تايوان: الصين تشكل التهديد الأكبر للأمن الإقليمي!
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
قال وزير الخارجية التايواني لين تشيا لونج، اليوم الأحد، إن الصين تمثل “التهديد الحقيقي للأمن” في المنطقة، واتهمها بـ”النفاق” في ادعائها دعم مبادئ ميثاق الأمم المتحدة للسلام، وذلك ردًا على تصريحات نظيره الصيني وانغ يي خلال مؤتمر ميونيخ للأمن.
وأوضح لين أن تايوان دولة ذات سيادة، ولم تكن يومًا جزءًا من جمهورية الصين الشعبية، مؤكداً أن تصرفات بكين الأخيرة تكشف عن عقلية هيمنة تتناقض مع أقوالها، في إشارة إلى استفزازات عسكرية متكررة بالقرب من الجزيرة وانتهاك مبادئ الامتناع عن استخدام القوة.
وكان وانغ يي قد حذر من محاولات “فصل تايوان عن الصين”، وألقى باللائمة على اليابان في التوترات الإقليمية، مؤكداً على أهمية التمسك بأهداف ميثاق الأمم المتحدة.
وفي سياق دعمها العسكري لتايبيه، أكدت الولايات المتحدة استمرار التعاون الدفاعي مع الجزيرة، بعد إعلان صفقة أسلحة بقيمة 11.1 مليار دولار، أكبر صفقة أميركية لتايوان حتى الآن، رغم غياب علاقات دبلوماسية رسمية.
وأشار وزير الخارجية التايواني إلى أن العلاقات بين تايوان والولايات المتحدة “متينة كالصخر”، وأن برامج التعاون الدفاعي والأمني ستستمر دون تغيير، في مواجهة ما وصفه بـ”التحديات الصينية المتصاعدة”.
التوتر بين تايوان والصين يتصاعد منذ سنوات، حيث تعتبر بكين الجزيرة جزءًا من أراضيها، بينما تؤكد حكومة تايبيه حق الشعب التايواني في تقرير مستقبله. تأتي هذه التصريحات على خلفية مناورات عسكرية صينية متكررة بالقرب من الجزيرة وصفقات أسلحة أميركية كبيرة لتعزيز قدرات الدفاع التايوانية، في إطار المنافسة الإستراتيجية بين الولايات المتحدة والصين في المنطقة.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أمريكا وتايوان الصين الصين تايوان الصين وأمريكا الصين وتايوان تايوان تايوان والصين
إقرأ أيضاً:
هيئة البث الإسرائيلية: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله
أكدت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر، أن الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله، حسبما أفادت قناة “ القاهرة الإخبارية ” في خبر عاجل .
وقالت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: “إسرائيل تدعم خطة الولايات المتحدة لتطوير قدرات الجيش اللبناني”.
وتطمح الحكومة اللبنانية في هذه المرحلة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وهذا ما أعلنه رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، في تعليق على انطلاق الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، حيث أكد أن هناك آمالًا كبيرة على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار وأن يشمل كامل الأراضي اللبنانية.
وهناك معادلة جديدة تقوم على استبعاد استهداف الضاحية الجنوبية مقابل وقف العمليات تجاه المستوطنات الشمالية الإسرائيلية.
ومن جانبه أعلن حزب الله، ةأنه غير ملتزم بهذا الطرح، وأنه لا يوافق عليه، ويطالب بوقف كامل لإطلاق النار، ومع ذلك، فإن الواقع يشير إلى أنه لم ينفذ أي عمليات تجاه المستوطنات الشمالية، وفي المقابل لم ينفذ الجيش الإسرائيلي أيضًا أي عمليات في الضاحية الجنوبية، رغم أنه كان قد هدد بذلك وأصدر إنذارًا بإخلاء مناطق في الضاحية الجنوبية.