«ألعاب الماسترز أبوظبي 2026» ترسم تفاصيل المشهد قبل الأخير
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةدخلت «ألعاب الماسترز أبوظبي 2026» يومها قبل الأخير، حيث أقيمت المنافسات في 23 رياضة عبر 16 موقعاً مختلفاً، في واحدة من الفرص الأخيرة أمام الرياضيين للتنافس قبل إسدال الستار على الألعاب، مع اقتراب البرنامج الرياضي من ختامه، الذي يعكس تنوع الرياضات والعمق الثقافي اللذين ميّزا الألعاب منذ انطلاقتها.
وكان من أبرز محطات، أمس، انطلاق سباقات الهجن في الوثبة، إحدى أعرق الرياضات التراثية في دولة الإمارات والذي يعد رمزاً أصيلاً من رموز الهوية الوطنية. وجمعت الفعالية المشاركين والجماهير لمتابعة ممارسة متجذّرة في الثقافة الإماراتية، بما يعكس التزام الألعاب بالاحتفاء بالرياضة الدولية والتراث المحلي على حد سواء. كما تواصلت منافسات الصقارة في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، مسلّطة الضوء على الإرث الثقافي الغني للدولة، ومتيحة للزوار فرصة فريدة للتعرّف إلى واحدة من أقدم تقاليدها الرياضية.
وظل التفاعل المجتمعي عنصراً محورياً في تجربة الألعاب، حيث زار وفد من دائرة تنمية المجتمع مركز أبوظبي الوطني للمعارض - «أدنيك»، واطلع على المنافسات واستكشف المساحات المجتمعية، قبل أن يواصل زيارته إلى مدينة زايد الرياضية، حيث تفاعل مع الرياضيين، وشارك في مباراة كرة قدم ودية. كما أضفى أسطورة كرة القدم الإماراتية إسماعيل مطر مزيداً من التميّز على اليوم، حيث تواصل مع الجماهير والمشاركين وألهم الرياضيين في مدينة زايد الرياضية.
ومع بدء اختتام المنافسات في مختلف المواقع، تصاعدت التطلعات نحو الحفل الختامي المقرر إقامته اليوم في الحديريات، والذي سيعلن اختتام «ألعاب الماسترز أبوظبي 2026» بشكل رسمي.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: أبوظبي ألعاب الماسترز ألعاب الماسترز أبوظبي 2026 الإمارات
إقرأ أيضاً:
من ماسبيرو فرصة ذهبية لعودة التليفزيون المصرى المنافسة
مساء الأحد الماضى كانت البداية الرائعة لبرنامج «من ماسبيرو» وللحق المشهد كان رائعًا وتواصل الأجيال بين كبار الإعلاميين، وفى المقدمة الرائعة سناء منصور وهالة أبوعلم ومحمود سعد وأسامة كمال، وتقديمهم الرائع لمقدمى البرنامج رامى رضوان ومريم أمين وأحمد سمير والمذيعة الشابة جومانا مراد، المشهد العام يوحى ببرنامج على أعلى مستوى، ويمثل هذا البرنامج فرصة رائعة لعودة التليفزيون المصرى لسابق عصره بعد عدد من التجارب الذى لم يكتب له النجاح فى السنوات الماضية، على مدى عقد من الزمان لم ينجح التليفزيون المصرى للأسف فى عمل برنامج يجذب المشاهدين، شعار البرنامج «من الناس للناس» موفق للغاية، طبعًا المنافسة شرسة بين مختلف القنوات فى برامج التوك شو، وأؤكد أن هذا البرنامج يستطيع أن يتصدر المشهد بشرط التعبير عن هموم ومشاكل المجتمع المصرى، بعيدًا عن الإعلام التقليدى الذى ملّ منه الجميع، ولا حرج فى استنساخ بعض الأفكار من برنامج البيت بيتك، حيث مواجهة كبار المسئولين والتعبير بصدق عن مشاكل الملايين، والأهم وجود هامش من الحرية يسمح بتوجيه النقد وحتى اللوم للمسئولين طالما كان ذلك فى مصلحة المواطن الذى تحمل الكثير فى سبيل النهوض بالاقتصاد المصرى.
أتمنى أن يكون هذا البرامج جاذبًا لكل النجوم والنجمات فى جميع المجالات لأن التليفزيون المصرى هو صانع ومكتشف النجوم فى كل زمان ومكان، أنا فى شوق لنجاح هذا البرامج ورد الاعتبار للتليفزيون المصرى بعد سنوات عجاف، وأن يكون هذه البرامج بداية لمجموعة من البرامج القوية والمنافسة على العودة للمشهد وسط قنوات فضائية لديها إمكانيات كبيرة، وأى منافسة فى مصلحة المشاهد الذى يحتاج إلى إعلام معبر عن مشاكله، لأن جميع القنوات هى فى الحقيقة ملك لملايين المشاهدين.
** أخيرًا تحية من القلب لأحمد المسلمانى رئيس الهيئة الوطنية للإعلام ومجدى لاشين الأمين العام للهيئة وجميع القائمين على هذا البرنامج رغبة صادقة منهم لعودة التليفزيون المصرى لعصره الذهبى ولو بشكل محدود. مهما حدث التليفزيون المصرى يبقى دائمًا الجامعة للإعلام المصرى والعربى.