دماء على الأسفلت ونيران تلتهم المنازل وفاجعة كبرى تزلزل محافظة قنا
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
فزع أهالي محافظة قنا على وقع كوارث دامية حطمت سكون ليل الصعيد عقب وقوع حادث تصادم مروع أودى بحياة شاب في مقتبل العمر، تزامنا مع اندلاع حريق هائل التهم الأخضر واليابس داخل منزلين بقرية دندرة، لتتحول المحافظة إلى ساحة من الحزن والقلق وسط استنفار أمني مكثف لكشف ملابسات هذه الحوادث التي تصدرت تريند البحث خلال الساعات الماضية.
تلقى مدير أمن قنا إخطارا عاجلا من مركز شرطة نقادة يفيد بوقوع حادث انقلاب موتوسيكل مروع أمام مدخل المدينة أسفر عن وقوع حالة وفاة، حيث هرعت سيارات الإسعاف وقوات الأمن إلى موقع البلاغ فور وقوعه لتأمين الطريق ونقل الضحية، وسط تجمهر كبير من الأهالي الذين حاولوا إنقاذ الفقيد قبل لفظ أنفاسه الأخيرة.
كشفت المعاينة الميدانية والتحريات الأولية مصرع أحمد. ع. ح. البالغ من العمر 16 عاما والمقيم بقرية الخطارة نتيجة اختلال عجلة القيادة في يده وانحراف الدراجة البخارية عن مسارها، ونقلت الأجهزة المعنية جثة المتوفى إلى مشرحة مستشفى طوخ لوضعها تحت تصرف النيابة العامة، التي أمرت بسرعة استخراج تصاريح الدفن وتسليم الجثمان لذويه عقب انتهاء الإجراءات القانونية اللازمة.
جحيم دندرة يلتهم منزلين والحماية المدنية تنقذ المنطقةسيطرت قوات الحماية المدنية بقنا على حريق اندلع داخل منزلين بقرية دندرة التابعة لمركز قنا عقب تلقي غرفة العمليات بلاغا بنشوب نيران كثيفة تهدد المساكن المجاورة، ودفعت الإدارة بسيارات الإطفاء التي حاصرت ألسنة اللهب قبل امتدادها لباقي المنطقة، فيما باشر ضباط المباحث فحص مسرح الواقعة لبيان وجود شبهة جنائية من عدمه وحصر الخسائر المادية الناتجة عن التفحم.
حررت الأجهزة الأمنية المحاضر اللازمة بكل واقعة على حدة وأخطرت الجهات المختصة لمباشرة التحقيقات الموسعة حول ملابسات مصرع طالب الخطارة وحريق دندرة، وكلفت وحدة التحقيق بالانتقال للمستشفى وسماع أقوال شهود العيان، لضمان الوقوف على الأسباب الحقيقية وراء هذه الحوادث التي هزت أرجاء المحافظة، وأثارت حالة من الرعب بين القاطنين بوسط قنا ومركز نقادة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محافظة قنا حوادث قنا انقلاب موتوسيكل حريق دندرة مستشفى طوخ
إقرأ أيضاً:
مسؤول أمريكي: نسعى لمنع اتساع التوتر في لبنان
أفادت هيئة البث الإسرائيلية، نقلًا عن مسؤول أمريكي، بأن الولايات المتحدة تبذل جهودًا لمنع اتساع نطاق التوتر في لبنان، خشية أن ينعكس ذلك سلبًا على مسار المفاوضات الجارية مع إيران، وفقًا لما أوردته قناة «القاهرة الإخبارية».
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما أكد الرئيس اللبناني، جوزيف عون، أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.