أطعمة يومية تعزز التركيز والذاكرة أثناء العمل
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
كشف خبراء التغذية أن اختيار الأطعمة الصحيحة خلال اليوم يمكن أن يحسّن التركيز ويعزز القدرة على التذكر، ما يجعلها أداة مهمة لدعم الأداء الذهني أثناء العمل أو الدراسة.
. عمرو محمود ياسين يفجر مفاجأة عن أزمة تتر "وننسى اللي كان"
ويشير المتخصصون إلى أن الدماغ يحتاج إلى وقود ثابت من العناصر الغذائية ليعمل بكفاءة، خاصة الأطعمة الغنية بـ الأحماض الدهنية أوميجا 3، مضادات الأكسدة، البروتينات، والفيتامينات، التي تدعم وظائف الخلايا العصبية وتحميها من التلف.
من أبرز الأطعمة الموصى بها:
الأسماك الدهنية مثل السلمون والسردين، التي تحتوي على أوميجا 3 لدعم التركيز وتحسين الذاكرة.
المكسرات والبذور، خاصة الجوز واللوز وبذور الشيا، لتوفير الدهون الصحية والطاقة المستدامة للدماغ.
التوت والفواكه الحمراء، الغنية بمضادات الأكسدة التي تقلل الالتهاب وتحافظ على صحة الخلايا العصبية.
الخضروات الورقية مثل السبانخ والكرنب، لدعم تدفق الدم إلى الدماغ.
الحبوب الكاملة التي توفر الطاقة المستمرة دون ارتفاع حاد في السكر.
كما ينصح الخبراء بتجنب الإفراط في السكريات والوجبات السريعة، لأنها تؤدي إلى تقلب مستويات السكر في الدم، فقدان التركيز، والإرهاق الذهني خلال اليوم.
ويؤكد الأطباء أن دمج هذه الأطعمة ضمن نظام غذائي متوازن، مع شرب كميات كافية من الماء، النوم الكافي، وممارسة الرياضة بانتظام، يعزز الأداء الذهني ويقلل من التعب الذهني، ويساعد على الحفاظ على صحة الدماغ على المدى الطويل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: التركيز الأداء الذهني الدماغ أوميجا 3 الأسماك الدهنية الالتهاب
إقرأ أيضاً:
علماء يبتكرون علاجا واعدا لالتهاب الدماغ المرتبط بالتقدم في السن
ابتكر العلماء علاجًا تجريبيًا يعتمد على استخدام الحويصلات خارج الخلوية المستخلصة من الخلايا الجذعية العصبية البشرية، بهدف تقليل التهاب الدماغ الناتج عن التقدم في العمر.
وفقًا لفريق تطوير العلاج، يُظهر الدماغ مع تقدم العمر نوعًا من الالتهاب المزمن منخفض المستوى يرتبط بضعف الذاكرة والتدهور المعرفي.
بناءً على ذلك، قاموا بتطوير دواء على هيئة رذاذ أنفي يحتوي على هذه الحويصلات الدقيقة، والتي تضم جزيئات علاجية، ومن أجل تقييم فعالية العلاج، تم اختباره على فئران مختبرية.
أظهرت النتائج انخفاضًا ملموسًا في مؤشرات الالتهاب والإجهاد التأكسدي في منطقة الحُصين، وهي جزء أساسي في الدماغ مسؤول عن عمليات التعلم والذاكرة، كما أدى العلاج إلى تقليل نشاط المسارات الجزيئية المرتبطة بالتغيرات الدماغية المرتبطة بالشيخوخة، مع تعزيز وظيفة الجينات المسؤولة عن استقلاب الطاقة وحماية الخلايا العصبية.
وكشف تحليل إضافي أن الحمض النووي الريبوزي الميكروي الموجود في الحويصلات خارج الخلوية (الإكسوزومات) يعمل على تعطيل الآليات التي تؤدي إلى الالتهاب المزمن.
بالإضافة إلى ذلك، لاحظ الباحثون تغييرات جوهرية في سلوك الخلايا المناعية الموجودة في الدماغ، لا سيما الخلايا الدبقية الصغيرة التي أظهرت انخفاضًا في ميلها لدعم العمليات الالتهابية.
وكان لهذه التغيرات تأثير إيجابي على الوظائف الإدراكية والذاكرة لدى الحيوانات التي خضعت للعلاج، ويرى العلماء أن هذا النهج العلاجي يمثّل تقدمًا واعدًا في التصدي لضعف الدماغ المرتبط بتقدم السن.