غزة: جرة الغاز تقفز لـ 1200 شيكل مع شح الإمدادات
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
كشف أحمد الحلو، رئيس جمعية الغاز والبترول في قطاع غزة ، الأحد 15 فبراير 2026 ، عن تفاقم أزمة الوقود والغاز المنزلي بشكل خطير، حيث وصل سعر جرة الغاز في "السوق السوداء" إلى أرقام فلكية تراوحت بين 1100 و1200 شيكل.
انهيار الكميات الواردة وفجوة في الاحتياجاتأوضح الحلو في حديث مع إذاعة صوت فلسطين أن قطاع غزة يعاني من عجز حاد في التوريدات، مفصلاً الفوارق بين الحصة السابقة والوضع الحالي:
الوضع الحالي: يدخل القطاع حالياً ما يعادل 120 طن يومياً فقط عبر 6 سيارات غاز (من الأحد إلى الخميس).
الاحتياج الفعلي: يحتاج القطاع في فصل الشتاء ومع دخول شهر رمضان إلى ما بين 18 و20 سيارة يومياً لتلبية الطلب المتزايد.
المقارنة التاريخية: كان القطاع يستهلك سابقاً نحو 6000 طن شهرياً، بينما تقتصر التوريدات الأسبوعية الحالية على 6 إلى 8 سيارات فقط.
معاناة إنسانية مضاعفة مع رمضان والشتاءأشار الحلو إلى حالة من الاستياء الشعبي العارم نتيجة انعدام هذه السلعة الأساسية في المنازل والمحال التجارية. وتتزامن هذه الأزمة مع:
أجواء الشتاء: زيادة الحاجة للغاز للتدفئة في ظل البرد القارس.
استقبال شهر رمضان: تضاعف الاحتياج المنزلي لإعداد الطعام.
انعدام البدائل: غياب السولار والبنزين عن القطاع الخاص، مما جعل الغاز هو المصدر الوحيد المتبقي للطاقة.
مطالبات بمضاعفة الكمياتواختتم رئيس جمعية الغاز والبترول حديثه بالمطالبة بضرورة مضاعفة كميات الغاز الواردة فوراً، مؤكداً أنها سلعة أساسية لا يمكن الاستغناء عنها، خاصة في ظل الظروف الجوية الراهنة واقتراب المناسبات الدينية.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين لجان المقاومة: الاحتلال يتهرب من الاتفاقيات بمجازر جديدة محدث: 9 شهداء في قصف إسرائيلي استهدف جباليا وخانيونس الثقافة الفلسطينية تنفي إشاعات حول زيارات الوزير الخارجية الأكثر قراءة الهلال الأحمر: الاحتلال تعمّد تدمير المنظومة الصحية بغزة مشعل: المقاومة حق مشروع ونرفض نزع سلاح الشعب أول أيام رمضان 2026 في كندا وعدد ساعات الصيام محدث: شهيد وإصابة حرجة في قصف مدفعي إسرائيلي استهدف بيت لاهيا عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
"قطر للطاقة" تمدد حالة القوة القاهرة على عقود الغاز المسال
مددت شركة قطر للطاقة حالة القوة القاهرة على عدد من عقود إمدادات الغاز الطبيعي المسال إلى مشترين في آسيا، كما واصلت تأجير جزء من أسطولها من ناقلات الغاز حتى منتصف أكتوبر (تشرين الأول) 2026.
وقالت مصادر لـ"رويترز" إن "الشركة مددت الإخطارات الموجهة إلى مشترين في كوريا الجنوبية والهند وبنغلاديش التي كان من المقرر انتهائها في أغسطس (آب) ومطلع سبتمبر (أيلول)". وتوقع مصدران آخران "تمديد قطر للطاقة حالة القوة القاهرة حتى أكتوبر (تشرين الأول) إذا استمرت الأوضاع الحالية".
انخفاض إنتاج الغازوأظهرت بيانات وحدة "أبحاث الطاقة" انخفاض إنتاج قطر من الغاز الطبيعي إلى 5.37 مليارات متر مكعب خلال مارس (آذار) 2026، مقارنة مع 18.13 مليار متر مكعب في الشهر نفسه من 2025، بتراجع سنوي 70%، كما انخفض بنسبة 69% مقارنة بشهر فبراير (شباط) 2026.
التصعيد في هرمز وباب المندب يهز الملاحة ويرفع أسعار النفطhttps://t.co/o97IHdVwXf pic.twitter.com/IL9VZcFzhp
— 24.ae (@20fourMedia) July 23, 2026صادرات الغاز عبر الأنابيب والغاز المسال تراجعت 74% إلى 3.71 مليارات متر مكعب، وهبطت صادرات الغاز المسال 83% إلى 2.17 مليار متر مكعب، مقارنة مع 12.77 مليار متر مكعب خلال نفس الفترة من العام الماضي.
ولم يقتصر التراجع على مارس (آذار)، بل استمر خلال أبريل (نيسان)، إذ لم تتجاوز صادرات الغاز المسال 460 ألف طن، مقابل 8.11 ملايين طن في مارس (آذار) السابق و5.9 ملايين طن في أبريل (نيسان) 2025.
كم وحدة تضررت؟هذا التراجع يعكس حجم التأثير الذي تعرضت له منشآت رأس لفان، أكبر منشأة لتسييل الغاز في العالم، والتي تضم 14 وحدة لتسييل الغاز الطبيعي بطاقة إنتاجية 77 مليون طن سنوياً، إلى جانب مرافق لمعالجة الغاز وتحويله إلى سوائل والبتروكيماويات والأسمدة.
وكان الرئيس التنفيذي لقطر للطاقة، سعد بن شريدة الكعبي، كشف في تصريحات إعلامية أن "الهجمات ألحقت أضراراً بوحدتين من أصل 14 وحدة لتسييل الغاز، إضافة إلى وحدة من أصل وحدتين لتحويل الغاز إلى سوائل، ما عطل 17% من قدرة قطر على تصدير الغاز الطبيعي المسال، بخسارة قدرها 12.8 مليون طن سنوياً، مع تهديد الإمدادات إلى أوروبا وآسيا لفترة قد تمتد بين 3 و5 سنوات".
ورغم استمرار العمل بحالة القوة القاهرة، فإن قطر تراهن على استعادة إنتاجها تدريجياً فور عودة الملاحة عبر مضيق هرمز، إذ تستهدف رفع إنتاج الغاز المسال إلى نحو 50% من طاقتها التشغيلية خلال شهر واحد من إعادة فتح المضيق، على أن تصل إلى 80% خلال شهرين.
توترات الشرق الأوسط تنذر بوصول النفط إلى 120 دولاراًhttps://t.co/6GdUdq7C12 pic.twitter.com/3x9P6ThEJb
— 24.ae (@20fourMedia) July 23, 2026وقبل اندلاع الحرب، كانت قطر تنمو بوضوح في قطاع الغاز، لا سيما وإن بيانات منصة "الطاقة" أظهرت ارتفاعاً في إنتاج الغاز القطري بمقدار 6.6 مليار متر مكعب خلال عام 2025 مقارنة بالعام الذي سبقه.
خطط طموحة تجابه الحربأيضاً كانت الدولة تمضي في خطط توسعة طموحة، إذ كانت "قطر للطاقة" تستهدف رفع الطاقة الإنتاجية لحقل الشمال العملاق من 77 مليون طن سنوياً إلى 126 مليون طن بحلول 2027، وفق منصة "الطاقة".
وتعد قطر ثاني أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال بعد الولايات المتحدة، وتنتج سنوياً 205.7 مليارات متر مكعب من الغاز الطبيعي، بما يمثل قرابة 6.5% من إجمالي الإنتاج العالمي، وتستحوذ على نحو 20% من تجارة الغاز المسال عالمياً.
تعود جذور الأزمة إلى مطلع مارس (آذار) 2026، عندما تعرضت منشآت رأس لفان ومسيعيد لهجمات مباشرة خلال الحرب، ما دفع قطر للطاقة إلى وقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال في 2 مارس، قبل أن تعلن رسمياً حالة القوة القاهرة في 4 مارس على عدد من عقود التوريد.
بعد اضطرابات الحرب.. متى يستعيد الغاز القطري كامل طاقته؟ - موقع 24أعلن رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني "استعداد قطر لاستئناف إنتاج الغاز الطبيعي المسال بشكل طبيعي في غضون أسابيع قليلة"، باستثناء المنشأة التي تعرضت لخلل فني أخيراً، في وقت تسعى فيه الدوحة إلى استعادة معظم طاقتها التصديرية خلال شهرين من إعادة فتح مضيق هرمز، وفق ما نقلته ...
ما هي حالة "القوة القاهرة"؟تُعرَّف حالة القوة القاهرة بأنها "إجراء قانوني يتيح للشركات تعليق أو تأجيل التزاماتها التعاقدية مؤقتاً عند وقوع أحداث استثنائية خارجة عن إرادتها، مثل الحروب أو الهجمات أو الكوارث الطبيعية، بما يعفيها من الالتزام بتسليم الشحنات في مواعيدها من دون التعرض لغرامات أو مسؤوليات تعاقدية".