أشاد الناقد الرياضي عمرو الدردير بالفريق الأول لكرة القدم بـ نادي الزمالك، مؤكدًا أن الفريق يواصل تحدي الظروف الصعبة، وتحقيق النجاحات، رغم الأزمات التي يمر بها منذ سنوات.

الزمالك

وكتب عمرو الدردير، عبر حسابه على "فيس بوك": وقال: «النادي ده عمره ما شم ريحة استقرار، ولا كان عنده في يوم فلوس كتير، ولا إدارته مستقرة.

. كل سنة في مشاكل».

وأكد: «بيحاولوا يفطَّسوه كل مرة وبيقوم منها دكر.. ما عندناش أي حاجة ولسه بنتنفس، بعد ما الكل قال دول ماتوا خلاص».

وواصل: «بيكسب دوري، وقبل كده أفريقيا، في عز ما اللي جنبه عنده لبن العصفور، أنا بتخيل لو الزمالك عنده فلوس واستقرار؛ أقسم لك بالله ما حد هيقف في وشه».

واختتم منشوره قائلًا: «علشان كده أنا فخور بالفحل ده.. نادي دكر وسط كل الظروف، بيتحدى نفسه بجمهوره، وبيقوم منها، وسط ما الكل متوقع إنه خلاص.. فارس الزمالك في اللوجو عُمره ما يسلم؛ لأن الزمالك كسر يعني إيه استسلام».

النصر يتفوق على الفتح بثنائية بالدوري السعوديالدوري الإسباني| فينيسيوس يقود هجوم ريال مدريد أمام ريال سوسيدادلاعب الزمالك السابق: عدلي القيعي كلمني وقالي هات عقدك نشوفلك فيه ثغرة

وفاز فريق الزمالك على كايزر تشيفز بهدفين مقابل هدف في المباراة التي أقيمت بينهما اليوم على ستاد هيئة قناة السويس في الجولة السادسة لمباريات دور المجموعات للكونفدرالية الأفريقية؛ ليرفع رصيده إلى 11 نقطة، يحتل بهم صدارة المجموعة ويتأهل لدور الثمانية.

طباعة شارك الزمالك الاهلي كايزر تشيفز

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الزمالك الاهلي كايزر تشيفز

إقرأ أيضاً:

هل فقد نادي ظفار هويته؟!

 

 

 

محمد العليان

إلى من يهمه الأمر.. تذكروا دائمًا أن الزعيم لا يغيب، بل يبقى حاضرًا مهما تعثر أو تأخر، بل يزداد قوةً وإرادةً وكبرياء. وما حدث لنادي ظفار في الموسم الماضي ليس سوى كبوة جواد، لكنها كانت كبوة مؤلمة لكل عشاق هذا الكيان الكبير.

قدم الفريق موسمًا هو الأسوأ منذ سنوات، وظل مهددًا بالهبوط حتى الجولة الأخيرة من الدوري، قبل أن ينجح في البقاء. وما حدث لا يمكن اعتباره أمرًا مقبولًا أو طبيعيًا بالنسبة لنادٍ بحجم وتاريخ ظفار، الذي تراجع بصورة كبيرة ومقلقة.

وتتحمل إدارة النادي الجزء الأكبر من مسؤولية هذا التراجع، لعدة أسباب، أبرزها تغيير ثلاثة مدربين خلال موسم واحد، ما أفقد الفريق الاستقرار الفني. كما ساهمت حالة التخبط في التعاقدات باستقطاب أسماء لم تقدم الإضافة المطلوبة، سواء من اللاعبين المحليين أو الأجانب، حيث جاءت بعض الصفقات دون المستوى المأمول، فيما لم ينجح المحترفون الأجانب في صناعة الفارق الفني المنتظر.

ومن الأسباب أيضًا غياب الرؤية الواضحة وخطة الإعداد للموسم، إلى جانب ابتعاد أبناء النادي عن الفريق الأول وعدم الاستفادة من طاقاتهم وخبراتهم، فضلًا عن سوء التخطيط والاختيارات التي كانت أحد أهم أسباب الإخفاق.

وعلى إدارة النادي أن تدرك أن الاستمرارية لا تعني الفوز بالبطولات في كل موسم، وإنما تعني البقاء في دائرة المنافسة والحفاظ على هوية النادي ومكانته. فالنجاح اليوم لم يعد ضربة حظ أو نتيجة قرار فردي، بل هو نتاج استقرار فني وإداري، ووضوح في النهج، وبيئة عمل متماسكة تسودها روح الفريق والعمل المؤسسي.

كما أن من الضروري فتح قنوات التواصل مع جماهير النادي ومحبيه، فالجميع مستعد للوقوف خلف النادي ودعمه ماديًا ومعنويًا وفنيًا وإداريًا، متى ما وجد الشفافية والانفتاح. وينبغي أن تتسع الصدور للنقد البنّاء، لأنه لا يستهدف الأشخاص، بل ينطلق من حب الكيان والرغبة في رؤيته يعود إلى مكانته الطبيعية.

وفي هذه المرحلة، لا بد من اتخاذ قرارات تصحيحية جريئة، وإجراء عملية غربلة شاملة على المستويين الفني والإداري، لإعادة ترتيب الأمور ووضعها في مسارها الصحيح، ومن أبرز هذه الخطوات:

التعاقد مع مدرب عربي جديد، مع توجيه الشكر للجهاز الفني السابق على ما قدمه. تعزيز صفوف الفريق بأربعة محترفين أجانب قادرين على تقديم الإضافة الفنية المطلوبة. الاعتماد بصورة أكبر على أبناء النادي في الفريق الأول. الاستغناء عن العناصر المحلية التي لم تحقق الإضافة المرجوة. تشكيل لجنة فنية رياضية من قدامى لاعبي النادي للمساهمة في تقييم الاختيارات والتعاقدات المحلية والأجنبية. تشكيل جهاز إداري جديد للفريق الأول من أبناء النادي واللاعبين المعتزلين الذين يمتلكون الشخصية والخبرة والكاريزما القيادية. التواصل مع أعضاء اللجنة الاستشارية والداعمين ورموز النادي، والاستماع إلى آرائهم والاستفادة من خبراتهم.

إننا نثق في رئيس النادي الفاضل سعيد الرواس وإدارته لتصحيح الأخطاء ومراجعة الحسابات وإعادة الفريق إلى وضعه الطبيعي، لأن ظفار ليس مجرد اسم، بل تاريخ عريق وزعامة راسخة وسجل حافل بالإنجازات والبطولات.

ويبقى الموسم الماضي موسمًا للنسيان، لكنه في الوقت ذاته يجب أن يكون درسًا للمستقبل.

آخر السطر:

روح ظفار، وكبرياؤه، وتاريخه الحقيقي، هم جماهيره ورموزه وأبناؤه.

رابط مختصر

مقالات مشابهة

  • ميدو يكشف كواليس أزمة صلاح مصدق داخل نادي الزمالك
  • عمرو سلامة ساخرًا: تشجيع الزمالك يحتاج خبرة في القانون والاقتصاد والطب
  • باحث: أمريكا تحاول فرض اتفاق بشروط تراها إيران أقرب إلى «الاستسلام النووي»
  • نيللي كريم.. «ست الكل»
  • الزمالك في الرعاية المركزة .. إبراهيم عبدالجواد يحذر من كارثة كبرى بالنادي
  • قائد لا يعرف المستحيل.. فيفا: حسام حسن يتطلع لإنجاز تاريخى فى كأس العالم
  • سلامة من طرابلس: حماية التراث مسؤولية لا تتوقف رغم الأزمات
  • هل فقد نادي ظفار هويته؟!
  • أحمد سليمان : الحديث عن استبعاد الزمالك من دوري أبطال أفريقيا سراب
  • أميركا أولاً في بغداد.. ماذا يخطط توم باراك لعراق الأزمات المترابطة؟