قال النائب ناجي الشهابي عضو مجلس الشيوخ خلال اجتماع لجنة الثقافة والإعلام بمجلس الشيوخ اليوم الأحد، إنه لم يكن أحد يتخيل أنني طالبت بـ"الوصاية على الصحافة والإعلام".

برلماني: الخطة القومية لمكافحة الأورام أولوية وطنية لحماية صحة المصريينبرلماني: زيادة الأجور بالموازنة الجديدة تعكس سياسة الدولة في مراعاة المواطن البسيطبرلماني: حزمة الحماية الاجتماعية تعيد الانضباط وتدعم محدودي الدخلبرلماني: توجيهات الرئيس السيسي بإقرار الحزمة الاجتماعية تستهدف تخفيف الأعباء عن المواطنين

وأضاف: “إحنا جيل تظاهر واتحبس؛ دفاعا عن حرية الرأي، وأنا اتحبست 90 يوم، ولا يمكن أن أطالب بتقييد حرية الصحافة، لكن الأمور زادت عن حدها”.

وأشار إلى أن إدارة الأداء المهني تعد بمثابة حماية لحرية الإعلام، من خلال الالتزام بالمعايير المهنية، مؤكدا أنه لا يمكن إغفال واقعة ميت عاصم التي تم فيها التشهير بشاب بصورة مُهينة، وتعاملت معها بعض المنصات بشكل غير مهني، وأعادت إنتاج الألم.

وتساءل الشهابي: "هل وظيفة الإعلام كشف الحقيقة فقط؟.. فنحن لا نستهدف الحد من التناول، فليس كل ما يصور ينشر، وليس كل ما ينشر ينقل الحقيقة، والسبق الصحفي لا يكون على حساب الحرية الشخصية، وكرامة الإنسان وخصوصيته خط أحمر، والدول تُحمى بالكلمة المسؤولة".

طباعة شارك ناجي الشهابي مجلس الشيوخ البرلمان النواب

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: ناجي الشهابي مجلس الشيوخ البرلمان النواب

إقرأ أيضاً:

مواطن وزوجته يفترشان الرصيف في وسط البلد بعمان.. وأسئلة حول دور الحماية الاجتماعية

صراحة نيوز – المحرر المحلي – وسط العاصمة عمان وفي مشهد يثير القلق والتساؤلات يفترش مواطن أردني وزوجته أحد الأرصفة في منطقة وسط البلد، في ظل ظروف معيشية صعبة دفعت بهما إلى المبيت في العراء.

الرجل، الذي فضل عدم الظهور أو التصوير احتراما لخصوصيته، اكتفى بعرض معاناته بعيدا عن عدسات الكاميرا، في وقت يعيد فيه هذا المشهد طرح التساؤلات حول سرعة الاستجابة للحالات الإنسانية ومدى وصول خدمات الرعاية والحماية الاجتماعية إلى الفئات الأكثر هشاشة.

وتبرز هذه الحالة الحاجة إلى تحرك الجهات المعنية للتحقق من الوضع وتقديم الدعم اللازم، خاصة أن وجود عائلات دون مأوى أو حماية مناسبة يشكل قضية إنسانية واجتماعية تتطلب استجابة عاجلة.

ويبقى السؤال المطروح: أين دور الجهات المختصة وعلى رأسها وزارة التنمية الاجتماعية، في متابعة مثل هذه الحالات والتعامل معها بما يحفظ كرامة الإنسان ويوفر الحد الأدنى من الأمان المعيشي؟

هذه الحادثة تسلط الضوء مجدداً على أهمية تعزيز شبكات الحماية الاجتماعية، والتعامل مع الحالات الإنسانية بحساسية ومسؤولية، بعيدا عن الاستعراض الإعلامي وبما يضمن صون خصوصية الأفراد وكرامتهم.

مقالات مشابهة

  • اتهامات تطال دار إيواء النساء المعنفات المكلا.. والشؤون الاجتماعية توضح
  • حرية الملاحة في مضيق هرمز شرط أساسي لاستقرار الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة
  • نائب الشيوخ : إحياء القاهرة التاريخية يعيد رسم خريطة القوة الناعمة لمصر
  • بعد واقعة «عم شعبان»..تطبيق إلكتروني جديد لاستقبال الفيديوهات بدلًا من «التريندات»
  • ترامب يعلن حضوره حفل العشاء الجديد لمراسلي البيت الأبيض في 24 يوليو
  • إحباط إسرائيليّ... ماذا قالت الصحافة في تل أبيب عن هجمات حزب الله بالمسيّرات؟
  • مواطن وزوجته يفترشان الرصيف في وسط البلد بعمان.. وأسئلة حول دور الحماية الاجتماعية
  • لماذا لم تحصل بكركي على جواب من الفاتيكان في هذا الموضوع؟
  • خلال اجتماع اقتصادية الشيوخ.. تساؤلات حاسمة للحكومة حول خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية لعام 2026/2027
  • الشيباني يطالب حكومة الوحدة بإعلان الرفض العلني للتوطين