محافظ الدقهلية يشهد تسليم أجهزة تعويضية لـ56 من ذوي الهمم
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
شهد اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية، فعاليات تسليم عدد من الأجهزة التعويضية والأطراف الصناعية وسماعات الأذن الطبية لعدد 56 من ذوي الهمم، وذلك في إطار جهود الدولة لتعزيز الحماية الاجتماعية وتقديم الدعم اللازم للفئات الأولى بالرعاية، بحضور وإشراف الدكتورة هالة عبد الرزاق وكيل وزارة التضامن الاجتماعي.
وأكد محافظ الدقهلية، أن المحافظة لا تدخر جهدًا في دعم ذوي الهمم، بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني والبنوك الوطنية، تنفيذًا لتوجيهات الدولة ببناء مجتمع أكثر عدالة وإنصافًا، مشيدًا بدور بنك مصر ومؤسسة مصر الخير في دعم هذه الفئة وتوفير حياة كريمة لهم، وذلك بتمويل مشترك من بنك مصر، بالتعاون مع مؤسسة مصر الخير، بحضور شادي العزب المدير التنفيذي لمكتب مصر الخير الدقهلية.
وأشار محافظ الدقهلية، إلى استمرار تنظيم مثل هذه الفعاليات لتلبية احتياجات المستحقين والوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين بمختلف مراكز وقرى المحافظة، وهنأ المحافظ الأسر بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك متمنيا لهم دوام التوفيق والنجاح والسداد.
من جانبها أوضحت الدكتورة هالة عبد الرزاق وكيل وزارة التضامن، أن الأجهزة التي تم تسليمها شملت 13 كرسيًا كهربائيًا، و19 سماعة طبية، و15 طرفًا صناعيًا، بما يلبي الاحتياجات الصحية والحركية للمستفيدين، ويخفف من الأعباء المعيشية عن كاهلهم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بمناسبة حلول شهر رمضان الدعم اللازم الحماية الاجتماعى بالتعاون مع وكيل وزارة تعزيز الحماية الاجتماعية أكثر عدالة أكثر عدالة وإنصاف دعم الفئات الأولى بالرعاية المحافظة وزارة التضامن الطبية وزارة التضامن الاجتماعي دعم ذوى الهمم من المستفيد تعويضي الأطراف الصناعية التنفيذ مدير الوطنية الطب الدقهلية تسليم اجهزة لدعم ومؤسسة مصر الخير وزارة التضامن الاجتماع توفيق حماية الاجتماعية مؤسسات المجتمع المدني محافظ الدقهلیة
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.