نائب رئيس البنك الأهلي: تخفيض الفائدة 1% ونسبة الاحتياطي الإلزامي يدعم زيادة حجم الإقراض
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
أكد يحيى أبو الفتوح نائب رئيس البنك الأهلي المصري، أن تخفيض أسعار الفائدة بنسبة 1% وخفض نسبة الاحتياطي الإلزامي بنسبة 2% من البنك المركزي، يدعم زيادة حجم الإقراض خلال الفترة المقبلة.
وأشار أبو الفتوح إلى أن البنك الأهلي يعتزم توجيه جزء أكبر من القروض للقطاع الخاص وتمويل المشروعات القائمة.
وأفاد بأن محفظة القروض في البنك الأهلي المصري اقتربت من حاجز 5 تريليونات جنيه، وأوضح أن بنكه أنفق نحو 500 مليون دولار خلال السنوات الخمس الماضية، وذلك لتحديث بنية التكنولوجية التحتية وإدماج تقنية الذكاء الاصطناعي، بهدف تحويل عمليات وإجراءات البنك كلها إلى خدمات رقمية.
وقال خلال مقابلة مع قناة «اقتصاد الشرق»، إن تباطؤ معدل التضخم ومؤشرات تحسن الاقتصاد المصري، ساعدا البنك المركزي المصري على اتخاذ خطوة خفض الفائدة في اجتماع لجنة السياسة النقدية الخميس الماضي.
وخفض البنك المركزي أسعار الفائدة بنسبة 1% إلى 19% للإيداع و20% للإقراض، وقلص نسبة الاحتياطي النقدي التي تلتزم بها البنوك للاحتفاظ في البنك المركزي بدون فائدة إلى 16% بدلاً من 18%
اقرأ أيضامحمد فريد: تحسين تجربة المستثمر داخل الجهات الحكومية أولوية قصوى في المرحلة الحالية
184 مليون دولار.. صافي مشتريات الأجانب من أذون وسندات الخزانة في السوق الثانوية الأسبوع الماضي
مصير شهادات الادخار 2026 بعد خفض الفائدة.. هل يتم تعديل عائد الشهادات الثلاثية؟
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: البنك الأهلي البنك المركزي أسعار الفائدة الاحتياطي الإلزامي القروض في البنك الأهلي البنک المرکزی البنک الأهلی
إقرأ أيضاً:
نائب رئيس حزب الاتحاد: العلمين الجديدة تجسد رؤية الدولة لبناء مدن عالمية حديثة
أكد محمد سيف نائب رئيس حزب الاتحاد، أن مدينة العلمين الجديدة تُعد واحدة من أهم المشروعات القومية التي تعكس حجم التحول الكبير في مسار التنمية العمرانية والاقتصادية التي تشهدها الدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة، في إطار بناء الجمهورية الجديدة.
وقال سيف، في تصريحات صحفية، إن العلمين الجديدة لم تعد مجرد مدينة على الساحل الشمالي، بل تحولت إلى نموذج حضاري متكامل لمدن الجيل الرابع، يجمع بين السكن والسياحة والاستثمار والخدمات التعليمية والصحية والثقافية، بما يجعلها مدينة تعمل على مدار العام وليست موسمية كما كانت في السابق.
وأوضح نائب رئيس حزب الاتحاد أن ما تحقق في المدينة من بنية تحتية متطورة وشبكات طرق حديثة ومرافق متكاملة، أسهم بشكل مباشر في تعزيز جاذبيتها للاستثمار المحلي والأجنبي، ودعم خطط الدولة في خلق فرص عمل جديدة وتنشيط الاقتصاد الوطني في مختلف القطاعات.
وأضاف أن الدولة نجحت من خلال هذا المشروع في إعادة صياغة الخريطة التنموية للساحل الشمالي، وتحويله إلى محور استثماري وسياحي عالمي، مستفيدًا من موقعه الاستراتيجي على البحر المتوسط، بما يواكب مستهدفات رؤية مصر 2030 في تحقيق تنمية مستدامة ومتوازنة.
وأشار سيف إلى أن التوسع في إنشاء المدن الجديدة يعكس رؤية استراتيجية شاملة تستهدف بناء مجتمعات عمرانية متكاملة توفر حياة كريمة للمواطنين، وتدعم في الوقت ذاته مسار التنمية الاقتصادية الشاملة، مؤكدًا أن العلمين الجديدة أصبحت نموذجًا يُحتذى به في التخطيط والتنفيذ.
وأكد أن ما تشهده المدينة من تطور متسارع يعكس الإرادة السياسية القوية للدولة في بناء مدن عالمية بمعايير حديثة، مشددًا على أن العلمين الجديدة تمثل عنوانًا واضحًا لنجاح الدولة في تنفيذ مشروعاتها القومية الكبرى على أرض الواقع.