كشفت صحيفة “جيروزالم بوست” أن حكومة الاحتلال الإسرائيلية وضعت خطة جديدة تهدف إلى استقطاب نحو 30 ألف مستوطن جديد خلال عام 2026، في إطار مساعيها لتعزيز معدلات الهجرة إلى البلاد.

وبحسب التقرير، تسعى إسرائيل إلى الاستفادة من تصاعد ما تصفه بموجات “معاداة السامية” في عدد من دول العالم، باعتبارها دافعاً إضافياً لتشجيع اليهود على الهجرة والاستقرار في إسرائيل.

 

صدام سياسي في إسرائيل.. هرتسوج يطالب نتنياهو بتوضيح عاجل عن تصريحات ترامب بشأن العفوسفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة يصف تركيا بـ«العامل المخلّ بالاستقرار»بناء على طلب نتنياهو: جدعون ساعر يمثل إسرائيل في اجتماع مجلس السلام بشأن غزةالسلام مع إسرائيل والإطاحة بخامنئي.. صحيفة تكشف عن الخطة السرية لنجل الشاه في إيران

وتشمل الخطة حملات ترويجية موسعة وتسهيلات إجرائية، إلى جانب برامج دعم مادي ولوجستي للمهاجرين الجدد.

ورغم الطموحات المعلنة، تشير البيانات إلى أن معدلات الهجرة من الدول الغربية، التي تعول عليها إسرائيل بشكل كبير، لا تزال متواضعة ودون التوقعات الرسمية. 

ويرى مراقبون أن عوامل اقتصادية واجتماعية في بلدان المنشأ، فضلاً عن التحديات الأمنية والمعيشية في إسرائيل، قد تؤثر في قرارات الهجرة.

طباعة شارك حكومة الاحتلال الإسرائيلية استقطاب نحو 30 ألف مستوط إسرائي الاستقرار في إسرائيل تشجيع اليهود على الهجرة معاداة السامية

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: حكومة الاحتلال الإسرائيلية إسرائي الاستقرار في إسرائيل معاداة السامية فی إسرائیل

إقرأ أيضاً:

خلافات متصاعدة حول قانون الأحوال الشخصية قبل إقراره

لا يزال مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد يثير نقاشات واسعة داخل الأوساط القانونية والمجتمعية، في ظل ما يتضمنه من مواد تستهدف تنظيم عدد من القضايا المرتبطة بالحياة الأسرية، وفي مقدمتها الزواج والطلاق والنفقة والحضانة، وهي ملفات تمس بشكل مباشر استقرار الأسرة المصرية ومستقبل العلاقات الأسرية.

وبينما يعتبر البعض أن مشروع القانون يمثل خطوة نحو تطوير التشريعات المنظمة للأحوال الشخصية بما يتناسب مع المتغيرات الاجتماعية، يرى آخرون أن بعض المواد المطروحة تحتاج إلى مزيد من الدراسة والحوار المجتمعي لضمان توافقها مع احتياجات المجتمع وتحقيق التوازن بين حقوق جميع الأطراف.

وفي هذا السياق، يؤكد متخصصون أن أي تشريع يتعلق بالأحوال الشخصية يجب أن يستند إلى رؤية شاملة تستوعب آراء الجهات المعنية كافة، خاصة تلك التي تتعامل بصورة مباشرة مع قضايا الأسرة، بما يسهم في صياغة قانون قادر على معالجة المشكلات القائمة والحد من النزاعات الأسرية المتكررة.

حقيقة سحب مشروع قانون الأسرة من البرلمان

آلية مناقشة مشروع القانون

ومن جانبه، أعرب الشيخ إسلام عامر، نقيب المأذونين الشرعيين، عن تحفظه على آلية مناقشة مشروع القانون، مشيرًا إلى أن نقابة المأذونين لم تشارك في مناقشات عدد من المواد المطروحة، رغم أن المأذونين يعدون من أكثر الفئات احتكاكًا بقضايا الزواج والطلاق وما يرتبط بها من مشكلات أسرية.

وأوضح أن أعضاء النقابة يمتلكون خبرات عملية واسعة اكتسبوها من خلال تعاملهم اليومي مع مختلف الحالات الأسرية، وهو ما يمكن أن يسهم في تقديم رؤى عملية تساعد على معالجة العديد من الإشكاليات التي تواجه الأسرة المصرية.

وانتقد نقيب المأذونين المادة الخاصة بمنح الزوجة حق طلب فسخ عقد الزواج خلال ستة أشهر من اكتشاف زواج الزوج من أخرى، معتبرًا أن هذا النص يثير العديد من التساؤلات الشرعية والاجتماعية، وقد ينعكس على استقرار الحياة الزوجية ويؤدي إلى زيادة النزاعات الأسرية.

وأضاف أن بعض المواد المقترحة قد تفتح الباب أمام النظر إلى العلاقة الزوجية باعتبارها قابلة للانتهاء خلال فترات قصيرة، وهو ما يتعارض، بحسب رؤيته، مع الهدف الأساسي من الزواج القائم على الاستقرار وتكوين الأسرة والحفاظ على تماسكها.

قانون الأسرة.. الشيطان يكمن فى التفاصيل

وأشار إلى أن مشروع القانون في صورته الحالية يحتاج إلى مزيد من الدراسة والحوار مع مختلف الجهات المعنية، بما يضمن الوصول إلى صياغات قانونية تحقق التوازن بين الحقوق والواجبات، وتحافظ في الوقت نفسه على استقرار الأسرة والمجتمع.

وفي ختام تصريحاته، دعا الشيخ إسلام عامر إلى إعادة طرح مشروع القانون للنقاش المجتمعي بشكل أوسع، مع إشراك المؤسسات الدينية والقانونية والنقابات المهنية ذات الصلة، بهدف الوصول إلى تشريع متوازن يراعي احتياجات المجتمع المصري ويحفظ حقوق جميع الأطراف، مع الحفاظ على الثوابت الشرعية ودعم استقرار الأسرة المصرية.

مقالات مشابهة

  • عن قصف الضاحية واستراتيجيّة إسرائيل في لبنان... ماذا أعلنت صحيفة أميركيّة؟
  • صحيفة الثورة الثلاثاء 17 ذو الحجه 1447- 3 يونيو 2026
  • اجتماع موسع بالرقابة الإدارية لمواجهة تحديات الهجرة غير الشرعية
  • خلافات متصاعدة حول قانون الأحوال الشخصية قبل إقراره
  • نتنياهو: النظام الإيراني لن يعود لتهديد وجود إسرائيل
  • نتنياهو: لن يعود النظام الإيراني لتهديد وجود إسرائيل
  • صحيفة بريطانية: هكذا يعرقل نتنياهو نزع سلاح حزب الله
  • فرهود العراق.. إسرائيل تستذكر دماء اليهود في بغداد
  • بشأن لبنان... ماذا طلب المستشار الألماني من إسرائيل؟
  • نتنياهو: أولويتنا تقويض قدرة حزب الله على تهديد شمال إسرائيل