الزكاة تستعد لافتتاح مستشفى النبي الاكرم لزراعة الكلى
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
واستمع عضوا النعيمي وابن حبتور والرويشان، من رئيس الهيئة العامة للزكاة الشيخ شمسان أبو نشطان، إلى شرح عن مراحل تنفيذ المشروع، موضحًا أن المستشفى دخل مرحلة استكمال توريد الأجهزة الطبية، تمهيدًا لبدء تشغيلها مع تنفيذ برامج التدريب والتأهيل للكوادر الصحية، بما يضمن جاهزية المستشفى لتقديم خدماته الطبية المتخصصة للمواطنين.
وأشار إلى أن المستشفى سيتم افتتاحه خلال الأيام القادمة، في إطار جهود الهيئة لتوسيع نطاق الخدمات الصحية وتعزيز مشاريع الرعاية الطبية المقدّمة للفئات المحتاجة.
وأكد النعيمي وابن حبتور والرويشان، أهمية مثل هذه المشاريع التخصصية الصحية التي تمثل إضافة نوعية للقطاع الصحي، مشيرين إلى أن المستشفى سيساهم في تقليل الضغط على المستشفيات العامة وخاصة أقسام الكلى وضمان تقديم الرعاية العلاجية لشريحة أكبر من مرضى الكلى.
وأشادوا بجهود الهيئة في تنفيذ هذا النوع من المشاريع التي تستهدف الفقراء والمساكين من أبناء المجتمع، حاثين على تنفيذ المزيد من المشاريع الحيوية التي تساهم في التخفيف من معاناة هذه الفئات.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
وزير الأوقاف السابق: يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة
دعا الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إلى استثناء الطلاب المتفوقين غير القادرين على سداد المصروفات الدراسية من قرارات حجب النتائج، مؤكدًا أن الحفاظ على حقهم في التعليم ودعم تفوقهم العلمي يمثل واجبًا وطنيًا ومجتمعيًا لا يقل أهمية عن أي استثمار في مستقبل الدولة.
وقال “جمعة” في تعليق له على قرار حجب درجات الطلاب غير المسددين للمصروفات الدراسية، إن من الضروري مراعاة الظروف الاقتصادية للأسر غير القادرة، مقترحًا استثناء الطلاب المتفوقين من هذا الإجراء تقديرًا لتفوقهم العلمي، أو أن تتولى مؤسسات المجتمع المدني وكبار رجال الأعمال سداد المصروفات المستحقة عنهم، باعتبار أن التعليم يمثل أولوية قصوى وقاطرة التقدم لأي أمة.
وأكد وزير الأوقاف السابق، أنه يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة، سواء بصورة فردية عن طالب بعينه أو بصورة جماعية عن مجموعة من الطلاب المتعثرين، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يمكن أن تضطلع به أيضًا وزارة التضامن الاجتماعي أو المؤسسات الخيرية المختلفة، في إطار مسؤوليتها المجتمعية تجاه دعم التعليم.
وشدد على أن الدولة المصرية تضع التعليم في مقدمة أولوياتها، وهو ما يستوجب أن يصبح دعم العملية التعليمية أولوية لدى جميع مؤسسات الدولة، وكذلك لدى مؤسسات المجتمع المدني وأهل الخير والقادرين من أبناء الوطن.
وأشار إلى أن حرمان طالب متفوق من استكمال مسيرته التعليمية بسبب عجز أسرته عن سداد المصروفات يمثل خسارة كبيرة للمجتمع بأكمله، متسائلًا عن الأثر النفسي الذي قد يتركه هذا الحرمان على الطالب، في مقابل ما يمكن أن يشعر به إذا وجد من يمد له يد العون ويفتح أمامه أبواب الأمل لاستكمال تفوقه الدراسي.
واستشهد وزير الأوقاف السابق، بأبيات لأمير الشعراء أحمد شوقي كان قد دعا فيها إلى رعاية طلاب الأزهر المكفوفين، مؤكدًا أن دعم المتفوقين ورعاية الموهوبين استثمار حقيقي في مستقبل الوطن، وأن الطالب الذي نساعده اليوم قد يصبح غدًا عالمًا بارزًا أو قائدًا ناجحًا يسهم في نهضة بلاده.
وشدد على أن الاستثمار في المعرفة والتعليم الجيد هو أعظم أنواع الاستثمار على مستوى الفرد والمجتمع، مشددًا على أن دعم الطلاب المتفوقين، خاصة من غير القادرين، يجب أن يحظى بأولوية خاصة لما يمثله من استثمار مباشر في مستقبل مصر وأجيالها القادمة.