محافظ الجيزة يتابع أعمال رصف ورفع كفاءة عدة شوارع بحي العمرانية
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
تابع عادل النجار محافظ الجيزة أعمال رصف ورفع كفاءة الطرق بنطاق حي العمرانية وذلك في إطار خطة المحافظة لتطوير البنية التحتية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين وتيسير الحركة المرورية بالشوارع الداخلية.
وشملت الأعمال فرد الطبقة السطحية بشارع كمال هويدي إلى جانب تنفيذ الطبقة الرابطة بشارع عبد الهادي حسنين تمهيدًا لاستكمال أعمال الرصف النهائية وفقًا للمواصفات الفنية المعتمدة.
كما تضمنت الخطة تبليط ورصف عدد من الشوارع شملت: شارع الصداقة، شارع العروبة، شارع عمار بن ياسر، شارع محمد جمعة، شارع فتح الباب، بالإضافة إلى متفرعات شارع محمد جمعة، فضلًا عن فرد الطبقة الأولى (ترميم) بشارع محمود غالب.
وأكد محافظ الجيزة على ضرورة الالتزام بالجداول الزمنية المحددة وجودة التنفيذ مع التنسيق بين الجهات المعنية وعدم إعاقة حركة المواطنين أثناء الأعمال مشددًا على استمرار تنفيذ خطط الرصف ورفع كفاءة الطرق بكافة أحياء ومراكز المحافظة، بما يسهم في تحسين جودة الحياة ورفع كفاءة شبكة الطرق.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ورفع کفاءة
إقرأ أيضاً:
شبكات يتابع تهديدات ترمب لإيران وصفقة صلاح وتكريم الطماطم
ورصد البرنامج التفاعلات مع وعيد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بضرب البنية التحتية والمنشآت النووية الإيرانية، خاصة موقع "جبل الفأس" المحصن، في مقابل تهديد طهران بمنع تصدير النفط وقصف مصالح واشنطن بالمنطقة، وسط انقسام المغردين بين مؤيد للردع واستبعاد تدمير المنشآت المحصنة.
كما سلطت الحلقة الضوء على الاهتمام التركي البالغ، شعبيا ورسميا، بصفقة انتقال النجم المصري محمد صلاح لنادي بشكتاش؛ حيث تابع الرئيس رجب طيب أردوغان المفاوضات بنفسه، بينما هتفت الجماهير باسمه في الملاعب، رغم العقبات المالية المتعلقة بالعمولة الكبيرة التي طلبها وكيل أعماله رامي عباس.
وفي الشأن الرياضي والثقافي، استعرض البرنامج التقليد الطريف لبلدة "لوس بالاسيوس" الإسبانية بتكريم أبطالها المتوجين بالألقاب الكروية، مثل اللاعبين "غافي" و"فابيان رويز"، عبر إهدائهم كميات من الطماطم تعادل وزنهم تماما، وهو ما أثار تفاعلا متباينا بين الإعجاب بالرمزية واعتبار السلوك غريبا.
وأخيرا، تابعت الحلقة القصة الإنسانية المؤثرة للشقيقين "ويندر" و"ديفي" في الفترة التي أعقبت زلزال فنزويلا، حيث واصلا الحفر بأيديهما طوال 26 يوما بحثا عن والدتهما المفقودة تحت الأنقاض، وسط تعاطف واسع وتحليل نفسي يفسر الإصرار بالسعي خلف السلام وتقبل الفقد المدمر.
تقديم: لين البديري
Published On 23/7/202623/7/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink