تفاصيل 48 ساعة عمل رسمية في أذربيجان لرئيس البرلمان العربي
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
شهدت الزيارة الرسمية التي قام بها وفد البرلمان العربي، برئاسة محمد بن أحمد اليماحي، إلى جمهورية أذربيجان، تلبيةً للدعوة الرسمية من صاحبة غفاروفا، رئيسة الجمعية الوطنية الأذرية، زخمًا سياسيًا وبرلمانيًا مهمًا، عكسته النتائج التي أسفرت عنها تلك الزيارة، التي فتحت آفاقًا جديدة لتعزيز التعاون المشترك على المستويين الثنائي ومتعدد الأطراف.
وجاءت الزيارة في إطار حرص البرلمان العربي على توسيع دوائر التنسيق مع الدول الصديقة، وتفعيل دور الدبلوماسية البرلمانية في دعم القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وتعزيز التضامن العربي الإسلامي في مواجهة التحديات الراهنة.
مزيد من الدعم للقضية الفلسطينيةاحتلت القضية الفلسطينية صدارة مباحثات وفد البرلمان العربي برئاسة "اليماحي" مع الرئيس إلهام علييف، رئيس جمهورية أذربيجان، وجيهون بايراموف، وزير الخارجية، حيث تم التأكيد على مركزية هذه القضية في أجندة التعاون العربي – الأذري.
فقد أكد الرئيس "علييف" دعم بلاده الثابت لحل الدولتين، ووقوفها إلى جانب الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في جميع المحافل الدولية، معلنًا عزم بلاده تقديم المزيد من الدعم المالي للأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة، والمساهمة في تمويل عدد من المشروعات الاجتماعية في إطار جهود إعادة الإعمار.
كما شدد وزير الخارجية الأذري على رفض بلاده التهجير القسري للشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة تمثل الحل العادل والطبيعي والنهائي للقضية، استنادًا إلى قرارات الشرعية الدولية ومبدأ حل الدولتين.
منع التصعيد في الشرق الأوسطأظهرت المباحثات خلال الزيارة اتفاقًا في وجهات النظر على أن تصعيد الأمور في منطقة الشرق الأوسط لن يخدم مصلحة أي طرف، وأن منع التصعيد يمثل أولوية مشتركة لأذربيجان والدول العربية يجب العمل عليها وتعزيز التعاون بشأنها.
مثّلت مسألة حصول البرلمان العربي على صفة مراقب لدى الشبكة البرلمانية لحركة عدم الانحياز - ثاني أكبر تجمع برلماني عالمي بعد الاتحاد البرلماني الدولي- أحد أبرز مخرجات الزيارة، حيث أكدت صاحبة غفاروفا رئيسة الجمعية الوطنية لجمهورية أذربيجان، دعمها القوي لهذا التوجه، بصفتها أيضا رئيسة الشبكة البرلمانية للحركة.
وأعربت "غفاروفا" عن تطلعها لاعتماد صفة المراقب رسميًا للبرلمان العربي خلال المؤتمر العام القادم للشبكة، مؤكدة أن ذلك سيعزز التعاون بين المؤسستين، ويدعم التنسيق البرلماني بين دول الجنوب في القضايا ذات الاهتمام المشترك.
تأكيد التضامن العربي الإسلاميعكست اللقاءات التي عقدها وفد البرلمان العربي في العاصمة باكو توافقًا في الرؤى إزاء عدد من القضايا الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها وعدم التدخل في الشئون الداخلية.
وعكست المباحثات التي تضمنتها الزيارة الاتفاق التام على أن التضامن العربي الإسلامي يمثل أولوية ملحة في ظل التحديات الراهنة.
كما اتفق الجانبان على أهمية تحقيق التكامل بين الدبلوماسية البرلمانية في العالمين العربي والإسلامي، خاصة في المحافل الدولية، بما يخدم مصالح الدول النامية ويعزز الدفاع عن قضاياها العادلة.
إجمالاً، شكلت الزيارة محطة مهمة في مسار العلاقات العربية – الأذرية، وأسهمت في تعزيز الدعم السياسي والمالي للقضية الفلسطينية، ودعم الحضور المؤسسي للبرلمان العربي في الأطر البرلمانية الدولية، وترسيخ مفهوم التضامن العربي الإسلامي كركيزة لمواجهة التحديات المشتركة.
ضم وفد البرلمان العربي الذي شارك في الزيارة: النائب محمد البكوري، رئيس لجنة الشئون الاقتصادية والمالية، والنائب محمد الأمين، رئيس لجنة الشئون التشريعية والقانونية وحقوق الإنسان، والنائبة حنان السماري، عضو لجنة الشئون الاجتماعية والتربوية والثقافية والمرأة والشباب بالبرلمان العربي، والسفير محمد العرابي، عضو لجنة الشئون الخارجية والسياسية والأمن القومي بالبرلمان العربي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البرلمان العربي أذربيجان جمهورية أذربيجان القضية الفلسطينية الرئيس إلهام علييف وزير الخارجية قطاع غزة وزير الخارجية الأذري التهجير القسري منطقة الشرق الأوسط الشبكة البرلمانية لحركة عدم الانحياز وفد البرلمان العربی التضامن العربی وزیر الخارجیة لجنة الشئون
إقرأ أيضاً:
الإجازات الرسمية المتبقية في 2026.. موعد أول إجازة رسمية بعد عيد الأضحى
مع انتهاء إجازة عيد الأضحى المبارك وعودة الموظفين إلى أعمالهم في مختلف القطاعات، يتزايد اهتمام المواطنين بالبحث عن الإجازات الرسمية المتبقية في 2026، خاصة في ظل رغبة الكثيرين في التخطيط المسبق للرحلات العائلية أو فترات الراحة المقبلة.
وتتصدر مواعيد العطلات الرسمية محركات البحث بشكل مستمر، نظرًا لما تمثله من أهمية كبيرة للعاملين في القطاعين الحكومي والخاص، فضلًا عن الطلاب وأصحاب الأعمال.
وتأتي معرفة مواعيد الإجازات الرسمية المتبقية في 2026 ضمن أكثر الموضوعات تداولًا خلال الفترة الحالية، خصوصًا بعد انتهاء واحدة من أطول الإجازات الدينية خلال العام.
الإجازات الرسمية المتبقية في 2026.. متى أول عطلة بعد عيد الأضحى؟بحسب أجندة العطلات الرسمية المعلنة، فإن أول إجازة رسمية بعد عيد الأضحى ستكون بمناسبة رأس السنة الهجرية، والتي توافق يوم الأربعاء 17 يونيو 2026. ومن المنتظر أن يحصل العاملون في الجهاز الإداري للدولة والقطاع الخاص على إجازة مدفوعة الأجر، وفق القرارات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة.
وتحظى هذه المناسبة الدينية بأهمية خاصة لدى المسلمين، حيث تمثل بداية عام هجري جديد، وتُعد من العطلات الرسمية التي تمنح سنويًا للعاملين بمختلف المؤسسات الحكومية والخاصة.
قائمة الإجازات الرسمية المتبقية في 2026تشمل الإجازات الرسمية المتبقية في 2026 عددًا من المناسبات الوطنية والدينية التي ينتظرها ملايين المواطنين، وجاءت كالتالي:
الأربعاء 17 يونيو 2026: رأس السنة الهجرية.
الثلاثاء 30 يونيو 2026: ذكرى ثورة 30 يونيو.
الخميس 23 يوليو 2026: عيد ثورة 23 يوليو.
الأربعاء 26 أغسطس 2026: المولد النبوي الشريف.
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026: عيد القوات المسلحة.
وتمنح هذه المناسبات العاملين إجازات رسمية مدفوعة الأجر، مع إمكانية تعديل موعد بعضها وفق القرارات الحكومية المنظمة للعطلات الرسمية.
كم يبلغ عدد الإجازات الرسمية خلال عام 2026؟وفق البيانات الرسمية، يصل إجمالي عدد الإجازات الرسمية خلال عام 2026 إلى نحو 18 يومًا مدفوعة الأجر، تشمل المناسبات الدينية والقومية، دون احتساب العطلات الأسبوعية المعتادة.
ويستفيد من هذه الإجازات موظفو القطاع الحكومي والعاملون بالقطاع الخاص، بالإضافة إلى طلاب المدارس والجامعات، ما يجعلها من الفترات المهمة التي تشهد نشاطًا ملحوظًا في السفر والسياحة الداخلية.
هل يتم ترحيل الإجازات الرسمية في 2026؟خلال السنوات الماضية، اتبعت الحكومة سياسة ترحيل بعض الإجازات الرسمية التي تتزامن مع منتصف الأسبوع إلى يوم الخميس، بهدف منح العاملين عطلة متصلة بنهاية الأسبوع وتحقيق الاستفادة القصوى من أيام الراحة.
ومع ذلك، فإن تطبيق هذا الإجراء يظل مرهونًا بقرارات رسمية تصدر قبل موعد الإجازة بوقت كافٍ، لذلك يُنصح بمتابعة البيانات الصادرة عن مجلس الوزراء للتعرف على أي تعديلات أو قرارات جديدة تخص الإجازات الرسمية المتبقية في 2026.