مفيدة شيحة: لحظة التحرش صدمة نفسية قد تُدمر الضحية وتستدعي دعمًا عاجلًا
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
تحدثت الإعلامية مفيدة شيحة، عن التأثير النفسي العنيف لحوادث التحرش، مؤكدة أن هذه اللحظات تكون قاسية للغاية على أي فتاة، وقد تُحدث اضطرابًا عاطفيًا ونفسيًا عميقًا لدى الضحية، ما قد يقود إلى مشكلات نفسية تحتاج إلى دعم وعلاج متخصص.
. 8 هدايا من الحكومة بحزمة الحماية الجديدة
وشددت مفيدة شيحة، خلال تقديمها برنامج الستات المذاع على قناة النهار وان مساء اليوم الأحد، على ضرورة تقديم المساندة النفسية والاجتماعية للمتضررين من مثل هذه الوقائع.
وأوضحت الإعلامية مفيدة شيحة، أن تجاهل معاناتهم قد يدفعهم إلى مزيد من العزلة والانهيار، وهو ما يتطلب دورًا أكبر من المجتمع في الاحتواء وتقديم يد العون بدلًا من إصدار الأحكام أو التقليل من حجم الألم الذي يمرون به.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مفيدة شيحة التحرش الإعلامية مفيدة شيحة مفیدة شیحة
إقرأ أيضاً:
وداع ضيوف الرحمن عبر منافذ المملكة.. رحلة إيمانية تكتمل بخدمات متكاملة وتنظيم استثنائي
البلاد (مناطق)
غادرت أفواج ضيوف الرحمن عبر مدينة الحجاج بمنفذ حالة عمار، بعد أن أتموا مناسك الحج لهذا العام 1447هـ، حاملين معهم ذكريات رحلة إيمانية مفعمة بالسكينة والطمأنينة، وتجربة إنسانية متكاملة اتسمت باليسر والتنظيم والدقة في تقديم الخدمات. وقد شكّلت لحظات المغادرة خاتمة لمسار روحاني عظيم، امتزجت فيه المشاعر الإيمانية بالامتنان؛ لما وجدوه من رعاية واهتمام منذ وصولهم إلى المملكة وحتى مغادرتهم إلى أوطانهم. ومنذ استقبال الحجاج في مدينة الحجاج بمنفذ حالة عمار وحتى لحظة وداعهم، وفّرت الجهات المعنية منظومة متكاملة من الخدمات الإدارية والأمنية والصحية والخدمية، أسهمت في تسهيل إجراءات المغادرة وانسيابية الحركة، ضمن بيئة تنظيمية متطورة تعكس مستوى الجاهزية العالية التي رافقت موسم الحج. كما عملت الفرق الميدانية على تقديم الدعم المباشر والإرشاد المستمر لضيوف الرحمن بما يضمن راحتهم وسلامتهم. وعبّر عدد من الحجاج المغادرين عن بالغ شكرهم وامتنانهم لحكومة المملكة على ما حظوا به من عناية استثنائية، مؤكدين أن الرحلة هذا العام تميزت بالسهولة والطمأنينة، وأن التكامل في الخدمات مكّنهم من أداء المناسك بكل يسر. وأشاروا إلى أن حسن الاستقبال وسرعة إنهاء الإجراءات عكسا صورة مشرقة عن مستوى التنظيم والخدمة.
وأكد الحاج عماد الرواشدة من الأردن، أن ما شهده من تنظيم دقيق وخدمات متكاملة أسهم في أداء المناسك براحة تامة، فيما ثمّن الحاج البراء المؤمني الجهود المبذولة والتعامل الإنساني الراقي وسرعة الإجراءات، داعيًا للمملكة بدوام الأمن والتوفيق. كما أشاد الحاج سالم الراتب بالتنظيم الرقمي واللوجستي الذي سهل رحلته، واعتبر الحاج رائد محمد أن التجربة كانت إيمانية متكاملة جسدت العناية بضيوف الرحمن. وفي مشهد يعكس اكتمال المنظومة، واصلت جوازات المنافذ البرية والجوية والبحرية إنهاء إجراءات مغادرة الحجاج بكل يسر، بما في ذلك منفذ الوديعة ومطار الأمير محمد بن عبدالعزيز، إلى جانب مدينة الحجاج في حائل، التي استقبلت المغادرين ووفرت لهم خدمات متكاملة حتى لحظة رحيلهم، في صورة تؤكد استمرار الجهود حتى آخر لحظة من رحلة الحج.