يحافظ على انتظام الإخراج.. ماذا يفعل كوب من عصير القراصيا؟
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
تُعد القراصيا مصدرًا جيدًا لكلٍ من الالياف غير القابلة للذوبان والألياف القابلة للذوبان، إذ تساعد الألياف غير القابلة للذوبان على تخفيف الامساك والحفاظ على انتظام حركة الأمعاء، بينما تساهم الألياف القابلة للذوبان في تنظيم عملية الهضم وتحسين امتصاص العناصر الغذائية.
ويُعد تناول القراصيا أو شرب عصيرها من الطرق الطبيعية الفعالة للمساعدة في الحفاظ على انتظام الإخراج.
تُعرف كأفضل "ملين طبيعي" بفضل غناها بالألياف ومادة السوربيتول التي تعالج الإمساك.
2-دعم العظام:تحتوي على مركبات الفينول والمعادن مثل البوتاسيوم والكالسيوم، مما يحمي من هشاشة العظام.
3-صحة القلب:تساعد في ضبط ضغط الدم وخفض الكوليسترول.
4-فقر الدم:تعتبر مصدراً غنياً بالحديد وفيتامين سي الذي يعزز امتصاصه.
5-خفض مستويات الكولسترول
من الممكن لتراكم الدهون في الأوعية الدموية والناتج عن الكولسترول المرتفع أن يُسبب فشل القلب والجلطات، وهنا تأتي أحد فوائد القراصيا، فهي تُساعد على منع الإصابة بتصلب الشرايين وتعمل على خفض الكولسترول.
كما وُجد أن تناول القراصيا أو شرب عصير القراصيا قد يُساعد وبشكل كبير في خفض ضغط الدم المرتفع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القراصيا فوائد القراصيا القابلة للذوبان
إقرأ أيضاً:
فوائد تناول سمك السلمون للحوامل.. تعزيز صحة الأم والجنين مع مذاق لذيذ ومغذي
يعد الحمل مرحلة حساسة تتطلب عناية خاصة بالنظام الغذائي للمرأة، حيث تلعب التغذية دورًا رئيسيًا في دعم صحة الأم وضمان نمو الجنين بشكل سليم، ومن أبرز الأطعمة التي ينصح بها خبراء التغذية خلال هذه الفترة سمك السلمون، الذي يُعد من المصادر الغنية بالبروتينات والدهون الصحية والعناصر الغذائية الأساسية.
ويشير الأطباء إلى أن تناول السلمون باعتدال يساعد في تلبية احتياجات الجسم المتزايدة أثناء الحمل، فضلاً عن دعم نمو الدماغ والعينين للجنين.
أحد أبرز عناصر الفائدة في سمك السلمون هو حمض أوميجا-3 الدهني، وخاصة النوع المعروف باسم DHA، الذي يعد ضروريًا لتطوير الدماغ والجهاز العصبي للجنين.
وقد أظهرت الدراسات أن النساء الحوامل اللواتي يستهلكن كميات كافية من أوميجا-3 يزيد احتمال ولادة أطفال يتمتعون بقدرات ذهنية وبصرية أفضل، مع تحسين الانتباه والذاكرة لاحقًا. كما أن هذه الأحماض الدهنية تساهم في تقليل مخاطر الولادة المبكرة والمضاعفات المرتبطة بالحمل.
إضافة إلى ذلك، يحتوي السلمون على البروتينات عالية الجودة الضرورية لبناء الأنسجة ونمو الخلايا لدى الجنين، ودعم صحة الأم، خصوصًا خلال الأشهر الأخيرة من الحمل، عندما تزداد حاجة الجسم للمواد المغذية لبناء وزن صحي للطفل.
كما أن البروتين يساهم في الحفاظ على كتلة العضلات للأم، ويزيد من قدرتها على التعافي بعد الولادة.
ويتميز السلمون أيضًا باحتوائه على فيتامين D، الذي يلعب دورًا حيويًا في دعم امتصاص الكالسيوم وتعزيز صحة العظام والأسنان لكل من الأم والجنين.
فالنقص في هذا الفيتامين قد يؤدي إلى ضعف العظام وزيادة خطر الإصابة بالكسور، فضلاً عن التأثير على نمو العظام للجنين. وتوصي العديد من المؤسسات الصحية بتناول السلمون مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعيًا للحصول على هذه الفوائد.
من المعادن المهمة الموجودة في السلمون اليود والسيلينيوم والزنك، حيث يساعد اليود في دعم وظائف الغدة الدرقية، ويؤثر بشكل مباشر على النمو العقلي والجسدي للطفل، بينما يساهم السيلينيوم والزنك في دعم الجهاز المناعي للأم والجنين على حد سواء.
ولا يمكن تجاهل دور السلمون في تحسين صحة القلب والدورة الدموية للأم، إذ تعمل الأحماض الدهنية على خفض مستويات الدهون الضارة في الدم وتحسين مرونة الأوعية الدموية، مما يقلل من خطر ارتفاع ضغط الدم ومضاعفات الحمل المرتبطة بالقلب.
ويشير خبراء التغذية إلى أهمية اختيار طرق طهي صحية عند تحضير السلمون للحوامل، مثل الشوي أو الطهي بالبخار، وتجنب القلي بالزيوت الثقيلة أو تناول الأسماك النيئة، لتفادي التعرض للبكتيريا أو الطفيليات التي قد تؤثر على صحة الجنين.
وبالإضافة إلى الفوائد الصحية المباشرة، يعتبر السلمون من الأطعمة التي تعزز الشعور بالشبع والطاقة، وتحد من الرغبة في تناول الوجبات السريعة أو الغنية بالدهون غير الصحية، ما يساعد على الحفاظ على وزن صحي أثناء الحمل.
ويمثل سمك السلمون خيارًا غذائيًا مثاليًا للحوامل، حيث يجمع بين القيمة الغذائية العالية والطعم اللذيذ وسهولة الطهي، مما يجعله عنصرًا أساسيًا في النظام الغذائي خلال هذه الفترة الحيوية. فبفضل البروتينات عالية الجودة، وأحماض أوميجا-3 الدهنية، والفيتامينات والمعادن المهمة، يساهم السلمون في دعم نمو الجنين، وتحسين صحة الأم، والوقاية من مضاعفات الحمل، ما يجعله وجبة لا غنى عنها في قائمة الأطعمة الصحية للحوامل.