تركيا تقرر تزويد لجنة إدارة غزة بـ 20 ألف كرفان كدفعة أولى
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
بحث وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، اليوم السبت، مع رئيس اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة د. علي عبد الحميد شعث، التطورات في قطاع غزة، والاحتياجات العاجلة للإغاثة وإيواء آلاف العائلات التي فقدت منازلها، إلى جانب سبل تعزيز الاستجابة وآليات الإغاثة الطارئة وتنسيق الجهود لتسريع عمليات الإيواء الانتقالي بما يضمن كرامة المواطنين في القطاع.
وخلال اللقاء الذي تم في العاصمة أنقرة، تم الاتفاق مع وزارة الخارجية التركية على تزويد اللجنة الوطنية لإدارة غزة بعشرين ألف كرفان (وحدة سكنية مسبقة الصنع) كدفعة أولى، لتوفير مأوى كريم ومؤقت وعاجل لأصحاب المساكن المدمرة، إلى حين استكمال ترميم المباني المتضررة جزئياً وإعادة إعمار ما تعرض للدمار الكلي.
كما اتفق الجانبان على الشروع فوراً في استكمال الترتيبات اللوجستية اللازمة لنقل الوحدات السكنية وتأمين دخولها، وبما يضمن وصولها في أسرع وقت ممكن، إضافة إلى بحث متطلبات تمكين اللجنة الوطنية لإدارة غزة من الاضطلاع بدورها الميداني في أقرب وقت.
وشدد الجانبان على تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، واهمية تمكين ودعم اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، وسرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار، وضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية، وتعزيز التنسيق لتنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية .
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من أخبار غزة المحلية بالفيديو: السيطرة على حريق كبير اندلع في مخازن مؤسسة إغاثية غرب غزة بالصور: وصول 46 فلسطينيا عائدا إلى غزة عبر معبر رفح ولقاؤهم بعائلاتهم قرار بتنظيم عمل التكيات في غزة: وقف تقديم الأرز "السادة" والتكيات السائلة الأكثر قراءة ترقب إعلان أول رمضان 2026 في ألمانيا وعدد ساعات الصيام أول أيام رمضان 2026 في فرنسا وعدد ساعات الصيام حسب المدن توقعات أول أيام رمضان 2026 في بلجيكا وعدد ساعات الصيام ليلة الشك رمضان 2026 في الجزائر: موعد ترقب الهلال والتحضيرات الرسمية عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: اللجنة الوطنیة لإدارة رمضان 2026 فی
إقرأ أيضاً:
دراسة تقدم نموذجا متكاملا لإدارة الفيضانات في وادي الصرمي بشمال الباطنة
قدّمت دراسة بحثية أنجزها فريق من كلية الهندسة بجامعة السُّلطان قابوس، برئاسة الدكتور غازي بن علي الرواس، تصورًا متكاملًا لإدارة الفيضانات المفاجئة في المناطق الجافة، من خلال الربط بين المناطق غير الحضرية في أعلى الحوض والمناطق الحضرية في أسفله، متخذةً من وادي الصرمي بمحافظة شمال الباطنة نموذجًا للدراسة.
وتناولت الدراسة الوادي والمناطق الحضرية المحيطة به بوصفهما نظامًا مترابطًا؛ إذ تتجمع المياه في المنابع الجبلية ثم تندفع باتجاه المناطق الحضرية، ما يرفع مستوى المخاطر التي قد تتعرض لها التجمعات السكانية والبنية الأساسية.
وأوضحت أن سهل شمال الباطنة، بطبيعته الساحلية المنبسطة وما شهده من توسع عمراني متسارع، ظل عرضة لفيضانات شديدة خلال الأعوام الماضية، الأمر الذي يستدعي إيجاد حلول شاملة تراعي حركة المياه من أعلى الحوض حتى وصولها إلى المناطق الحضرية.
واعتمد الفريق البحثي على نموذج "SWMM" لمحاكاة السلوك الهيدرولوجي والهيدروليكي للفيضانات في المنبع والمصب، انطلاقًا من أن إدارة الفيضانات في الأحواض التي تضم مناطق غير حضرية في أعلاها وأخرى حضرية في أسفلها تتطلب تصميم حلول متكاملة بين الجزأين.
وتضمنت المنهجية البحثية تحسين مواقع سدود الاحتجاز وأبعادها في الجزء غير الحضري باستخدام إطار التحسين متعدد الأهداف "Multi-objective optimization"، ثم اختيار السيناريوهات وفق أسلوب"COPRAS"، إلى جانب تطبيق طريقة الاستدلال العكسي في نظرية الألعاب "BIGT" لتحليل تفاعل القرارات ومعالجة تعارض المصالح بين الجهات المعنية.
كما شملت تحسين التحكم في مياه الفيضانات في أعلى الحوض، وإعادة تصميم شبكة التصريف داخل المناطق الحضرية وفق النتائج المتحققة، وصولًا إلى اختيار الحل الأكثر توازنًا وملاءمة لمختلف الأطراف، وفي مقدمتها وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه وبلدية صحار.
وأظهرت نتائج الدراسة أن الخطة المختارة أسهمت، مقارنة بالحالة المرجعية، في خفض ذروة الجريان عند مداخل المناطق الحضرية بنسبة 60.7 بالمائة، ورفعت قدرة شبكة التصريف على استيعاب حجم الفيضان والحد من تأثيره إلى 81.8 بالمائة.
ويقيس هذا المؤشر قدرة النظام على تقليل حجم الفيضانات من خلال المقارنة بين الحالتين الأسوأ والأفضل تصميمًا، وفق مؤشري "Vmax" و"Vmin".
وتضمنت الخطة إنشاء 11 سدًّا احتجازيًّا موزعة على مواقع مؤثرة داخل الحوض، فيما بلغ ارتفاع أعلى هذه السدود، وهو السد "D3"، نحو 10.9 أمتار، بما يتلاءم مع تضاريس الوادي وخصائص الجريان المائي فيه.
وخلصت الدراسة إلى أن إدارة الفيضانات تتطلب التعامل مع الحوض المائي بوصفه وحدة متكاملة، من خلال الربط بين إدارة المياه في المنبع وتطوير شبكة التصريف في المصب، إلى جانب دقة النمذجة وكفاءة المنشآت والتنسيق بين الجهات المعنية، بما يسهم في الحد من مخاطر الفيضانات والانتقال إلى التخطيط الاستباقي في إدارتها.