حلقة عمل تناقش اتجاهات الأسواق العالمية وفرص الاستثمار في ظل تحديات 2026
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
نظمت وحدة الاستثمار بصندوق الحماية الاجتماعية، بالتعاون مع Northern Trust المتخصصة في إدارة الأصول والخدمات المصرفية وإدارة الثروات، حلقة عمل متخصصة بعنوان: "توقعات الأسواق العالمية لعام 2026م: الفرص وعوامل الخوف"، وذلك بفندق موفنبيك مسقط.
وشهدت حلقة العمل حضور نخبة من كبار المسؤولين الحكوميين والمستثمرين وصنّاع القرار ومديري الأصول والخبراء الماليين، إلى جانب فريق صندوق الحماية الاجتماعية؛ حيث جرى استعراض أبرز الاتجاهات الاقتصادية والمالية المتوقعة للأسواق العالمية خلال العام الجاري، مع تسليط الضوء على المشهد الاستثماري العالمي في عام 2026م في ظل استمرار التحولات الهيكلية في الاقتصاد العالمي، وتغيّر سياسات البنوك المركزية، وتسارع الابتكار في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
وتناولت حلقة العمل عددًا من المحاور الرئيسة، من بينها قراءة تحليلية لأداء الأسواق العالمية بين احتمالات الركود ومؤشرات المرونة الاقتصادية استنادًا إلى البيانات الكلية، بما يشمل العوامل الجيوسياسية، ومعدلات التضخم، وأرباح الشركات، وتحولات السياسات النقدية وانعكاساتها على الأسواق. كما ناقشت تساؤلات حول ما إذا كان الذكاء الاصطناعي يمر بمرحلة فقاعة سعرية مقارنة بكونه محركًا لخلق قيمة مستدامة، مع التطرق إلى قضايا التقييمات السعرية، ومستويات الأرباح، وتركيز السوق.
وهدفت حلقة العمل إلى تسليط الضوء على الاتجاهات الراهنة في الأسواق المالية العالمية، وتعزيز الحوار البنّاء مع المشاركين، إلى جانب استعراض أبرز الفرص الاستثمارية الحالية والمستقبلية. وأشار الخبراء المشاركون إلى أهمية اتخاذ قرارات استثمارية قائمة على التحليل الموضوعي والمعطيات الاقتصادية الدقيقة.
كما تطرقت النقاشات إلى عدد من "عوامل الخوف" المؤثرة في الأسواق، من بينها مخاطر الركود، والتوترات الجيوسياسية، والتضخم، وارتفاع التقييمات، وتركيز السوق، مع توضيح أن هذه التحديات قد تمثل في الوقت ذاته فرصًا استثمارية واعدة عند إدارتها بكفاءة عبر تنويع الأصول والالتزام باستراتيجيات استثمارية طويلة الأجل.
وساهمت حلقة العمل في تعزيز أوجه التعاون بين وحدة استثمار صندوق الحماية الاجتماعية وشركة Northern Trust، بما يمهّد لتوسيع آفاق الشراكة المستقبلية بين الجانبين.
وقال حمد الوهيبي رئيس وحدة الاستثمار بالصندوق: إن تنظيم مثل هذه الفعاليات المتخصصة يأتي في إطار حرص الصندوق على تعميق تبادل الخبرات وبناء فهم أشمل للتحولات التي تشهدها الأسواق العالمية، بما يدعم تطوير منهجيات الإدارة الاستثمارية وتعزيز الشراكات مع المؤسسات المالية المتخصصة، وبما يحقق قيمة مضافة مستدامة.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: الأسواق العالمیة حلقة العمل
إقرأ أيضاً:
الحرب والضائقة الاقتصادية تضربان استعدادات إيران لمونديال 2026
لم تقتصر التحديات التي تواجه المنتخب الإيراني قبل كأس العالم 2026 على الجوانب الرياضية فقط، بل امتدت إلى عوامل سياسية واقتصادية فرضت نفسها بقوة على تحضيرات الفريق خلال الأشهر الماضية.
وكشف رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، أن التطورات التي شهدتها البلاد خلال الفترة الأخيرة، وعلى رأسها الحرب التي تعرضت لها إيران، أدت إلى تغيير معظم الخطط التي كان الاتحاد قد وضعها استعدادًا للبطولة.
وقال تاج إن الظروف التي مرت بها البلاد قلبت جميع الحسابات المتعلقة بالمنتخب الوطني، موضحًا أن الاتحاد كان يخطط لخوض سلسلة من المباريات الودية القوية أمام منتخبات أوروبية وعالمية، إلا أن العديد من هذه الخطط لم ير النور بسبب المستجدات السياسية والأمنية.
ومن أبرز المباريات التي كان من المنتظر أن يخوضها المنتخب الإيراني مواجهة ودية أمام منتخب إسبانيا، إلا أن المباراة أُلغيت قبل أشهر من البطولة، ما حرم الجهاز الفني من فرصة اختبار الفريق أمام أحد أبرز المنتخبات الأوروبية.
ولم تكن التحديات السياسية وحدها هي المؤثرة على استعدادات المنتخب، إذ أشار مسؤولو الاتحاد الإيراني إلى أن الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد ألقت بظلالها أيضًا على برامج الإعداد.
وخلال السنوات الأخيرة شهدت العملة الإيرانية انخفاضًا حادًا أمام الدولار الأميركي، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع تكاليف السفر والمعسكرات الخارجية وتنظيم المباريات الودية، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على ميزانية الاتحاد.
وأشارت تقارير دولية إلى أن المنتخبات الكبرى تعتمد عادة على برامج إعداد مكثفة قبل البطولات العالمية، تشمل السفر إلى أكثر من دولة وخوض مباريات قوية مع منتخبات متنوعة، لكن الظروف الاقتصادية قد تحد من قدرة بعض الاتحادات على تنفيذ تلك البرامج بالشكل المطلوب.
ورغم هذه التحديات، واصل المنتخب الإيراني استعداداته من خلال معسكر تدريبي في مدينة أنطاليا التركية، حيث خاض مباراة ودية أمام غامبيا ويستعد لمواجهة منتخب مالي ضمن خطة الجهاز الفني للوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل انطلاق المنافسات الرسمية.
ويأمل الجهاز الفني في الاستفادة من هذه المباريات لتعويض النقص الناتج عن إلغاء بعض المواجهات الكبرى التي كانت مقررة في وقت سابق، خاصة أن المنتخب سيواجه منافسين أقوياء في دور المجموعات.
وتضع الجماهير الإيرانية آمالًا كبيرة على منتخبها رغم الظروف الصعبة، خصوصًا أن الفريق يمتلك مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة الدولية الذين شاركوا في نسخ سابقة من كأس العالم.