بالأرقام.. أكثر الأندية دفعاً للرواتب في «البريميرليغ»!
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
تصدر نادي مانشستر سيتي قائمة الأندية الأكثر إنفاقًا على الرواتب في الدوري الإنجليزي الممتاز “بريميرليغ” للموسم الحالي 2025-2026، بإجمالي 220 مليونًا و300 ألف جنيه إسترليني، يليه أرسنال بفاتورة رواتب بلغت 180 مليونًا و800 ألف جنيه إسترليني.
وجاء في الصدارة أيضًا النرويجي إيرلينغ هالاند كأعلى لاعب أجرًا في الدوري، براتب سنوي إجمالي قدره 26 مليون جنيه إسترليني مع مانشستر سيتي، بينما تصدّر بوكايو ساكا قائمة الأعلى أجراً في أرسنال براتب 15 مليونًا و600 ألف جنيه إسترليني.
وحل ليفربول حامل لقب الدوري في المرتبة الثالثة بفاتورة رواتب بلغت 163 مليونًا و500 ألف جنيه إسترليني، مع تصدر النجم المصري محمد صلاح قائمة الأعلى أجراً بـ20 مليونًا و800 ألف جنيه إسترليني.
وفي مانشستر يونايتد، بلغت إجمالي الرواتب 152 مليون جنيه إسترليني، حيث تصدّر الثنائي البرتغالي كاسيميرو وبرونو فرنانديز قائمة الأعلى أجراً بـ15 مليونًا و600 ألف جنيه إسترليني لكل منهما، فيما حل تشيلسي بطل كأس العالم للأندية 2025 في المرتبة الخامسة بإجمالي رواتب 134 مليونًا و400 ألف جنيه إسترليني، مع حصول قائده رييس جيمس على 13 مليون جنيه كأعلى اللاعبين أجراً.
وتكشف القائمة عن حجم الاستثمارات الضخمة التي تضخها الأندية الكبرى في لاعبيها لتعزيز المنافسة على الألقاب الأوروبية والمحلية، حيث يمثل الرواتب جزءًا أساسيًا من استراتيجية الحفاظ على النجوم واستقطاب المواهب.
قائمة أكثر الأندية دفعًا للرواتب في الدوري الإنجليزي الممتاز1- مانشستر سيتي – 220 مليونًا و300 ألف جنيه إسترليني
2- أرسنال – 180 مليونًا و800 ألف جنيه إسترليني
3- ليفربول – 163 مليونًا و500 ألف جنيه إسترليني
4- مانشستر يونايتد – 152 مليون جنيه إسترليني
5- تشيلسي – 134 مليونًا و400 ألف جنيه إسترليني
6- توتنهام هوتسبير – 134 مليون جنيه إسترليني
7- أستون فيلا – 127 مليون جنيه إسترليني
8- نيوكاسل يونايتد – 109 مليونًا و700 ألف جنيه إسترليني
9- نوتنغهام فورست – 83 مليونًا و700 ألف جنيه إسترليني
10- كريستال بالاس – 80 مليونًا و300 ألف جنيه إسترليني
11- وست هام يونايتد – 79 مليون جنيه إسترليني
12- إيفرتون – 76 مليونًا و900 ألف جنيه إسترليني
13- فولهام – 74 مليونًا و500 ألف جنيه إسترليني
14- ليدز يونايتد – 67 مليون جنيه إسترليني
15- بورنموث – 65 مليونًا و800 ألف جنيه إسترليني
16- برايتون – 64 مليونًا و500 ألف جنيه إسترليني
17- سندرلاند – 63 مليونًا و400 ألف جنيه إسترليني
18- بيرنلي – 59 مليونًا و600 ألف جنيه إسترليني
19- وولفرهامبتون واندررز – 57 مليون جنيه إسترليني
20- برينتفورد – 54 مليونًا و600 ألف جنيه إسترليني
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أندية الدوري الإنجليزي البريميرليغ الدوري الإنجليزي الدوري الإنجليزي الممتاز الدوري الإنجليزي الممتاز رابطة الدوري الإنجليزي رواتب الدوري الإنجليزي ملیون جنیه إسترلینی
إقرأ أيضاً:
رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية
حذر النائب محمد مجاهد، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن، من خطورة الأزمات المالية والإدارية التي يمر بها الأندية الجماهيرية ومنها النادي الإسماعيلي، مؤكدًا أن ما يحدث "ليس مجرد أزمة تخص ناديًا بعينه، وإنما جرس إنذار حقيقي لكل الأندية الجماهيرية في مصر".
وقال مجاهد، في بيان صحفي اليوم: "الإسماعيلي ليس مجرد نادٍ رياضي. نحن نتحدث عن كيان تأس عام 1921 على يد شباب الإسماعيلية الوطنيين، وتجاوز عمره المائة عام. هو جزء من هوية المدينة ووجدان منطقة القناة كلها، وأول نادٍ مصري يتوج بدوري أبطال أفريقيا عام 1969، وصاحب مدرسة كروية صنعت أجيالًا من النجوم".
وأوضح أن الحفاظ على الأندية الجماهيرية ودعم قدرتها على الاستمرار لم يعد شأنًا يخص جماهيرها وحدها، "بل قضية تخص مستقبل الرياضة المصرية ككل. اليوم الثور الأصفر، وغدًا قد يكون الأخضر أو الأبيض أو الأحمر إذا استمرت الأسباب نفسها دون معالجة حقيقية".
ولفت مجاهد إلى أن الأندية الجماهيرية تخوض منافسة غير متكافئة في ظل وجود هيئات وشركات تمتلك إمكانيات وموارد مالية ضخمة، بينما تعتمد هذه الأندية على جماهيرها وتاريخها ومواردها المحدودة، "وهو ما يفرض ضرورة البحث عن آليات أكثر عدالة تضمن التوازن والتنافسية داخل المنظومة الرياضية".
وشدد على أن المسؤولية عن أزمة الأندية الجماهيرية "مسؤولية مشتركة تتقاسمها إدارات متعاقبة، واتحادات رياضية، ومؤسسات الشباب والرياضة، ورجال الأعمال والإعلام"، مضيفًا: "أندية بحجم الإسماعيلي لا تخص مدينة واحدة. حين تتعثر تخسر الرياضة المصرية جزءًا من ذاكرتها وهويتها، ولذلك فإن الحفاظ عليها واجب على الجميع وليس منحة".
وأعرب النائب عن ثقته في إدراك الدولة المصرية لأهمية الأندية الجماهيرية كجزء من القوة الناعمة المصرية، مؤكدًا أن "انقاذ الأندية الجماهيرية لم يعد رفاهية، بل ضرورة للحفاظ على جزء أصيل من تاريخ الرياضة المصرية. فبعض الأندية لا نرثها من آبائنا فقط، بل نورثها لأبنائنا أيضًا".
واختتم بيانه بالتأكيد أن "الإسماعيلي صفحة مضيئة من ذاكرة الوطن، وإذا فقدناه فلن تعوضه الأموال، ولن يصنع التاريخ بديلًا عنه".