بلاغات كيدية تقف خلفها الإمارات تسببت في احتجاز ضابط بالجيش اليمني وأسرته تبحث عنه منذ عام وأربعة أشهر
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
اتهم ناشطون، دولة الإمارات، في التسبب باحتجاز، ضابط في الجيش اليمني، في منفذ الوديعة الحدودي مع السعودية، قبل قرابة العام ونصف.
وفي التفاصيل، تداول الناشطون على منصات التواصل الاجتماعي منشورات تضامنية تطالب بالإفراج عن الضابط في وزارة الدفاع اليمنية، الرائد قتيبة حمود الكامل، الذي تم توقيفه في منفذ الوديعة أثناء دخوله إلى المملكة العربية السعودية لأداء مناسك العمرة، حيث لا يزال موقوفاً منذ عام وأربعة أشهر.
وبحسب ما يتم تداوله في الحملة التضامنية، فإن توقيف الكامل وهو خريج الكلية الملكية في الاردن، جاء على خلفية بلاغات وُصفت بأنها كيدية، قال ناشطون إن جهات مرتبطة بأحد الأذرع الأمنية التابعة للإمارات تقف وراءها، مطالبين الجهات المختصة بإعادة النظر في القضية والإفراج عنه في أقرب وقت ممكن.
ويُعد الرائد الكامل من أوائل ضباط الجيش الوطني،وهو من رفاق القائد الشهيد عبدالرب الشدادي، وشارك معه في عدد من الجبهات، أبرزها جبهات صرواح والجوف ونهم، وفق ناشطون ومقربون منه شاركوا في الحملة .
وأكد مقربون من أسرة الرائد الكامل أن معاناتهم مستمرة، بسبب تواصل احتجازه لأكثر من عام وأربعة أشهر ، وإن صبرهم قد نفذ.
كما أعربوا عن ثقتهم بعدالة المملكة العربية السعودية وحرصها على إنصاف المظلومين.. آملين في سرعة إنهاء القضية ولمّ شمله بأسرته وفق القوانين والإجراءات المتبعة.
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
سلطات مدينة نيوآرك الأمريكية تحظر التجول حول مركز احتجاز المهاجرين بسبب الاحتجاجات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن راس باراكا، عمدة مدينة نيوارك بولاية نيو جيرسي بالولايات المتحدة، فرض نظام حظر تجول في محيط مركز احتجاز المهاجرين "ديلاني هول" وسط الاحتجاجات.
وجاء في بيان صادر عن العمدة: "لضمان سلامة ورفاهية جميع السكان، سيتم تطبيق حظر تجول إلزامي فورا في نطاق نصف ميل (حوالي 0.8 كيلومتر) حول قاعة ديلاني... وسيسري حظر التجول يوميا من الساعة 9:00 ليلا إلى الساعة 6:00 صباحا (من الساعة 4:00 صباحا إلى الساعة 1:00 بعد الظهر بتوقيت موسكو) حتى إشعار آخر".
تشهد مدينة نيوارك بولاية نيو جيرسي الأمريكية منذ عدة أيام احتجاجات واسعة ومواجهات عنيفة أمام مركز "ديلاني هول" (Delaney Hall) لاحتجاز المهاجرين. حيث اندلعت هذه الأحداث إثر دخول مئات المهاجرين المحتجزين في إضراب جماعي عن الطعام والعمل؛ احتجاجا على الأوضاع الإنسانية والمعيشية المتردية داخل المنشأة، بما في ذلك تقديم طعام فاسد (يحتوي على الديدان أحيانا)، والحرمان من الرعاية الطبية الكافية، واكتظاظ الزنازين بالنزلاء.
واحتشد مئات الناشطين وأفراد عائلات المحتجزين خارج المركز لإغلاق مداخله ومنع حركة آليات الهجرة. فيما واجه عناصر وكالة ICE المتظاهرين باستخدام الهراوات ورذاذ الفلفل والغاز المسيل للدموع.
وتستمر الاحتجاجات بالقرب من المؤسسة المذكورة أعلاه منذ عدة أيام، حيث استخدمت الشرطة القوة مرات عديدة لتفريق المتظاهرين.