ترامب ونتنياهو يطلقان الإنذار ضد النفط الإيراني
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
ذكرت مصادر أمريكية لموقع أكسيوس أن الرئيس دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تناولا خلال لقائهما في البيت الأبيض يوم الأربعاء أهمية الضغط على إيران للحد من صادراتها النفطية إلى الصين.
اقرأ ايضاًوقال مسؤول أمريكي رفيع المستوى لموقع أكسيوس السبت إن هناك اتفاقًا على بذل "كافة الجهود الممكنة لممارسة أقصى ضغط على إيران، لا سيما في ما يتعلق بمبيعات النفط للصين".
لم تصدر أي ردود من وزارة الخارجية الصينية على هذه التصريحات، وذلك تزامنًا مع بدء عطلة السنة القمرية الجديدة هناك. وتُعد الصين المستورد الأكبر للنفط الإيراني، حيث تستحوذ على أكثر من 80٪ من صادراته، وأي تراجع في هذه التجارة قد ينعكس على إيرادات النفط الإيرانية.
يأتي هذا في وقت تستمر فيه جهود الدبلوماسية عبر وسطاء عمانيين، بعد محادثات أمريكية–إيرانية حول الملف النووي الإيراني الأسبوع الماضي، بالتوازي مع نشر الولايات المتحدة لأسطول بحري في المنطقة استعدادًا لاحتمال عمليات عسكرية طويلة الأمد ضد إيران.
يبقى ملف صادرات النفط الإيراني محل متابعة دقيقة، وسط توازن دقيق بين الضغوط الدولية والدبلوماسية الجارية، فيما يترقب العالم تأثير هذه الخطوات على استقرار المنطقة وأسواق الطاقة العالمية.
كلمات دالة:الرئيس الأمريكي دونالد ترامبرئيس الوزراء بنيامين نتنياهوالنفط الإيراني© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو النفط الإيراني النفط الإیرانی
إقرأ أيضاً:
المنتدى الدولي للأمن السيبراني ومكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح يطلقان برنامج تعزيز القدرات في الدبلوماسية السيبرانية
عوض مانع القحطاني – الجزيرة
أطلقت مؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني بالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح (UNODA) برنامج تعزيز القدرات في الدبلوماسية السيبرانية, الذي يستهدف ممثلي الدول المشاركة في الآلية العالمية للأمم المتحدة المعنية بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في سياق الأمن الدولي؛ حيث انطلقت أعمال البرنامج في مقر الأمم المتحدة بنيويورك تزامنًا مع انعقاد الدورة الموضوعية الأولى للآلية العالمية خلال الفترة من 20 حتى 24 يوليو 2026م.
ويأتي البرنامج في إطار المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني التي أطلقتها المملكة العربية السعودية ممثلة بالهيئة الوطنية للأمن السيبراني، بالتعاون مع مؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني (GCF) والشركة السعودية لتقنية المعلومات (سايت)، وبالشراكة مع الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة خلال نسخة العام 2025م من المنتدى الدولي للأمن السيبراني.
ويهدف البرنامج إلى تطوير القدرات في الدبلوماسية السيبرانية، والمشاركة الفاعلة في أعمال الآلية العالمية للأمم المتحدة المعنية بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في سياق الأمن الدولي، بما يسهم في توسيع قاعدة المشاركة في الحوار الأممي من الدول الأعضاء نحو صياغة أولويات الفضاء السيبراني، وبما يرسخ مبدأ المسؤولية المشتركة في بناء فضاء سيبراني أكثر أمنًا وصمودًا وازدهارًا للدول والمجتمعات.
وأكدت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والممثلة السامية لشؤون نزع السلاح إيزومي ناكاميتسو أن التحديات المرتبطة بأمن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ذات طبيعة عابرة للحدود؛ لافتةً إلى أن تعزيز استدامة وفاعلية مخرجات الأمم المتحدة على هذا الصعيد يجب أن تكون قائمة على الشمولية والتعاون.
وأوضح الرئيس التنفيذي لمؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني المهندس عبدالرحمن بن محمد آل حسن أن هذا البرنامج هو أول مخرجات المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني، التي جاءت تجسيدًا لنهج المملكة الراسخ بأن الاستثمار في الإنسان ركيزة للتنمية والازدهار في المجالات كافة لا سيما الحيوية منها كالأمن السيبراني.
يُذكر أن المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني تقوم على عدة مسارات تشمل برامج البحث والتطوير، والبرامج التدريبية، وورش العمل، وتستهدف تنمية مهارات مجموعة واسعة من المستفيدين، ومن ذلك صناع السياسات، وأجهزة إنفاذ القانون، والدبلوماسيون، والمتخصصون في المجال من حول العالم.