اتحاد الجمعيات الخيرية يوسّع تدخلاته الإغاثية بسلال غذائية في لحج وأبين
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست / عدن| نبيل غالب
واصل اتحاد الجمعيات والمؤسسات الاجتماعية الخيرية التنموية، توزيع السلال الغذائية للأسر الفقيرة والأشد فقرًا، بدعم من مؤسسة نهلة الخيرية التنموية، وتعاون أفران عدن الخيرية، بمناسبة قدوم شهر رمضان المبارك.
وقامت قيادة الاتحاد، اليوم بالعاصمة عدن، بتوزيع السلال الغذائية، مستهدفة عدد 17 مؤسسة وجمعية خيرية من محافظتي لحج وأبين، ستعملان على توزيعها على الأسر الفقيرة المستحقة.
وأشار مستشار الاتحاد محمد المشرقي، إلى أن قيادة الاتحاد برئاسة المهندس خالد هرم، قد تم اختيار الأسر الفقيرة المستحقة بعناية فائقة، لضمان وصول المساعدات إلى المستفيدين الأصليين.
وأعرب المشرقي عن التقدير لمؤسسة نهلة الخيرية التنموية، وأفران عدن الخيرية، ورجال الخير، على دعمهما الكبير في هذه المبادرة الإنسانية. كما أعرب عن أمله في استمرار التعاون بين الاتحاد والمؤسسات الخيرية الأخرى، لتقديم المزيد من المساعدات الإنسانية للأسر الفقيرة.
من جانبها، أوضحت المدير التنفيذي لمؤسسة نهلة الخيرية أسماء العشري، أن الكثير من الأسر الفقيرة تعاني من نقص في الغذاء والاحتياجات الأساسية. لذلك، فإن توزيع السلال الغذائية يعتبر خطوة مهمة في مساعدة هذه الأسر وتحسين وضعهم المعيشي.
وأشارت العشري إلى أن الأسر الفقيرة ستجني فوائد كبيرة من هذه المبادرة، حيث ستحصل على السلال الغذائية التي تحتوي على المواد الأساسية مثل الأرز، والسكر، والزيت، وغيرها.
وتأتي هذه المبادرة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعيشها بلادنا، حيث تعاني الكثير من الأسر الفقيرة من نقص في الغذاء والاحتياجات الأساسية. لذلك، فإن توزيع السلال الغذائية يعتبر خطوة مهمة في مساعدة هذه الأسر وتحسين وضعهم المعيشي.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
كلمات دلالية: السلال الغذائیة الأسر الفقیرة
إقرأ أيضاً:
بسمة وهبة تحذر من المصحات غير المرخصة : بتبعتوا ولادكم للتعاطي وليس للتعافي
قالت الإعلامية بسمة وهبة إن بعض المصحات غير المرخصة تستغل معاناة أسر المدمنين، مؤكدة أن هذه المراكز تمثل خطرًا كبيرًا على المرضى ولا تقدم العلاج الحقيقي.
وأضافت، خلال تقديمها برنامج «90 دقيقة»، أن بعض الأشخاص يحولون شققًا سكنية إلى مصحات وهمية لاستغلال الأسر، قائلة: «كل اللي عنده قوضة وصالة بيحولها لمصحة يتحك بيها على الأسر الغلبانة في مشاعرها».
وأوضحت أن الصور التي عرضتها للمشاهدين واردة من وزارة الصحة، ووصفتها بأنها «مراكز أشبه بغابات»، مؤكدة أن الهدف من عرضها هو توعية الأسر بعدم الانسياق وراء هذه الأماكن.
وحذرت الأهالي من إيداع أبنائهم في المصحات غير المرخصة، قائلة: «إنتوا فاكرين إنكم بعدتوهم يتعالجوا ويتعافوا من الإدمان.. لا، إنتوا بتبعتوهم للتعاطي وليس للتعافي».
وأكدت بسمة وهبة أن حديثها يقتصر على المصحات غير المرخصة فقط، مشيدة في الوقت نفسه بالمصحات المرخصة، قائلة إنها تستحق «تعظيم سلام» لالتزامها بالضوابط والشروط التي وضعتها وزارة الصحة والقانون.