لقاء تسليم واستمرارية في الاتصالات.. رأفت هندي يشيد بمسيرة عمرو طلعت
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
في مشهد يعكس عمق التقاليد المؤسسية الراسخة داخل وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات استقبل المهندس رأفت هندي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات السابق، حيث تم خلال اللقاء بحث أبرز الملفات التى تضطلع بها وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على رأسها استكمال تنفيذ محاور ومشروعات استراتيجية مصر الرقمية والاستمرار في تحقيق معدلات النمو المرتفعة للقطاع وجذب المزيد من الاستثمارات.
وخلال اللقاء مع القيادات والعاملين بالوزارة أعرب المهندس رأفت هندي عن خالص شكره وتقديره للدكتور عمرو طلعت على ما بذله من جهود مخلصة وعطاء متواصل طوال فترة توليه مسؤولية الوزارة، والتي امتدت لما يقرب من سبعة أعوام ونصف، شهد خلالها القطاع تطورًا نوعيًا على مختلف المستويات.
وأكد أن المرحلة المقبلة ستشهد استكمال الملفات والمشروعات الجارية، والبناء على ما تحقق من إنجازات، بما يرسخ مكانة قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات كمحرك رئيسي للنمو الاقتصادي وأحد الدعائم الأساسية لجهود التنمية الشاملة، مع الحفاظ على معدلات النمو المتقدمة التي حققها القطاع خلال السنوات الماضية.
وأشار إلى أن روح الفريق والعمل المؤسسي التي يتميز بها القطاع تمثل الضمانة الحقيقية لاستكمال الملفات بكفاءة واستدامة، ومواصلة تنفيذ خطط التحول الرقمي وتعزيز تنافسية مصر إقليميًا ودوليًا في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
واختتم المهندس رأفت هندي كلمته بالتأكيد على أن الوزارة، بكافة مؤسساتها وقياداتها والعاملين بها، ستواصل العمل بروح واحدة لاستكمال الملفات وتحقيق المزيد من النجاحات، معربًا عن تقديره للدكتور عمرو طلعت لما قدمه من جهود أسهمت في ترسيخ دعائم قوية لمسيرة التطوير.
أعرب الدكتور عمرو طلعت عن ثقته في قدرة المهندس رأفت هندي على مواصلة تنفيذ الاستراتيجيات والمبادرات التي تم إطلاقها خلال السنوات الماضية، مؤكدًا أن ما تحقق من إنجازات كان ثمرة عمل جماعي قائم على الثقة والاحترام وروح التعاون بين جميع عناصر المنظومة.
وأضاف أنه يغادر موقع المسؤولية وهو يشعر بالفخر والاعتزاز بما أُنجز، مطمئنًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد المزيد من العمل والجهد لمواصلة مسيرة التقدم في ظل قيادة قادرة على البناء والتطوير، متمنيًا دوام التوفيق للوزارة ولقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في خدمة الوطن.
كان المهندس رأفت هندي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مقدمة مستقبلي الدكتور عمرو طلعت لدى وصوله مقر وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وقيادات الوزارة وعدد من قيادات القطاع والعاملين الذين اصطفوا فى ممر شرفي تكريمًا للدكتور عمرو طلعت، في لفتة تعكس عمق التقدير لمسيرته الحافلة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاتصالات وتکنولوجیا المعلومات عمرو طلعت
إقرأ أيضاً:
إشادات بمسيرة الأنبا سيرابيون وخدمته الرعوية احتفالًا بالذكرى الـ41 لسيامته الأسقفية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
احتفلت الأوساط القبطية بالذكرى الحادية والأربعين لسيامة نيافة الأنبا سيرابيون أسقفًا في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، في مناسبة استعاد خلالها أبناء الكنيسة محطات بارزة من مسيرته الرعوية والخدمية الممتدة على مدار أكثر من أربعة عقود.
وتعد هذه الذكرى من المناسبات المهمة التي يحرص كثيرون على الاحتفاء بها، تقديرًا للدور الذي قام به الأنبا سيرابيون في خدمة الكنيسة ورعاية أبنائها، سواء من خلال العمل الرعوي أو التعليمي أو الروحي.
سيامة على يد البابا شنودة الثالثوتعود سيامة الأنبا سيرابيون إلى عام 1985، حين نال نعمة الأسقفية على يد قداسة البابا شنودة الثالث، البابا الـ117 في تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية. ومنذ ذلك الحين، ارتبط اسمه بخدمة كنسية واسعة امتدت لسنوات طويلة، شهدت العديد من الإنجازات الرعوية والتنظيمية.
وخلال مسيرته الأسقفية، عرف الأنبا سيرابيون باهتمامه بخدمة الشعب والعمل على تنمية الحياة الروحية والكنسية، إلى جانب دعمه للأنشطة التعليمية والشبابية والخدمية داخل الكنيسة.
مسيرة حافلة بالعطاءويؤكد كثير من أبناء الكنيسة أن السنوات الماضية حملت بصمات واضحة لنيافته في مجالات متعددة، حيث ساهم في تأسيس ودعم العديد من الخدمات والبرامج الرعوية التي استهدفت مختلف الفئات العمرية، كما أولى اهتمامًا خاصًا بتعزيز الانتماء الكنسي والحفاظ على التراث القبطي.
كما تميزت خدمته بالحرص على التواصل المستمر مع أبناء الإيبارشية ومتابعة احتياجاتهم الروحية والاجتماعية، ما أكسبه محبة وتقدير الكثيرين داخل الكنيسة وخارجها.
صلوات من أجل سنوات جديدة من الخدمةوبهذه المناسبة، رفع أبناء الكنيسة صلواتهم إلى الله من أجل أن يمنح الأنبا سيرابيون الصحة والقوة، وأن يبارك خدمته ويعضده في رسالته الرعوية خلال السنوات المقبلة.
كما عبر العديد من الكهنة والخدام والشعب عن امتنانهم لمسيرته الطويلة، متمنين له سنوات عديدة مملوءة بالسلام والبركة والعطاء، ومؤكدين تقديرهم لما قدمه من خدمة ومحبة للكنيسة وأبنائها على مدار واحد وأربعين عامًا من العمل الأسقفي المتواصل.