الأعيان يلتقون طلبة المعهد القضائي
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
صراحة نيوز- التقى رئيس اللجنة القانونية في مجلس الأعيان، العين أحمد طبيشات، اليوم الأحد، بحضور مقرر اللجنة العين الدكتور غازي ذنيبات، والعين عمر العياصرة، مع طلبة المعهد القضائي – الفوج الـ24، للحديث حول سير العملية التشريعية وفق مراحلها الدستورية.
وقال العين طبيشات، إن القضاء يشكل ركيزة أساسية لتحقيق العدالة والاستقرار، وصون حريات المواطنين وحقوقهم، وضمان إحقاق العدالة بأفضل صورة ممكنة، مشيرا إلى الدور المحوري المستقبلي للطلبة، بوصفهم قضاة المستقبل وحملة رسالة العدالة.
واستعرض مسار العملية التشريعية، التي تبدأ بإعداد أو تعديل مشروع القانون من قبل رئاسة الوزراء عبر ديوان التشريع والرأي، ثم يحال إلى مجلس النواب لمناقشته، حيث يمكن الموافقة عليه أو رفضه أو إدخال تعديلات عليه.
وبين أن مشروع القانون يرفع إلى مجلس الأعيان، ليحال من رئيس المجلس إلى اللجنة المختصة لدراسته وتنقيحه، والتي قد توصي بالموافقة عليه أو تعديله أو رفضه، لافتا إلى أن العملية تصل إلى مرحلتها النهائية برفع مشروع القانون إلى جلالة الملك عبد الله الثاني، لإصدار الإرادة الملكية السامية بالمصادقة عليه، ليصبح القانون نافذا بعد نشره في الجريدة الرسمية أو بعد انقضاء المدة الزمنية المحددة لنفاذه.
وأشار طبيشات، إلى أن للأعيان أو النواب حق اقتراح مشاريع القوانين وإرسالها إلى السلطة التنفيذية لصياغتها كمشاريع قوانين، ومن ثم إعادتها إلى السلطة التشريعية لاستكمال إجراءاتها الدستورية.
وجرى خلال اللقاء نقاش موسع بين الطلبة والأعيان، تم خلاله الرد على استفساراتهم وتساؤلاتهم، ما أسهم في توضيح وفهم طبيعة العلاقة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، وتعزيز الوعي بالدور التكميلي بينهما في ترسيخ دولة القانون والمؤسسات.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان
إقرأ أيضاً:
الرئيس الكولومبي يرفض النتائج الأولية للانتخابات ويدعو لانتظار الحسم القضائي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو أنه لا يقبل النتائج الأولية لفرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية التي ستحدد من سيخلفه في منصبه، مؤكدًا ضرورة انتظار النتائج النهائية التي ستخضع لمراجعة قضائية.
وبحسب بيانات صادرة عن مكتب التسجيل الوطني، تصدر المرشح المستقل اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييلا السباق بحصوله على أكثر من 43% من الأصوات، ما يؤهله لخوض جولة ثانية.
وسيواجه دي لا إسبرييلا في الجولة الثانية عضو مجلس الشيوخ اليساري إيفان سيبيدا، الحليف السياسي لبيترو، والذي حصل على ما يقل قليلًا عن 41% من الأصوات.
يتجه السباق الرئاسي في كولومبيا إلى جولة إعادة مقررة في 21 حزيران، بعد أن أظهرت النتائج الجزئية للجولة الأولى تقدم المرشح اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييا على منافسه اليساري إيفان سيبيدا، دون أن يتمكن أي منهما من حسم الفوز من الجولة الأولى.
وبحسب النتائج بعد فرز أكثر من نصف الأصوات، حصل دي لا إسبرييا على نحو 44% مقابل 41% لسيبيدا، ما يفرض جولة ثانية وفق الدستور الذي يشترط تجاوز 50% للفوز المباشر.
جولة حاسمة بين اليمين واليسارتضع الجولة الثانية المرشحين في مواجهة سياسية حادة؛ إذ يمثل دي لا إسبرييا التيار اليميني المحافظ، بينما يخوض سيبيدا السباق مدافعًا عن سياسات اليسار واستمرار نهج “السلام الشامل” الذي تبنته حكومة بيترو.
ويقدم دي لا إسبرييا نفسه كمرشح أمني متشدد، متعهدًا بمواجهة الجماعات المسلحة في البر والبحر والجو، في بلد يعاني من استمرار نشاط الجماعات الإجرامية رغم اتفاق السلام مع حركة “فارك”.
تصاعد العنف يهيمن على المشهد الانتخابيتجري الانتخابات في كولومبيا وسط واحدة من أكثر موجات العنف تعقيدًا منذ توقيع اتفاق السلام عام 2016، حيث شهدت البلاد هجمات مسلحة واغتيالات طالت قادة مجتمعين ومرشحين سياسيين، إلى جانب تفجيرات وهجمات بطائرات مسيّرة.
ولا تزال مناطق واسعة من البلاد خاضعة لنفوذ جماعات مسلحة منشقة، متورطة في تهريب المخدرات والتعدين غير القانوني، ما يفاقم التحديات الأمنية أمام الحكومة المقبلة.
انتقادات لسياسات الحكومة الحاليةوتتعرض استراتيجية الرئيس المنتهية ولايته غوستافو بيترو، المعروفة باسم “السلام الشامل”، لانتقادات واسعة، حيث يرى معارضون أنها لم تنجح في احتواء العنف، بل ساهمت في توسع نفوذ الجماعات المسلحة وارتفاع إنتاج الكوكايين.
في المقابل، يشير مؤيدو الحكومة إلى تقدم في مجالات التعليم والإنفاق الاجتماعي وتحسين أوضاع الفئات الفقيرة، معتبرين أن الإصلاحات الاجتماعية بدأت تؤتي ثمارها.
وتعكس آراء الناخبين حالة استقطاب واضحة، حيث يقول بعض المواطنين إنهم يصوتون “للأقل سوءًا” في ظل غياب خيار توافقي، بينما يركز آخرون على الأولويات الأمنية في مناطق النزاع.
وفي الوقت نفسه، نشرت السلطات أكثر من 400 ألف عنصر أمني لتأمين العملية الانتخابية، التي مرّت جولتها الأولى بهدوء نسبي رغم التوتر السياسي.
تواجه كولومبيا في المرحلة المقبلة تحديًا مزدوجًا يتمثل في تعزيز الأمن ومواجهة الجماعات المسلحة، إلى جانب معالجة الأزمات الاجتماعية والاقتصادية، في وقت تُعد فيه الجولة الثانية حاسمة لتحديد المسار السياسي للبلاد خلال السنوات المقبلة.