قافلة سكانية متكاملة بقرية زاوية حمور بالدلنجات لدعم صحة الأسرة وتنظيم الأسرة
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
شهدت قرية زاوية حمور التابعة للوحدة المحلية لقرية طيبة بمركز الدلنجات بمحافظة البحيرة تنفيذ قافلة سكانية شاملة، وذلك في إطار توجيهات القيادة السياسية لحل القضية السكانية، وتسريع الاستجابة المحلية لخفض معدلات النمو السكاني، وتحسين الخصائص السكانية للمواطنين، ودعم الاستراتيجية القومية للسكان والتنمية 2030.
وتأتي القافلة ضمن جهود الإدارة المركزية للسكان بوزارة التنمية المحلية، التي تواصل تقديم الدعم الفني والمتابعة المستمرة لأنشطة وحدات السكان بالمحافظات، بالتنسيق مع مختلف الجهات الشريكة، لضمان الحقوق الإنجابية، والاستثمار في الثروة البشرية، وتمكين المرأة، ودعم العملية التعليمية، ورفع الوعي المجتمعي بأبعاد القضية السكانية وتأثيرها على معدلات النمو الاقتصادي.
ونُفذت القافلة تحت إشراف الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة، وبرعاية الوحدة المحلية لمركز ومدينة الدلنجات برئاسة المهندس علي محمد زيد، وبالتنسيق بين وحدة السكان بالمحافظة والوحدة السكانية بالدلنجات، وبمشاركة الإدارة الصحية برئاسة الدكتورة نجوان موسى، و محمود جودة لحوتي رئيس قرية طيبة، و عفاف خميس مسؤول وحدة السكان.
وتضمنت القافلة تقديم حزمة متكاملة من الخدمات الطبية والعلاجية لأهالي القرية والقرى المجاورة، حيث قامت الإدارة الصحية بالكشف الطبي على 70 طفلًا، و65 حالة باطنة، و55 حالة أمراض نساء، إلى جانب إجراء تحاليل طبية لـ50 مواطنًا، والكشف على 8 حالات بعيادة الأسنان، بما يعكس حجم الإقبال والاستفادة من الخدمات المقدمة.
وفي إطار التخفيف عن كاهل المواطنين، تم التنسيق مع إدارة التموين لتوفير سيارة لبيع أسطوانات الغاز بسعر المصنع، حيث جرى توزيع 30 أسطوانة على أهالي القرية، في خطوة لاقت استحسانًا واسعًا بين المواطنين.
وعلى صعيد التوعية، عقدت مسؤول وحدة السكان وفريق التثقيف الصحي لقاءات مباشرة مع الأهالي، ركزت على أهمية صحة المرأة، ومفاهيم تنظيم الأسرة، والصحة الإنجابية، وأثرها على استقرار الأسرة وتحسين مستوى المعيشة.
كما تضمنت القافلة تنظيم ندوات إعلامية وتوعوية بالتعاون مع فريق الإعلام السكاني بالإدارة الصحية، لتعريف المواطنين بأهمية المباعدة بين الولادات، والحفاظ على صحة الأم والطفل، وتعزيز مفهوم الأسرة الصغيرة باعتباره أحد محاور التنمية المستدامة.
وأكد القائمون على القافلة أن الهدف الأساسي يتمثل في ضمان وصول خدمات تنظيم الأسرة والصحة الإنجابية مجانًا إلى جميع السيدات المستهدفات، خاصة في المناطق النائية والأولى بالرعاية، بما يسهم في تحقيق العدالة الصحية وتوفير رعاية متكاملة لكافة الأسر.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قافلة سكانية متكاملة مركز الدلنجات دعم صحة الأسرة
إقرأ أيضاً:
ذهب العظام في طبقك.. خبير يكشف فوائد نخاع العظم لصحة المفاصل والجلد وتنظيم السكر
كشف الدكتور أحمد أبو النصر، أخصائي العلاج الطبيعي بالنباتات الطبية والمعتمد من وزارة الصحة، عن الفوائد الصحية المتعددة لنخاع العظم، والذي يُعرف لدى البعض باسم "ذهب العظام"، نظرًا لاحتوائه على مجموعة من العناصر الغذائية المهمة التي تدعم صحة الجسم.
فوائد تناول نخاع العظموأوضح أبو النصر في منشور له عبر حسابه الرسمي على فيس بوك، أن نخاع العظم يحتوي على هرمون يُعرف باسم الأديبونيكتين (Adiponectin)، وهو من الهرمونات المرتبطة بتحسين حساسية الجسم للإنسولين والمساعدة في تقليل مقاومة الإنسولين، التي تُعد أحد العوامل الرئيسية المرتبطة بالإصابة بعدد من الأمراض الأيضية مثل مرض السكري من النوع الثاني وأمراض القلب.
وأضاف أبو النصر، إلى أن نخاع العظم يُعد مصدرًا جيدًا لمركبات تدخل في تكوين الكولاجين، وهو البروتين المسؤول عن دعم صحة الجلد والعظام والمفاصل، ما يساعد في الحفاظ على مرونة البشرة وتقوية الهيكل العظمي.
وأشار أبو النصر، إلى أن نخاع العظم يحتوي أيضًا على الجلوكوزامين، وهو مركب معروف بدوره في دعم صحة الغضاريف والمفاصل، وقد يساهم في الحفاظ على سلامة الغضروف وتقليل المشكلات المرتبطة بخشونة المفاصل مع التقدم في العمر.
وأكد أبو النصر، أن نخاع العظم يمد الجسم بعدد من الأحماض الأمينية المهمة، من بينها الجلايسين (Glycine)، بالإضافة إلى بعض الأحماض الدهنية المفيدة، والتي تلعب أدوارًا متنوعة في دعم وظائف الجسم المختلفة، بما في ذلك صحة الجهاز العصبي.
وفيما يتعلق بطريقة الطهي، نصح الدكتور أحمد أبو النصر بطهي العظام على نار هادئة لفترات طويلة عند إعداد مرق العظام، موضحًا أن هذه الطريقة تساعد على استخلاص المزيد من العناصر الغذائية الموجودة داخل العظام والنخاع.
كما أشار إلى أن بعض الأشخاص يستخدمون دهون نخاع العظم بعد إذابتها وخلطها مع زيوت طبيعية مثل زيت الزيتون في العناية بالشعر، إلا أن الدراسات العلمية حول فعاليتها التجميلية ما تزال محدودة وتحتاج إلى مزيد من الأبحاث.