مؤتمر تدريس اللغة الإنجليزية يؤكد أهمية ربط المخرجات بمتطلبات العصر
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
استضافت كلية الشرق الأوسط اليوم أعمال المؤتمر الدولي الرابع المتخصص في تدريس اللغة الإنجليزية لغير الناطقين بها (TESOL)، وذلك تحت رعاية معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التعليم، وبمشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء من داخل سلطنة عُمان وخارجها.
وجاء المؤتمر هذا العام تحت شعار «تعليم اللغة الإنجليزية في العصر الديناميكي للذكاء الاصطناعي وعالم العمل»، حيث ناقش أبرز التحولات التي يشهدها قطاع التعليم في ظل التطور المتسارع لتقنيات الذكاء الاصطناعي، وانعكاساتها على أساليب تدريس اللغة الإنجليزية، إضافة إلى سبل تطوير مهارات المعلمين والطلبة بما يتواءم مع متطلبات سوق العمل المستقبلية.
وتضمن برنامج المؤتمر جلسات علمية متخصصة تناولت محاور متعددة، من بينها توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تدريس اللغات، وتعزيز الكفاءة الرقمية لدى المعلمين، وتنمية مهارات التواصل والتفكير النقدي لدى الطلبة في بيئات تعليمية حديثة، إلى جانب استعراض تجارب وممارسات تعليمية مبتكرة.
كما ناقشت الجلسات الجوانب الأخلاقية لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في التعليم، وأصالة التقييم الأكاديمي في ظل تنامي استخدام الأدوات الرقمية، إضافة إلى استراتيجيات تنمية مهارات الإبداع والذكاء الثقافي لدى المتعلمين، بما يعزز جاهزيتهم للاندماج في بيئات عمل متعددة الثقافات.
وشهد المؤتمر شراكة استراتيجية مع بنك صحار الدولي وبنك صحار الإسلامي، في خطوة تعكس دور القطاع الخاص في دعم المبادرات التعليمية، والإسهام في مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل.
ويعكس تنظيم هذا الحدث الأكاديمي توجهات تطوير التعليم في سلطنة عُمان، بما يتماشى مع مستهدفات "رؤية عُمان 2040"، من خلال دعم الابتكار وتعزيز جودة المخرجات التعليمية. كما يمثل المؤتمر منصة علمية لتبادل الخبرات بين المعلمين وصُنّاع القرار وممثلي المؤسسات التعليمية، بما يسهم في تطوير منظومة تعليم اللغة الإنجليزية في السلطنة وتعزيز تنافسيتها على المستويين الإقليمي والدولي.
وعلى هامش متصل، اختُتمت جامعة ظفار فعاليات المؤتمر الدولي الأول للدراسات الإنجليزية الذي نظمته جامعة ظفار وسط حضور أكاديمي نوعي ونقاشات علمية معمّقة عكست المكانة المتنامية للمؤتمر وتنوع محاوره البحثية، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين من جامعات محلية ودولية.
وخرج المؤتمر بجملة من التوصيات العلمية التي أكدت أهمية استدامة مثل هذه الفعاليات الأكاديمية الدولية، لما لها من دور محوري في دعم البحث العلمي، وتبادل الخبرات، وربط مخرجات التعليم العالي بمتطلبات العصر، خاصة في ظل تسارع تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجالات التعليم واللغة.
وشهد اليوم الختامي عقد عدد من الجلسات الأكاديمية المتزامنة التي ناقشت قضايا معاصرة في تعليم اللغة الإنجليزية، والتعليم عبر اللغة الإنجليزية (EMI)، والأدب، والترجمة، إلى جانب توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم، في إطار مقاربات علمية حديثة تستجيب لتحولات التعليم العالي عالميًا.
وتفاعل المشاركون مع أوراق بحثية تناولت تحديات التعليم في البيئات متعددة اللغات، وتطوير كفايات معلمي اللغة الإنجليزية، وتجربة المتعلم الجامعي، إضافة إلى قابلية التوظيف في ظل التحولات الرقمية، وهو ما أسهم في إثراء النقاش الأكاديمي وتعزيز دور الجامعة كمنصة للحوار العلمي الدولي.
وفي ختام المؤتمر، قام عميد كلية الآداب والعلوم التطبيقية الدكتور خالد بن مسلم المشيخي بتكريم المشاركين والمتحدثين، تقديرًا لإسهاماتهم العلمية ومشاركتهم الفاعلة في جلسات المؤتمر.
ويأتي تنظيم هذا المؤتمر في إطار حرص جامعة ظفار على ترسيخ حضورها الأكاديمي، وتعزيز الشراكات البحثية، وتأكيد دورها كمؤسسة تعليمية فاعلة تسهم في إنتاج المعرفة ومواكبة التحولات العالمية في مجالات الدراسات اللغوية والتعليمية.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: الذکاء الاصطناعی فی اللغة الإنجلیزیة
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يؤكد أهمية نقل تجربة طوكيو في إدارة المدن والسياحة إلى المحافظات المصرية
التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم الأربعاء ٣ يونيو، يوريكو كويكي، محافظ طوكيو، وذلك في إطار تعزيز العلاقات المصرية اليابانية ودفع أوجه التعاون بين الجانبين على مختلف الأصعدة.
وأعرب الوزير عبد العاطي خلال اللقاء عن التقدير للزيارات المتعددة التي قامت بها محافظ طوكيو إلى مصر خلال الفترة الأخيرة، والتي كان آخرها مشاركتها في حفل افتتاح المتحف المصري الكبير في نوفمبر ٢٠٢٥، وذلك بالتزامن مع الاحتفال بمرور ٣٥ عاماً على إبرام اتفاقية التوأمة بين محافظتي القاهرة وطوكيو.
وأشاد وزير الخارجية بما شهدته الفترة الماضية من نشاط ملحوظ وتكثيف لأوجه التعاون مع محافظة طوكيو في عدد من المجالات ذات الاهتمام المشترك، وتدريب وتأهيل العمالة المصرية للعمل في اليابان، فضلاً عن التعاون في مجالي التعليم الأساسي والتعليم العالي.
كما نوه وزير الخارجية إلى ما تحقق خلال فعاليات مؤتمر طوكيو الدولي للتنمية في أفريقيا (التيكاد) من توقيع عدد من مذكرات التفاهم في مجالات الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر، معرباً عن التطلع إلى سرعة تفعيلها والبناء عليها للارتقاء بالتعاون الثنائي إلى آفاق أرحب، خاصة في مجال الهيدروجين الأخضر.
كما أعرب الوزير عبد العاطي عن اعتزاز مصر باتفاقية التوأمة المبرمة بين العاصمتين القاهرة وطوكيو، مؤكداً التطلع إلى توسيع نطاق التعاون مع محافظة طوكيو ليشمل محافظات ومدناً مصرية أخرى، والاستفادة من الخبرات اليابانية المتميزة في مجالات الإدارة المحلية، والحوكمة المستدامة، ومعالجة وتدوير النفايات، وإدارة الأزمات والتعامل مع الكوارث الطبيعية، فضلاً عن نقل تجربة طوكيو الرائدة في جذب السياحة الدولية وتطوير المقاصد والمناطق السياحية.