الاسيكودا والبيان الجمركي المسبق رقابة استباقية: تسريع التخليص و تعزيز الشفافية والمساءلة
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
15 فبراير، 2026
بغداد/المسلة: بينما يشهد العراق اليوم تحوّلاً في إدارة التجارة الخارجية من خلال تطبيق نظام الأسيكودا وتفعيل البيان الجمركي المسبق حيث تهدف هذه الخطوة إلى ضبط المنافذ الحدودية وحماية العملة الوطنية، مع تعزيز الشفافية والمساءلة في القطاع الجمركي، فان جهات تحرض على الإصلاح المالي، عبر التلاعب بمشاعر المواطنين، وارباكهم وتضليلهم
بان الإجراءات الإصلاحية تستهدفهم فيما الواقع انها تحمي المواطن أولا من جشع المستوردين الكبار، وتقضي على التهرب الضريبي ومنع نهب المال العام وزيادة واردات الدولة.
المسلة تنشر دراسة حول فائدة نظام الأسيكودا والبيان الجمركي الذي يخدم المواطن ويغلق منافذ التهرب الضريبي
أولاً: الرؤية
يمثل إصلاح الإدارة الجمركية أحد المفاتيح الأساسية لإعادة تنظيم الاقتصاد العراقي وتعزيز استقراره.
وفي هذا السياق يشكّل اعتماد نظام الأسيكودا (ASYCUDA) الذي طورته الأونكتاد، إلى جانب تفعيل البيان الجمركي المسبق، خطوة تنظيمية استراتيجية في مسار تحديث إدارة التجارة الخارجية وضبط المنافذ الحدودية.
إن هذا المشروع لا يقتصر على كونه تحديثاً تقنياً، بل يمثل أداة سيادية لإرساء قواعد الانضباط التجاري، وحماية العملة الوطنية، وبناء قاعدة معلومات دقيقة تدعم القرار الاقتصادي.
ثانياً: قاعدة بيانات وطنية لرسم سياسة تجارية قائمة على التحليل
يوفّر نظام الأسيكودا قاعدة بيانات مركزية ومتكاملة حول حركة الاستيراد والتصدير تشمل نوع السلع وقيمها وبلدان منشئها والمنافذ المستخدمة. وتعد هذه البيانات ركيزة أساسية لرسم سياسة تجارية مبنية على أرقام دقيقة تتيح:
* إعادة تقييم هيكل التعرفة الجمركية.
* تحديد السلع التي تستنزف العملة الأجنبية.
* دعم القرارات الحمائية المدروسة لحماية الإنتاج المحلي.
* تحسين التخطيط المالي والاقتصادي على المستوى الوطني.
ثالثاً: البيان الجمركي المسبق وتعزيز الرقابة الاستباقية
يمثل البيان الجمركي المسبق أداة تنظيمية متقدمة تسمح بتحليل بيانات الشحنات قبل وصولها إلى المنافذ، ما يتيح:
* التدقيق المسبق للقيم المصرح بها.
* إدارة المخاطر بفعالية أعلى.
* تسريع إجراءات التخليص عند الوصول.
* منع إدخال بضائع مخالفة أو غير مطابقة للمواصفات.
رابعاً: الحد من تضخيم الفواتير وتهريب العملة**
يسهم التطبيق المتكامل للنظام والبيان المسبق في الحد من تضخيم الفواتير الاستيرادية واستنزاف العملة الأجنبية عبر توحيد الإجراءات إلكترونياً، وتعزيز المطابقة والتدقيق، وتوفير سجل رقمي قابل للمراجعة، بما ينعكس إيجاباً على الاستقرار النقدي.
خامساً: تنشيط القطاع التجاري وتحسين بيئة الأعمال
يؤدي تسريع الإجراءات وتقليل زمن التخليص إلى خفض الكلف التشغيلية، وتحسين انسيابية حركة البضائع، وتعزيز الثقة في البيئة التنظيمية، وهو ما يدعم النشاط التجاري ويحفّز الاستثمار.
سادساً: حماية حقوق المستوردين وتعزيز العدالة التنافسية
يسهم النظام في توحيد الإجراءات ووضوح احتساب الرسوم، ويحد من التباين في التقييم الجمركي، ما يعزز العدالة التنافسية ويحمي المتعاملين النظاميين.
سابعاً: دعم الزراعة والصناعة الوطنية
توفّر البيانات الدقيقة أساساً لاتخاذ قرارات حمائية مدروسة تدعم القطاعات الإنتاجية عبر رصد السلع المنافسة للمنتج المحلي ومنع الإغراق ضمن إطار تنظيمي متوازن.
ثامناً: تعزيز الإيرادات غير النفطية ومكافحة الفساد
يساعد ضبط الإجراءات إلكترونياً في رفع كفاءة التحصيل الجمركي وزيادة الإيرادات غير النفطية وتقليل فرص الفساد الإداري من خلال تعزيز الشفافية والمساءلة.
تاسعاً: البعد التشريعي والإرادة الإصلاحية
على الرغم من إقرار قانون التعرفة الجمركية رقم (22) لسنة 2010، إلا أن تطبيقه لم يُفعّل بصورة منهجية خلال السنوات الماضية لأسباب ظرفية أو تأثيرات الضغط الشعبي. إن تفعيله اليوم ضمن منظومة إلكترونية متكاملة يعكس انتقالاً نحو إدارة تنظيمية أكثر انضباطاً، ويتطلب إرادة إصلاحية واضحة توازن بين الاعتبارات الاجتماعية ومتطلبات التنمية.
عاشراً: التفاعل الإعلامي والحواري مع القرار الإصلاحي
إشارة إلى الآراء المختلفة التي أثيرت حول تطبيق نظام الأسيكودا والبيان الجمركي المسبق، أود إحاطة سيادتكم علماً بأن برنامج “الدولة في كشف حساب” الذي أقدمه أنا محمد قيس على تلفزيون عراق 24 خصص مساحة واسعة لمناقشة هذا القرار الإصلاحي على مدى أكثر من ثمانية عشر شهراً، حيث جرى استضافة مجموعة من المسؤولين الحكوميين وتجار ورجال أعمال وشخصيات من القطاع الخاص وخبراء اقتصاديين ومختصين في الشؤون الجمركية والمالية.
وقد تم خلال هذه الحوارات تسليط الضوء على الجوانب التنظيمية والاقتصادية للتطبيق بما في ذلك تأثيره على ضبط المنافذ، وحماية العملة الوطنية، ودعم التنمية المستدامة، وتعزيز العدالة التنافسية، وتحفيز القطاعات الإنتاجية المحلية، وتحسين بيئة الأعمال.
ختام
إن الجمع بين نظام الأسيكودا والبيان الجمركي المسبق في إطار تفعيل قانون التعرفة الجمركية يمثل منظومة إصلاح متكاملة لإدارة التجارة الخارجية بكفاءة وشفافية.
وإذا ما تم تطبيق هذا المسار بصورة شاملة ومستدامة فإنه يمكن أن يشكل نقطة تحول في بنية الاقتصاد العراقي عبر ضبط حركة العملة الأجنبية، وتعزيز الإيرادات غير النفطية، وحماية المنتج الوطني، وترسيخ أسس اقتصاد أكثر تنوعاً واستقراراً يخدم المصلحة الوطنية على المدى البعيد.
إن الهدف من هذا التوضيح هو تقديم صورة واضحة وشاملة لمواقف القطاع الإعلامي والخاص والخبير حول هذا القرار بما يتيح اتخاذ قرارات مستندة إلى أدلة وتحليلات دقيقة.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author AdminSee author's posts
المصدر
المصدر: المسلة
كلمات دلالية: نظام الأسیکودا
إقرأ أيضاً:
القمة النسوية اليمنية تُثمّن إسهامات الزهراء لنقي في دعم السلام وتعزيز مشاركة النساء في اليمن
رسالة شكر وتقدير السيدة/ الزهراء لنقي كبير مستشاري شؤون الإدماج والمرأة والسلام والأمن بمكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن (OSESGY)
تحية تقدير واحترام…
بمناسبة انتهاء فترة عملكم في اليمن، يسر القمة النسوية أن تتقدم إليكم بأصدق عبارات الشكر والتقدير والعرفان، تثمينًا لما قدمتموه من إسهامات مهنية وإنسانية استثنائية، وما أحدثتموه من أثرٍ نوعي في دعم مسار السلام، وتعزيز الشمولية والتضمين، وترسيخ حضور النساء كشريكات أساسيات في بناء مستقبل اليمن.
لقد مثّل حضوركم إضافةً نوعية لتجربة مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، وأسهم في ترسيخ تجربة رائدة في تطوير عمليات الوساطة المراعية للنوع الاجتماعي، وتعزيز التكامل بين مسار السلام الرسمي ومبادرات السلام النسوية، بما جسّد قيمةً مضافةً للعمل الأممي في اليمن، ورسّخ قناعةً بأن السلام المستدام لا يمكن أن يتحقق إلا بمشاركة النساء مشاركةً فاعلة ومؤثرة.
وقد أظهرتم، إلى جانب فريقكم، قيادةً مهنية رفيعة اتسمت بالكفاءة والالتزام والفاعلية، وأسهمتم في كسر حالة الجمود التي أحاطت بملف الشمولية والتضمين، من خلال تبني مقاربات عملية عززت الحوار بين مختلف المكونات اليمنية، وأرست رؤيةً للسلام تنطلق من القاعدة إلى القمة، بوصفها نهجًا يعكس احتياجات المجتمع ويمنح المجتمعات المحلية دورها المستحق في صناعة السلام.
كما أسهمتم في تحويل مفهوم الشمولية والتضمين من إطارٍ نظري إلى ممارسة عملية، عبر توسيع دوائر المشاركة لتشمل النساء والشابات والرجال، ومنظمات المجتمع المدني، والمنظمات التي تقودها النساء، والمجموعات اليمنية المدافعة عن حقوق الإنسان، بما أوجد بيئة أكثر انفتاحًا للحوار، ورسّخ ثقافة التفاهم، وعزز فرص التقارب بين مختلف الأطراف.
وكان لجهودكم دورٌ بارز في تعزيز أجندة المرأة والسلام والأمن، وإيصال أصوات النساء اليمنيات والفئات المهمشة إلى مسارات الحوار وصنع السلام، والإسهام في بناء سردية تعكس قصص النساء وتجاربهن وآراءهن ورؤاهن، بعد أن ظلت هذه الأصوات لسنوات طويلة خارج دائرة الاهتمام في كثير من عمليات السلام، بما عزز الاعتراف بخبرات النساء ومعارفهن المحلية بوصفها ركيزةً أساسية لبناء سلام عادل وشامل ومستدام.
وتعتز القمة النسوية كذلك بما قدمتموه من دعمٍ لبناء قدرات النساء اليمنيات، ومساندتهن في تطوير رؤى وتصورات تعكس المنظور النسوي للسلام، بما يعزز دورهن كشريكات فاعلات في صياغة مستقبل اليمن، ويسهم في ترسيخ نهج أكثر عدالة واستجابة لاحتياجات النساء والمجتمعات المحلية.
كما نثمّن عاليًا ما أقمتموه من شراكات قائمة على الثقة والتعاون مع الحركة النسوية اليمنية، وما قدمتموه من دعمٍ متواصل للمبادرات النسوية، ولا سيما القمة النسوية، الأمر الذي أسهم في إثراء العمل النسوي الداعم للسلام، وتعزيز مسارات العمل التشاركي والتكاملي بين مختلف الفاعلين والفاعلات في هذا المجال.
وإذ نعبر عن بالغ امتناننا لما بذلتموه من عطاء وتفانٍ طوال فترة عملكم في اليمن، فإننا نؤكد أن الأثر الذي تركتموه سيظل حاضرًا في ذاكرة النساء اليمنيات، وفي الجهود الوطنية الرامية إلى بناء سلامٍ شاملٍ وعادلٍ ومستدام، قائم على المشاركة والعدالة والكرامة الإنسانية.
ختامًا، نتمنى لكم دوام التوفيق والنجاح في مسيرتكم المقبلة، مع خالص التقدير والاعتزاز بما قدمتموه من خدمة جليلة لقضايا السلام، وتمكين المرأة، وتعزيز قيم الشمول والمشاركة في اليمن.
القمة النسوية اليمنية
Ms. Alzahraa Langhi
Senior Adviser on Inclusion and Women, Peace and Security
Office of the United Nations Special Envoy of the Secretary-General for Yemen (OSESGY)
Dear Ms. Langhi,
On the occasion of the conclusion of your assignment in Yemen, the Yemeni Feminist Summit extends its deepest appreciation, sincere gratitude, and heartfelt recognition for your exceptional professional and humanitarian contributions, and for the meaningful impact you have made in advancing the peace process, promoting inclusion, and strengthening the role of women as indispensable partners in shaping Yemen’s future.
Your presence has been a remarkable asset to the Office of the United Nations Special Envoy for Yemen. Through your leadership, you helped establish a pioneering approach to gender-responsive mediation and strengthened the complementarity between the formal peace process and women-led peace initiatives. Your work has significantly enriched the United Nations’ engagement in Yemen and reinforced the conviction that sustainable peace cannot be achieved without the meaningful and influential participation of women.
Together with your team, you demonstrated exemplary professional leadership characterized by competence, dedication, and effectiveness. Your efforts helped overcome the stagnation surrounding the inclusion agenda by promoting practical approaches that strengthened dialogue among diverse Yemeni stakeholders and advanced a vision of peace that grows from the grassroots upward—an approach that reflects the needs of communities and recognizes the essential role of local actors in peacebuilding.
You also played a pivotal role in transforming the concept of inclusion from a theoretical framework into tangible practice by broadening participation to encompass women, young women, men, civil society organizations, women-led organizations, and Yemeni human rights groups. These efforts fostered a more open environment for dialogue, strengthened a culture of mutual understanding, and created greater opportunities for constructive engagement among diverse stakeholders.
Your contributions were equally instrumental in advancing the Women, Peace and Security agenda by amplifying the voices of Yemeni women and marginalized groups within peace and dialogue processes. You helped shape a narrative that reflects women’s experiences, perspectives, aspirations, and lived realities—voices that had long remained underrepresented in many peace efforts. In doing so, you strengthened recognition of women’s expertise and local knowledge as fundamental pillars for building a just, inclusive, and sustainable peace.
The Yemeni Feminist Summit also deeply values your commitment to strengthening the capacities of Yemeni women and supporting them in developing visions and policy perspectives that reflect feminist approaches to peace. Your support has further empowered women to serve as effective partners in shaping Yemen’s future and has contributed to promoting more equitable and responsive approaches that address the needs of women and local communities.
We likewise highly commend the partnerships you cultivated with the Yemeni feminist movement, founded on mutual trust, collaboration, and shared purpose. Your continuous support for feminist initiatives—particularly the Yemeni Feminist Summit—has significantly enriched women’s peacebuilding efforts and strengthened collaborative and complementary approaches among the many actors working to advance peace in Yemen.
As we express our profound gratitude for your dedication and unwavering commitment throughout your service in Yemen, we are confident that the legacy of your work will remain deeply embedded in the memories of Yemeni women and in the national efforts to build a comprehensive, just, and sustainable peace founded on participation, equality, and human dignity.
We wish you every success in your future endeavors and extend our highest appreciation for your distinguished service to the causes of peace, women’s empowerment, and the advancement of inclusion and meaningful participation in Yemen.
With our highest respect and appreciation,
الخميس, 23 يوليو 2026 - 6:21 م0 104 فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست Reddit واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة هذا ما يحدث الأن في العاصمة ” صور “ الأربعاء, 8 سبتمبر 2021 - 4:31 م شاهد … شركة كهرباء إماراتية تطالب مشتركيها في اليمن بسداد الفواتير بالعملة الأجنبية ” وثيقة “ الخميس, 16 يونيو 2022 - 8:30 م انفراجة في أزمتي البترول والغاز في صنعاء الثلاثاء, 20 أكتوبر 2020 - 4:29 م هجوم يستهدف سفينة قبالة سواحل عدن الخميس, 18 يونيو 2026 - 7:35 م اترك تعليقاً إلغاء الردلن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
التعليق *
الاسم *
البريد الإلكتروني *
الموقع الإلكتروني
احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.
شاهد أيضاً إغلاق الأخبار ترامب يشترط انضمام السعودية للاتفاقية الإبراهيمية للموافقة على اتفاق نووي معها الخميس, 23 يوليو 2026 - 7:25 م جديد الأخبار ترامب يشترط انضمام السعودية للاتفاقية الإبراهيمية للموافقة على اتفاق نووي معها الخميس, 23 يوليو 2026 - 7:25 م عُمان تحيي الوساطة .. ومحاولات لنزع فتيل التصعيد بعد حصار البحر الأحمر الخميس, 23 يوليو 2026 - 7:00 م أكثر من 2300 مستوطن يقتحمون الأقصى بحماية الاحتلال.. والأوقاف تحذّر من “التقسيم الزماني والمكاني” الخميس, 23 يوليو 2026 - 6:45 م الحصار البحري يتوسع: من هرمز إلى البحر الأحمر .. والنفط في أعلى مستوى منذ 6 أسابيع الخميس, 23 يوليو 2026 - 6:24 م القمة النسوية اليمنية تُثمّن إسهامات الزهراء لنقي في دعم السلام وتعزيز مشاركة النساء في اليمن الخميس, 23 يوليو 2026 - 6:21 م الأكثر قراءة خلال اسبوع الأخبار ترامب يشترط انضمام السعودية للاتفاقية الإبراهيمية للموافقة على اتفاق نووي معها الخميس, 23 يوليو 2026 - 7:25 م عُمان تحيي الوساطة .. ومحاولات لنزع فتيل التصعيد بعد حصار البحر الأحمر الخميس, 23 يوليو 2026 - 7:00 م أكثر من 2300 مستوطن يقتحمون الأقصى بحماية الاحتلال.. والأوقاف تحذّر من “التقسيم الزماني والمكاني” الخميس, 23 يوليو 2026 - 6:45 م الحصار البحري يتوسع: من هرمز إلى البحر الأحمر .. والنفط في أعلى مستوى منذ 6 أسابيع الخميس, 23 يوليو 2026 - 6:24 م القمة النسوية اليمنية تُثمّن إسهامات الزهراء لنقي في دعم السلام وتعزيز مشاركة النساء في اليمن الخميس, 23 يوليو 2026 - 6:21 م اظهر المزيد
فيسبوكتويترتيلقرام
موقع حيروت الإخباري خيارك الأفضل لتصفح آخر الأخبار المحلية، العربية والعالمية من مصدرها
جميع الحقوق محفوظة © حيروت الأخبار من مصدرها 2026، عن الموقع سياسة الخصوصية اتصل بنا فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام زر الذهاب إلى الأعلى إغلاق البحث عن: فيسبوكتويترتيلقرام إغلاق بحث عن