ما يلي :1- أن توقف ايران أنشطتها في تخصيب اليورانيوم لمدة تتراوح بين 3 و 5 سنوات، ثم تستأنف التخصيب بنسبة 1.5% فقط. 2- على إيران تسليم 400 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%. 3- لن ترفع الولايات المتحدة العقوبات، وستكتفي بالامتناع عن مهاجمة إيران.
واضاف : طبعا الشروط مهزلة وهي موضوعة لكي تُرفَض.
واوضح بانه سبق الادعاء بتدمير برنامج إيران النووي وإعادته 20 عاما للوراء، والآن يطالب بوقف البرنامج..!! في حين ان الشروط يظهر منها رغبة أمريكا بالقضاء على التقدم العلمي الإيراني وليس الأمر محصورا فقط بالسلاح النووي..
كذلك إيران ترفض أي وساطة أو دور للوكالة الدولية للطاقة الذرية باعتبارها أداة تجسس للموساد، وكذلك لتركيا وأي دولة عربية سوى (عُمان ومصر) فالأمور تذهب للتصعيد إلا في حال قبل المجتمع الدولي
واكد سامح عسكر أن الضغوط الأمريكية تجعل من إيران أكثر شراسة وتصميما للدفاع عن نفسها وتجاوز خطوطا لم يتم تجاوزها بعد، ومن ذلك إغلاق مضيق هُرمز ويحتمل باب المندب في حال تدخل اليمنيين..وكذلك ضرب القواعد الأمريكية ال 19 في الشرق الأوسط وهي غير محمية، كذلك ضرب الشركات والجنود والمصالح الإسرائيلية في أذربيجان، والشركات الأمريكية في الخليج و العراق وسوريا
واضاف :الأرجح أن الدولة العميقة الأمريكية لا تريد حربا مع أيران، لكنها تسمح لترامب بالضغط العسكري الشكلي فقط لاستثمار ذلك في أوراق المفاوضات، فمشاكل الديون المحلية ونمو النفوذ الصيني يجعلان هامش المغامرة الأمريكي ضعيفا
ولفت ان المحصلة تظهر بان لا حلول سوى المواجهة العسكرية وفقا للمعطيات وعلى الأرجح موازين القوة هذه المرة ستكون مختلفة عن الحرب الماضية..
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
هاني دلول: استمرار الحرب يضع إيران أمام ضغوط متزايدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أستاذ القانون الدولي هاني دلول، إن الحرب الدائرة حاليًا لن تنتهي بسهولة، محذرًا من أن ترك القرار العسكري بشكل مطلق للقيادات العسكرية قد يؤدي إلى مزيد من التصعيد، مؤكدًا في الوقت نفسه أن للقيادة السياسية والدبلوماسية الإيرانية دورًا في اتخاذ القرارات المتعلقة بالمرحلة المقبلة.
وأوضح دلول، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن تحميل إيران المسؤولية عن هجمات الحوثيين يثير تساؤلات حول طبيعة المواجهة، متسائلًا عن أسباب عدم توجيه الضربات مباشرة إلى الحوثيين إذا كانت المشكلة الأساسية مرتبطة بهجماتهم على الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل تتحملان، من وجهة نظره، جزءًا من مسؤولية استمرار التصعيد، معتبرًا أن عدم الالتزام باتفاقات وقف إطلاق النار ساهم في تعقيد الأزمة، وأن التطورات العسكرية الحالية قد تؤدي إلى توسيع دائرة المواجهة.
وأكد دلول أن الحل الدبلوماسي لا يزال ممكنًا، لكنه يحتاج إلى إجراءات حقيقية لوقف التصعيد، محذرًا من أن استمرار العمليات العسكرية دون ضوابط قد يؤدي إلى خروج الأمور عن السيطرة، ومشددًا على ضرورة منح المسار السياسي والدبلوماسي فرصة للتوصل إلى تهدئة.