التقلبات الجوية تتسبب في غلق الطرق بهذه الولايات
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
تسببت التقلبات الجوية والأمطار الغزيرة التي تساقطت اليوم عبر عدة ولايات في غلق بعض الطرقات والمحاور عبر عديد الولايات.
وحسبما أفادت به مصالح الدرك الوطني، سجلت ولاية البويرة غلق الطريق الوطني رقم 33 في شطره الرابط بين ولايتي البويرة وتيزي وزو بالضبط على مستوى منطقة تيكجدة بلدية الأسنام بسبب تراكم الثلوج .
وغلق الطريق الوطني رقم 15 الرابط بين ولايتي البويرة وتيزي وزو بالضبط على مستوى كول تيروردة بلدية أغبالو. بالإضافة إلى أن الطريق الوطني رقم 30 الرابط بين ولايتي البويرة وتيزي وزو بالضبط على مستوى تيزي نيكولال بلدية الصحاريج، مغلق بسبب تراكم الثلوج.
وفي ولاية تيزي وزو الطريق الوطني رقم 33 الرابط بين ولايتي تيزي وزو و البويرة بالضبط على مستوى منطقة أسول بلدية أيت بومهدي، مغلق. وأيضا الطريق الوطني رقم 15 الرابط بين ولايتي تيزي وزو و البويرة بالضبط على مستوى منطقة فج تيروردة بلدية إفرحونان. كما أن الطريق الوطني رقم 30 الرابط بين ولايتي تيزي وزو و البويرة بالضبط على مستوى منطقة تيزي نيكولال بلدية إبودرارن. وكذا الطريق الولائي رقم 253 الرابط بين ولايتي تيزي وزو و بجاية ، بالضبط على مستوى بلدية إليلتن، مغلق بسبب تراكم الثلوج .
وسجلت ولاية المدية غلق الطريق الوطني رقم 127 الرابط بين ولايتي المدية وتيسمسيلت بالضبط على مستوى منطقة عين البيضاء بلدية دراق، بسبب إرتفاع منسوب المياه.
بينما بولاية البليدة سجل الطريق الولائي رقم 110 الرابط بين ولايتي البليدة وتيبازة بالضبط على مستوى مركز بن حمداني بلدية بن خليل، مغلق بسبب إرتفاع منسوب المياه.
وبالنسبة غليزان غلق الطريق الولائي رقم 52 الرابط بين ولايتي غليزان ومستغانم بالضبط على مستوى دوار الصالحية بلدية بني زنطيس، بسبب إرتفاع منسوب المياه.
كما سجلت ولاية جيجل غلق الطريق الولائي رقم 137ب الرابط بين بلديتي إراقن وزيامة منصورية بالضبط على مستوى واد بوريش بلدية زيامة منصورية، بسبب إنزلاق صخري وإنجراف التربة.
بينما في ولاية البيض غلق الطريق الوطني رقم 107 الرابط بين ولايتي البيض وغرداية بالضبط على مستوى بلدية بريزينة، بسبب تراكم الرمال.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: غلق الطریق الوطنی رقم الطریق الولائی رقم بسبب تراکم
إقرأ أيضاً:
نواف سلام: المفاوضات هي الطريق الأقصر لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام أن المفاوضات الجارية تمثل أقصر الطرق لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار، مشددًا على أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في الحفاظ على الهدوء ومنع أي تصعيد قد يهدد الاستقرار في المنطقة.
وجاءت تصريحات نواف سلام تعليقًا على استئناف المفاوضات الجارية في واشنطن، حيث أشار إلى أهمية المسار الدبلوماسي في معالجة القضايا العالقة والتوصل إلى حلول مستدامة تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار.
وأوضح رئيس الحكومة اللبنانية أن تثبيت وقف إطلاق النار يعد خطوة أساسية لتهيئة الأجواء أمام أي تسوية سياسية أو تفاهمات مستقبلية، مؤكدًا أن استمرار التوترات العسكرية لا يخدم جهود تحقيق السلام أو الاستقرار الإقليمي.
وأشار إلى أن لبنان يواصل دعم كل المبادرات الرامية إلى خفض التصعيد والالتزام بالاتفاقات والتفاهمات الدولية، بما يضمن حماية المدنيين والحفاظ على الأمن في المنطقة.
وأكد نواف سلام أن المفاوضات والحوار يظلان الخيار الأكثر فاعلية لمعالجة النزاعات، لافتًا إلى أن الحلول السياسية والدبلوماسية أثبتت على الدوام قدرتها على تحقيق نتائج أكثر استدامة مقارنة بخيارات التصعيد والمواجهة.
كما شدد على أهمية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لدعم المسار التفاوضي، والعمل على إزالة العقبات التي تعترض طريق التوصل إلى تفاهمات تضمن الاستقرار وتحد من مخاطر اتساع دائرة التوتر.
وتأتي هذه التصريحات في ظل متابعة إقليمية ودولية واسعة للمحادثات الجارية في واشنطن، والتي يُنظر إليها باعتبارها فرصة لدفع جهود التهدئة وتعزيز فرص التوصل إلى تفاهمات تسهم في معالجة الملفات العالقة.
ويرى مراقبون أن نجاح المفاوضات في تحقيق تقدم ملموس قد ينعكس إيجابًا على الأوضاع الأمنية والسياسية في المنطقة، ويمنح دفعة جديدة للمساعي الدولية الرامية إلى تثبيت الاستقرار وتعزيز فرص السلام.