كالاس: على أوروبا أن تستعيد زمام المبادرة في مواجهة روسيا
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
شددت كالاس على أن المسؤولين الأوروبيين يرون ضرورة أن تتولى القارة زمام المبادرة في الدفاع عن نفسها في مواجهة "روسيا العدوانية".
صرّحت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، يوم الأحد، قائلة إنها تشعر بأن حكومات الاتحاد الأوروبي ليست جاهزة لتحديد موعد انضمام أوكرانيا رغم مطالبة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بذلك.
وخلال مشاركتها في جلسة بمؤتمر ميونيخ للأمن، أوضحت كالاس: "شعوري أن الدول الأعضاء ليست مستعدة لإعطاء موعد محدد. هناك الكثير من العمل الذي يجب القيام به".
وأتى ذلك بعد أن قال زيلينسكي يوم السبت إنه يحتاج إلى موعد محدد كجزء من ضمانات أمنية تتعلق بحزمة السلام النهائية مع روسيا.
وفي غضون ذلك، نقلت وكالة "رويترز" عن مصدرين أنه تم إدراج انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي في عام 2027 ضمن خطة سلام من 20 نقطة ناقشتها الولايات المتحدة وأوكرانيا والاتحاد الأوروبي، كإجراء لضمان ازدهار أوكرانيا الاقتصادي بعد انتهاء الحرب.
وأضافت الوكالة أن العديد من حكومات الاتحاد الأوروبي تعتبر هذا الموعد، أو أي موعد محدد آخر، غير واقعي تمامًا، لأن الانضمام للاتحاد الأوروبي عملية قائمة على الاستحقاق، وتتحرك قدمًا فقط عندما يحرز البلد تقدمًا في تعديل قوانينه لتتوافق مع معايير الاتحاد.
استعادة زمام المبادرةوفي سياق متصل، دافعت كالاس عن أوروبا ضد الانتقادات الأمريكية، مؤكدة أن روسيا يجب أن تُجبر على تقديم تنازلات في المفاوضات لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية.
وأضافت المسؤولة الأوروبية: "الرسالة التي وصلتنا هي أن أمريكا وأوروبا مرتبطتان، وهذا مهم للغاية. ومن الواضح أيضًا أننا لا نتفق في جميع القضايا، وسيستمر هذا الوضع".
مع ذلك، شددت كالاس على أن المسؤولين الأوروبيين يرون ضرورة أن تتولى القارة زمام المبادرة في الدفاع عن نفسها في مواجهة "روسيا العدوانية"، خاصة في ظل الشكوك حول مصداقية الولايات المتحدة. وقالت: "هناك حاجة ملحة لاستعادة زمام المبادرة الأوروبية".
وكان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو قد طمأن الحلفاء يوم السبت قائلاً إن واشنطن وأوروبا "متشابكتان، كانتا كذلك في الماضي، وستظلان كذلك في المستقبل"، لكنه أصر على أن القارة الأوروبية يجب أن تحمي نفسها من الهجرة الجماعية للحفاظ على حضارتها.
Related كالاس لـ"يورونيوز": ما زلنا حلفاء واشنطن ولا نتفق في كل شيء دائمًاكالاس: الاتحاد الأوروبي يقترب من تأمين 5 مليارات يورو لتزويد أوكرانيا بمليوني قذيفة"الاعتراف بفلسطين قرار فردي للدول"..كالاس: روسيا تختبرنا وأمن أوروبا يبدأ من أوكرانياوأوضحت أن الدفاع الأوروبي "يبدأ في أوكرانيا"، ويتوقف على كيفية انتهاء الحرب الروسية الأوكرانية. وأضافت: "دعونا نكن واضحين بشأن روسيا، فهي ليست قوة عظمى".
كما حذرت كالاس من أن "أكبر تهديد تمثله روسيا الآن هو أن تحقق مكاسب أكبر على طاولة المفاوضات مما حققته على أرض المعركة"، داعية إلى تحديد حجم الجيش الروسي وإلزام موسكو بدفع تعويضات عن الأضرار التي تسببت بها الحرب.
أوروبا وأولوياتها الجيوسياسيةوأكدت كالاس أن أولويات أوروبا تشمل الدفاع عن القارة، تأمين استقرار الجوار الإقليمي، وبناء شراكات دولية استراتيجية، مشددة على أهمية التوسع الأوروبي كوسيلة لمواجهة النفوذ الروسي وتعزيز الديمقراطية في المنطقة.
وأشارت إلى أن الدول التي انضمت إلى الاتحاد بعد سقوط الاتحاد السوفيتي شهدت نموًا أسرع من روسيا، وهو ما يعكس أهمية التوسع في دعم الاستقرار والتنمية.
وأضافت المسؤولة أن الاتحاد الأوروبي يعمل على بناء شراكات دولية متعددة تشمل التجارة والأمن والدفاع، بما في ذلك الهند وأستراليا، بهدف ضمان الاستقرار والنمو والازدهار لمواطني القارة، في ظل تحديات عالمية متزايدة.
وختمت كالاس كلمتها بالتأكيد على وحدة أوروبا وقدرتها على مواجهة التحديات: "مسار القارة واضح: الدفاع عن أوروبا، تأمين الجوار، وبناء شراكات عالمية".
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران غرينلاند فولوديمير زيلينسكي الولايات المتحدة الأمريكية الغزو الروسي لأوكرانيا الاتحاد الأوروبي إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل حروب غزة روسيا الصحة أوكرانيا فنزويلا الاتحاد الأوروبی زمام المبادرة الدفاع عن
إقرأ أيضاً:
اتفاق مؤقت بين البرلمان الأوروبي والاتحاد الأوروبي يمهد لإنشاء مراكز ترحيل خارج التكتل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
مهّد الاتحاد الأوروبي الطريق لإنشاء مراكز ترحيل خارج نطاقه وذلك عقب اتفاق مؤقت بين البرلمان الأوروبي والدول الأعضاء فيه.
ووُقّع الاتفاق مساء الاثنين بين ممثلي البرلمان الأوروبي وحكومات دول الاتحاد الأوروبي، وفقا لما أعلنته قبرص، التي تتولى حاليا الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي.
وبموجب الاتفاق، يُمكن نقل طالبي اللجوء المرفوضة طلباتهم والذين لا يمكن إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية، إلى "مراكز إعادة" خارج الاتحاد الأوروبي.
ويُطبّق هذا الإجراء في الحالات التي ترفض فيها الدولة الأصلية للمهاجر استقباله أو في حال عدم وجود علاقات دبلوماسية بين دولة عضو في الاتحاد الأوروبي والدولة المعنية.
ويتمثل الهدف في زيادة عمليات الترحيل وتقليل عدد المهاجرين في الاتحاد الأوروبي الملزمين بالمغادرة والذين يبقون داخل التكتل، علما أنه لا يزال من غير الواضح أين يمكن إنشاء هذه المراكز.
وبموجب القواعد الجديدة، لن يخضع القاصرون غير المصحوبين بذويهم للترحيل إلى مراكز العودة، أما العائلات التي لديها أطفال فيمكن نقلها بموجب هذا النظام.
ولا يزال يتعين على البرلمان الأوروبي والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الموافقة الرسمية على الاتفاق.
وكانت صحيفة "بوليتيكو" قد أشارت إلى أن النمسا والدنمارك وألمانيا واليونان تعمل على تطوير مراكز مشتركة لإعادة المهاجرين ومعالجة طلبات اللجوء خارج الاتحاد الأوروبي.
فيما تُطرح كازاخستان وأوزبكستان ضمن الدول المحتملة لاستضافة هذه المنشآت، دون إعلان رسمي حتى الآن عن قائمة الدول المعنية.