الأمير تركي بن محمد بن فهد يرأس الاجتماع الـ60 لمجلس إدارة جمعية “بناء”
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
رأس صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة جمعية بناء لرعاية الأيتام بالمنطقة الشرقية، الاجتماع الـ60 لمجلس إدارة الجمعية، وذلك بحضور أعضاء مجلس الإدارة.
وفي بداية الاجتماع أشاد سموه بالعمل الذي تشهده الجمعية، مؤكدًا أهمية الاستمرار والوصول للهدف المرجو وهو خدمة المستفيدين بعناية وشفافية وجودة عالية.
وأوضح أن تحقيق الجمعية للعديد من الجوائز خلال الأعوام الماضية، يحتم بذل المزيد من الجهد، ويعكس استمرار دور الجمعية الريادي وسعيها الدؤوب لتحقيق رسالتها الطموحة في خدمة الأيتام.
وأكد سموه أن هذه النجاحات تأتي بدعم كريم من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- للقطاع غير الربحي ليكون شريكًا فاعلًا في مسيرة التنمية الوطنية.
كما أشاد سموه بالدعم المستمر من صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه.
واطلع المجلس على الاستعدادات والترتيبات لتنظيم الحفل السنوي العاشر الذي سيقام خلال شهر رمضان المبارك برعاية كريمة من سمو أمير المنطقة الشرقية؛ بهدف عرض أثر الجمعية ومبادراتها على الأيتام وأسرهم في جميع مجالات التعليم والصحة والإسكان والتنمية والتمكين، وتكريم الداعمين وشركاء النجاح، كما يعد الحفل منصة لتوقيع الشراكات لمواصلة أعمال الجمعية في رعاية وتنمية وتمكين الأيتام وأسرهم.
كما ناقش الاجتماع عددًا من الموضوعات المتضمنة الأداء التشغيلي والأداء المالي للجمعية لعام 2025، وكذلك التقرير الختامي وتقرير قياس الأثر للمعسكر العلمي لأيتام المملكة (مسبار)، إضافة إلى التوسع والنمو في مشروع “تاكسي أيتام المملكة” الذي أطلقته الجمعية في شهر رمضان الماضي لتمكين الأيتام في مناطق المملكة كافة من خلال الشراكة والتكامل مع جمعيات رعاية الأيتام وصندوق دعم الجمعيات.
ووافق المجلس على إبرام عدة اتفاقيات تعاون مع عدد من الجهات الحكومية والأهلية.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية بن عبدالعزیز
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة قنا يستعرض اللمسات النهائية لإطلاق تطبيق «موارد» لتعزيز الحوكمة الرقمية
استعرض الدكتور أحمد عكاوي، رئيس جامعة قنا في اجتماع موسع لمناقشة التجهيزات النهائية لتطبيق الحوكمة الإلكترونية للموارد الذاتية "موارد"، وذلك تمهيدًا لتدشينه رسميًا خلال الفترة المقبلة، بحضور عدد من القيادات الأكاديمية والإدارية وفريق العمل القائم على المشروع.
وشارك في الاجتماع الدكتور محمد سعيد نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وطروب طلبة أمين الجامعة، وعبد الرازق حسين أمين الجامعة المساعد، والدكتور جمال عبد الله وكيل كلية العلوم والمشرف على التطبيق، والدكتور أحمد حلمي وكيل كلية التربية النوعية لشئون التعليم والطلاب، والدكتور طارق الكاشف مدير مركز ضمان الجودة، إلى جانب ممثلي الإدارات المعنية وفريق تطوير التطبيق.
واستعرض عكاوى خلال الاجتماع الموقف التنفيذي النهائي للتطبيق وآليات تشغيله، فضلًا عن مراجعة الشاشات والخصائص الفنية والتنظيمية التي تم تصميمها لدعم إدارة الموارد الذاتية من خلال منظومة رقمية متكاملة تتيح متابعة الإيرادات والمصروفات بصورة لحظية، وتوفر قاعدة بيانات دقيقة ومحدثة تسهم في رفع كفاءة التخطيط المالي وتعزيز الرقابة الداخلية ودعم متخذي القرار.
وأكد عكاوي الانتهاء من الحصر الكامل للصناديق الخاصة والوحدات ذات الطابع الخاص وإدراجها ضمن قاعدة بيانات إلكترونية موحدة على تطبيق "موارد"، بما يضمن توحيد البيانات وسهولة متابعتها وتحقيق أعلى مستويات الشفافية والانضباط المالي. كما أشار إلى الانتهاء من تدريب جميع العاملين والمعنيين على استخدام التطبيق استعدادًا لبدء تشغيله.
وأوضح رئيس الجامعة أن تطبيق "موارد" يمثل خطوة استراتيجية ضمن مسار التحول الرقمي بالجامعة، لما يوفره من معلومات دقيقة ومؤشرات أداء محدثة بصورة مستمرة، بما يدعم كفاءة إدارة الموارد الذاتية ويعزز منظومة الحوكمة والرقابة والمتابعة، ويسهم في اتخاذ القرارات المالية والإدارية وفق أسس علمية دقيقة.
كما شهد الاجتماع مناقشة آليات الاستفادة من أدوات التطبيق المختلفة في تطوير إجراءات العمل وتحسين منظومة الإدارة المالية، إلى جانب استعراض نظام التبويب الإلكتروني الذي يتيح سهولة الوصول إلى البيانات والتقارير الخاصة بالصناديق والوحدات المختلفة، بما يعزز التكامل بين الجهات المعنية ويرفع من كفاءة الأداء المؤسسي.
وفي ختام الاجتماع، وجّه رئيس الجامعة الشكر لفريق عمل التطبيق بقيادة الدكتور جمال عبد الله، وأعضاء فريق مركز المعلومات والتحصيل الإلكتروني والإدارات المالية وكافة الجهات المشاركة، تقديرًا لجهودهم في إنجاز المشروع، مؤكدًا أن التشغيل الكامل لتطبيق "موارد" خلال الفترة المقبلة سيمثل نقلة نوعية في إدارة الموارد الذاتية بالجامعة، ويعزز مستويات الشفافية والحوكمة وكفاءة إدارة الموارد، بما يتوافق مع رؤية الجامعة للتطوير المؤسسي والتحول الرقمي الشامل.