جنوب سيناء تحصد المركز الخامس جمهوريًا في مسابقة أوائل الثانوية العامة
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
هنأت الدكتورة وفاء رضا مدير تعليم جنوب سيناء اللواء الدكتور خالد مبارك محافظ جنوب سيناء، بمناسبة حصول طلاب المحافظة على المركز الخامس على مستوى الجمهورية في مسابقة أوائل طلاب المرحلة الثانوية العامة.
وأكدت مدير تعليم جنوب سيناء أن هذا الإنجاز يأتي تتويجًا للجهود المخلصة التي بذلها الطلاب والمعلمون وأولياء الأمور، مشيدةً بما حققه الفريق من أداء مشرّف يعكس الجدية والاجتهاد والتميز العلمي.
وأعربت عن خالص تهانيها للطلاب الفائزين، متمنيةً لهم دوام التفوق وتحقيق مراكز متقدمة في امتحانات نهاية العام، بما يسهم في رفع اسم المحافظة في مختلف المحافل التعليمية.
أُقيمت التصفيات النهائية للمسابقة برعاية محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، خلال الفترة من 12 إلى 14 فبراير، بمقر المركز الرئيسي للأنشطة الطلابية التربوية بالعجوزة، بحضور قيادات الوزارة، من بينهم نائب الوزير للتقييمات، ورئيس الإدارة المركزية للأنشطة الطلابية، ورئيس الإدارة المركزية للتعليم العام، ورئيس الإدارة العامة للامتحانات، إلى جانب عدد من المسؤولين.
وتسلّمت مدير تعليم جنوب سيناء شهادة شكر وتقدير موقعة من وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، تقديرًا لمشاركة وفد المحافظة في المسابقة، وللتنظيم المتميز وحسن الاستقبال.
كما جرى توجيه الشكر لفريق العمل والطلاب على المشاركة الفعالة والوصول إلى التصفيات النهائية لأول مرة في تاريخ تعليم جنوب سيناء.
وضم وفد المحافظة محمد ثابت موجه عام التربية الاجتماعية بالمديرية، وعزيزة شام مدير التعليم الثانوي، ومحمود خيري الأخصائي الاجتماعي، إضافة إلى فريق الطلاب المشارك في المسابقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جنوب سيناء تعليم المركز الخامس جمهوري ا أوائل الطلبة تعلیم جنوب سیناء
إقرأ أيضاً:
نصائح تربوية للتعامل مع قلق امتحانات الثانوية العامة
مع اقتراب موعد امتحانات الثانوية العامة سنويًا، تعيش العديد من الأسر المصرية حالة من الترقب والقلق، حيث ينظر كثيرون إلى هذه المرحلة باعتبارها واحدة من أهم المحطات التعليمية التي قد تؤثر في مستقبل الطلاب الأكاديمي والمهني.
وبين آمال أولياء الأمور في تحقيق أبنائهم لنتائج متميزة، وسعي الطلاب إلى حصد أعلى الدرجات، تتزايد الضغوط النفسية التي قد تؤثر على الأداء داخل لجان الامتحانات.
وفي هذا السياق، يؤكد خبراء التربية وعلم النفس أن الشعور بالتوتر قبل الامتحانات يعد أمرًا طبيعيًا، لكنه قد يتحول إلى عبء نفسي عندما يتجاوز حدوده الطبيعية ويؤثر على التركيز والقدرة على استرجاع المعلومات، كما أن طريقة تعامل الأسرة مع هذه الفترة تلعب دورًا أساسيًا في دعم الطالب نفسيًا أو زيادة حدة مخاوفه.
حالة الخوف والتوتر
من جانبه، أوضح الدكتور محمود حفناوي، أستاذ التربية الخاصة والاستشاري التربوي بقسم العلوم النفسية بجامعة القاهرة، أن كلمة «امتحان» تمثل في حد ذاتها مصدرًا للضغط النفسي لدى كثير من الطلاب، حتى قبل دخولهم قاعات الاختبار.
وأشار إلى أن الامتحان في الأساس أداة لقياس ما اكتسبه الطالب من معارف ومعلومات خلال العام الدراسي، لافتًا إلى أن المشكلة غالبًا لا تكمن في نقص المعرفة، وإنما في حالة الخوف والتوتر التي قد تعوق استدعاء المعلومات في الوقت المناسب.
وأضاف أن الارتباط بين الامتحانات ومشاعر القلق يبدأ لدى العديد من الأشخاص منذ سنوات الدراسة الأولى، موضحًا أن بعض الطلاب قد يعجزون عن تذكر معلومات بسيطة عند التعرض لسؤال مفاجئ، رغم معرفتهم الكاملة بالإجابة، وهو ما يعكس التأثير النفسي لفكرة الاختبار أكثر من ارتباطه بمستوى التحصيل الدراسي.
ولفت حفناوي إلى أن بعض الأسر تتعامل مع فترة الامتحانات باعتبارها حالة استثنائية داخل المنزل، حيث تفرض رقابة مستمرة على الأبناء وتتابع ساعات المذاكرة بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة الضغوط النفسية بدلًا من تخفيفها.
وأكد أن حرص أولياء الأمور على نجاح أبنائهم أمر طبيعي ومفهوم، إلا أن تحويل هذا الحرص إلى ضغوط يومية متواصلة قد ينعكس سلبًا على الحالة النفسية للطلاب، خاصة خلال الأيام الأخيرة التي تسبق الامتحانات.
وشدد على أهمية تجنب المقارنات بين الطلاب، موضحًا أن الفروق الفردية حقيقة علمية ثابتة، فلكل طالب قدراته الخاصة وظروفه المختلفة وطريقته في الفهم والاستيعاب. وأضاف أن المعيار الأنسب للحكم على أداء الطالب يتمثل في مقارنة مستواه الحالي بمستواه السابق ومدى تقدمه الشخصي، وليس مقارنته بالآخرين.
فقدان الثقة بالنفس
وأوضح أن المقارنات المستمرة قد تؤدي إلى الإحباط وفقدان الثقة بالنفس، في حين يسهم التشجيع والدعم النفسي في رفع الروح المعنوية وتعزيز القدرة على مواجهة ضغوط الامتحانات.
كما فرّق أستاذ التربية الخاصة بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، موضحًا أن القلق الطبيعي يظهر في صورة بعض الأعراض المؤقتة مثل تسارع ضربات القلب أو التعرق والشعور بالتوتر، وهي استجابات معتادة يمكن السيطرة عليها من خلال التهدئة والدعم النفسي.
وأضاف أن هذا النوع من القلق قد يكون دافعًا إيجابيًا يساعد الطالب على التركيز والاستعداد الجيد، بينما يصبح الأمر أكثر خطورة عندما يتحول إلى قلق مرضي يعرقل التفكير ويؤثر على الأداء داخل لجنة الامتحان.
واختتم حفناوي تصريحاته بالتأكيد على أن النجاح خلال فترة الامتحانات لا يرتبط فقط بعدد ساعات المذاكرة، وإنما يعتمد أيضًا على الحالة النفسية للطالب ومدى حصوله على الدعم والتشجيع من أسرته، داعيًا أولياء الأمور إلى توفير أجواء هادئة ومتوازنة تساعد أبناءهم على تقديم أفضل ما لديهم بعيدًا عن الضغوط والمقارنات غير الضرورية.