وزير الخارجية يشارك في جلسة نقاش عن الشرق الأوسط ضمن فعاليات مؤتمر ميونخ للأمن
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
شارك الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اليوم، في جلسة نقاش عن الشرق الأوسط بعنوان: "البناء على الزخم: من الوعود إلى إحراز التقدم"، وذلك ضمن جلسات مؤتمر ميونخ للأمن 2026.
وشارك في الجلسة، إلى جانب وزير الخارجية، كلّ من وزير الخارجية والمغتربين بالجمهورية العربية السورية أسعد حسن الشيباني، ووزير خارجية مملكة النرويج أسبن بارث إيدي، وعضو المجلس التنفيذي لمجلس السلام في قطاع غزة السيدة سيغريد كاغ، ونائبة رئيس مؤتمر ميونخ للأمن ورئيسة المعهد الأوروبي للسلام السيدة هيلغا شميد.
وناقشت الجلسة تطورات المشهد في منطقة الشرق الأوسط، وفي مقدمتها الحرب في غزة وما خلّفته من تداعيات إنسانية وأمنية، إضافة إلى استعراض السبل الكفيلة بترسيخ دعائم الاستقرار والسلام ودفع مسارات التنمية في المنطقة، وأهمية دعم مبادرة حل الدولتين، والعمل على تعزيز الاستقرارين الأمني والاقتصادي في الجمهورية العربية السورية، إلى جانب التأكيد على ضرورة تنسيق الجهود الدولية لخفض التصعيد وتهيئة الظروف للتوصل إلى حلول سياسية مستدامة تضمن الاستقرار السياسي وتعزز التنمية البشرية والاقتصادية.
الشرق الأوسطوزير الخارجيةمؤتمر ميونخ للأمنقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الشرق الأوسط وزير الخارجية مؤتمر ميونخ للأمن وزیر الخارجیة
إقرأ أيضاً:
باراك: ترامب حقق إنجازات «غير مسبوقة» في الشرق الأوسط
أشاد المبعوث الرئاسي الأمريكي إلى سوريا والعراق توم باراك بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدًا أنه حقق في منطقة الشرق الأوسط إنجازات لم يتمكن أي من أسلافه من تحقيقها.
وقال باراك في تصريحات صحفية عقب تعيينه رسميًا: “يشرفني بتواضع أن أخدم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأن أقبل منصب المبعوث الرئاسي في ظل قيادته الجريئة”، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية من السياسة الأمريكية في المنطقة تتسم بما وصفه بالحراك الاستراتيجي غير المسبوق.
وأضاف باراك أن الرئيس ترامب “حقق في الشرق الأوسط ما لم يتمكن أحد من أسلافه من تحقيقه”، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة هذه الإنجازات، مكتفيًا بالإشادة بالنهج السياسي الحالي للإدارة الأمريكية.
ويأتي هذا التصريح بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعيين توم باراك، السفير الأمريكي لدى تركيا، مبعوثًا رئاسيًا خاصًا إلى كل من سوريا والعراق، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون الاستراتيجي وتوسيع قنوات التواصل مع حكومتي البلدين.
وأوضح ترامب في منشور عبر منصة “تروث سوشيال” أن هذا التعيين يأتي ضمن توجه أوسع لتعزيز العلاقات الثنائية مع دول المنطقة، ودعم مسارات التعاون السياسي والأمني والاقتصادي.
كما أشار إلى أن باراك سيواصل مهامه كسفير للولايات المتحدة لدى تركيا، إلى جانب منصبه الجديد، مع توفير الدعم الكامل من وزارة الخارجية الأمريكية لضمان تنفيذ مهامه المزدوجة.
وفي السياق ذاته، سبق أن أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو انتهاء مهمة باراك كمبعوث خاص إلى سوريا في إطار إعادة هيكلة بعض المناصب الدبلوماسية، قبل أن يتم تكليفه مجددًا ضمن توسعة نطاق عمله ليشمل العراق أيضًا.
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط تحركات متسارعة، تتعلق بإعادة صياغة العلاقات مع عدد من الدول الإقليمية وتعزيز الحضور الدبلوماسي في ملفات حساسة بالمنطقة.
آخر تحديث: 2 يونيو 2026 - 14:42