احتج المئات من التونسيين السبت بالعاصمة، بدعوة من تنسيقية عائلات المعتقلين السياسيين في الذكرى الثالثة لاعتقال عدد من المعارضين البارزين في فبراير 2023 بتهمة التآمر على الدولة.

وحضر التحرك الاحتجاجي عدد من السياسيين من مختلف العائلات السياسية وحقوقيون ورفعوا شعارات تطالب بسراح المعتقلين "حريات حريات لا قضاء التعليمات يسقط يسقط الانقلاب يسقط قيس سعيد".







يشار إلى أنه في فبراير من عام 2023،قامت السلطات بحملة اعتقالات طالت عددا بارزا من المعارضين بتهمة "التآمر" وهم الناشطة شيماء عيسى، خيام التركي رجل الأعمال كمال اللطيف، المحامي غازي الشواشي، رضا بالحاج ،الأزهر العكرمي، عصام الشابي والسياسي عبد الحميد الجلاصي وقد صدرت ضدهم أحكام سجنية ثقيلة بعشرات السنوات.

وقالت وحيدة الهمامي زوجة المحامي السجين العياشي الهمامي: "أمس قمت بزيارته ومعنوياته مرتفعة جدا وحالته الصحية في تحسن وهو تحت المراقبة الطبية بحكم إضرابه عن الطعام والذي استمر لأيام وتم تعليقه".

وأكدت في تصريح خاص لـ "عربي21"،"العياشي يبعث برسالة من داخل سجنه وهي مواصلة النضال دون توقف وتنفيذ وقفات احتجاجية مع كل شهر جديد أمام وزارة العدل، فيما سينفذ هو إضراب عن الطعام بيوم مع دخول كل شهر".

والعياشي الهمامي محامي ووزير سابق مناضل يساري بارز ومحكوم بخمسة أعوام سجنا بتهمة "التآمر1".



من جهتها قالت منية إبراهيم النائبة السابقة وزوجة السجين عبد الحميد الجلاصي: "للأسف هناك ظلم فالملف منذ بدايته عام 2023،ذو صبغة سياسية وليس بالقانوني ولا قضائي" وفق قولها.

واعتبرت في تصريح خاص لـ "عربي21" أن" الأحكام كانت قاسية جدا وتضمنت خروقات خطيرة جدا ونحن وبعد 3سنوات لم نعد نتحدث عن قانون لأنه لا يوجد في تونس" وفق تعبيرها.

وعن وضعه الصحي أوضحت "حاليا مستقر ولكن بحكم تواجده بالسجن نتوقع أي شيء خاصة وأنه يعاني من عدة أمراض(سرطان).

يشار إلى أن الجلاصي سجين سياسي سابق زمن حكم الرئيس بن علي (17عاما)،وهو معارض وقيادي بارز بحزب "النهضة".



من جانبه قال المناضل والسياسي عزالدين الحزقي والد السجين جوهر بن مبارك: "منذ العاشر من فبراير 2023، انطلقت مؤامرة ضد المعارضة بتلفيق تهم لا أساس لها من الصحة والهدف كان قمع كل صوت معارض".

ورأى الحزقي في تصريح خاص لـ "عربي21" أن "موجة اعتقالات انطلقت بأشخاص ووصلت بالعشرات فكل من يتكلم أو يكتب أو يتظاهر ضد حكم قيس سعيد يتم اعتقاله والزج به بالسجن" وفق تقديره.
وأضاف "لا مشروع ولا رؤية لقيس سعيد ولذلك يقوم بالاعتقالات،7 أعوام من الحكم لا إنجازات فيها إلا وضع المعارضة بالسجون".

وجوهر بن مبارك أستاذ قانون دستوري وعضو بجبهة "الخلاص" المعارضة محكوم 20 عاما سجنا، وهو معارض بارز من أشد منتقدي الرئيس قيس سعيد ويعتبر أن إجراءات تموز/يوليو "انقلابا".

يشار إلى أن من صدرت بحقهم أحكاما قضائية في ملف "التآمر1" ووفق القضاء تعلقت بهم جرائم "التآمر على أمن الدولة الداخلي والخارجي، وتكوين وفاق إرهابي له علاقة بالجرائم الإرهابية و الانضمام إليه ،وارتكاب الاعتداء المقصود به تبديل هيئة الدولة أو حمل السكان على مهاجمة بعضهم بعضا بالسلاح، وإثارة الهرج والقتل والسلب بالتراب التونسي المرتبطة بجرائم إرهابية والإضرار بالأمن الغذائي والبيئة".

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية التونسيين قيس سعيد قمع تونس معتقلون سياسيون قمع قيس سعيد المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة تغطيات سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة

إقرأ أيضاً:

المركزي التركي يخسر 8.4 مليار دولار عقب عزل زعيم المعارضة

أنقرة (زمان التركية)- شهدت الاحتياطيات الإجمالية للبنك المركزي التركي تراجعاً ملموساً خلال الأسبوع المنتهي في 22 مايو، متأثرةً بالأجواء السياسية التي صاحبت عزل زعيم حزب الشعب الجمهوري (CHP)، لتستقر عند مستوى 160.2 مليار دولار.

ووفقاً للبيانات الرسمية الصادرة عن البنك المركزي، فقد هبطت الاحتياطيات الإجمالية بمقدار 8.4 مليار دولار مقارنة بالأسبوع الذي سبقه، حيث كانت تسجل 168.6 مليار دولار، مما يعكس الضغوط المالية التي تزامنت مع التطورات السياسية الأخيرة في البلاد.

وذكرت تقارير ان البنك المركزي باع كميات كبيرة من العملة، للحفاظ على ثبات قيمة الليرة التركية، عقب قرار القضاء إلغاء انتخابات حزب الشعب الجمهوري لعام 2023 وعزل زعيم المعارضة أوزجور أوزال من منصبه.

ولم يقتصر التراجع على الاحتياطيات الإجمالية فحسب، بل امتد ليشمل صافي الاحتياطيات أيضاً، والتي انخفضت خلال الفترة نفسها من 52.1 مليار دولار إلى 47 مليار دولار.

وفي سياق متصل، سجلت صافي الاحتياطيات مستثنى منها أموال المقايضة (الذمم التبادلية – Swap) هبوطاً حاداً لتكسر حاجز الـ 30 مليار دولار نزولاً؛ حيث تراجعت إلى 28.7 مليار دولار في الأسبوع المنتهي في 22 مايو، بعد أن كانت مستقرة عند مستوى 37.2 مليار دولار في الأسبوع السابق له.

وأعلن أوزجور أوزال أمس الاثنين أن عمليات جمع التوقيعات بدأت لعقد انتخابات استثنائية في يوليو المقبل.

Tags: البنك المركزي التركيدولارليرة

مقالات مشابهة

  • إعلان تفاصيل النسخة الثالثة من دوري أبطال الخليج للأندية
  • إقرار الإضراب العام بثلاثة أيام بجميع البنوك التونسية مع تحركات احتجاجية
  • بعد إعتقاله عصراً... إسرائيل تُطلق سراح يوسف علي يحي
  • نصار: لبنان يتجه لإلغاء الإعدام في تحول قانوني بارز
  • زيارة ضريحي فقيدي الوطن الحبيشي وناشر في الذكرى السنوية السادسة لرحيلهما
  • في الذكرى ال5 للإدارة الحالية.. موظفو الخطوط الجوية اليمنية يستعرضون إنجازات الشركة وسط ظروف استثنائية
  •  “مركز معارض بورت دو فرساي” في باريس يحتضن منافسات بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026
  • المركزي التركي يخسر 8.4 مليار دولار عقب عزل زعيم المعارضة
  • معارض الغذاء تقود التحول التكنولوجي بعوائد 176 مليون دولار
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش