ترامب: أعضاء مجلس السلام تعهدوا بتقديم 5 مليارات دولار للمساعدات وإعادة إعمار غزة
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، أنه سيعلن عن أن دول "مجلس السلام" تعهدت بتقديم أكثر من 5 مليارات دولار للمساعدات وإعادة إعمار غزة.
وفي منشور على منصته للتواصل الاجتماعي "تروث سوشال"، ذكر ترامب أنه "في الشهر الماضي فقط، انضم إليّ اثنان وعشرون من الأعضاء المؤسسين المتميزين في دافوس، سويسرا، للاحتفال بتشكيله الرسمي، وتقديم رؤية جريئة للمدنيين في غزة، ثم، في نهاية المطاف، إلى ما هو أبعد من غزة - السلام العالمي!".
وقال الرئيس الأمريكي إن أعضاء مجلس السلام تعهدوا بتقديم أكثر من 5 مليارات دولار لإعادة إعمار غزة.
وكتب في المنشور "إن مجلس السلام يمتلك إمكانات غير محدودة. في أكتوبر الماضي، أصدرتُ خطة للإنهاء الدائم للصراع في غزة، وقد تم اعتماد رؤيتنا بالإجماع من قبل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. وبعد ذلك بوقت قصير، قمنا بتسهيل المساعدات الإنسانية بسرعة قياسية، وضمنّا إطلاق سراح كل رهينة حي أو متوفى".
وتابع أنه "في الشهر الماضي فقط، انضم إليّ 22 من الأعضاء المؤسسين المتميزين في دافوس، سويسرا، للاحتفال بتشكيله الرسمي، وتقديم رؤية جريئة للمدنيين في غزة، ثم، في نهاية المطاف، إلى ما هو أبعد من غزة - السلام العالمي!".
وأضاف ترامب "في 19 فبراير 2026، سينضم إليّ مرة أخرى أعضاء مجلس السلام في معهد دونالد جيه ترامب للسلام في واشنطن العاصمة، حيث سنعلن أن الدول الأعضاء تعهدت بتقديم أكثر من 5 مليارات دولار لجهود المساعدات الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة، والتزمت بإرسال آلاف الأفراد ضمن قوة الاستقرار الدولية والشرطة المحلية للحفاظ على الأمن والسلام للغزيين. ومن المهم جدا أن تلتزم حماس بتعهدها بنزع السلاح الكامل والفوري وسيثبت مجلس السلام أنه الهيئة الدولية الأكثر أهمية في التاريخ، ويشرفني أن أعمل رئيسا له".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مجلس السلام إعادة إعمار غزة
إقرأ أيضاً:
الرئيس الكولومبي يرفض النتائج الأولية للانتخابات ويدعو لانتظار الحسم القضائي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو أنه لا يقبل النتائج الأولية لفرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية التي ستحدد من سيخلفه في منصبه، مؤكدًا ضرورة انتظار النتائج النهائية التي ستخضع لمراجعة قضائية.
وبحسب بيانات صادرة عن مكتب التسجيل الوطني، تصدر المرشح المستقل اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييلا السباق بحصوله على أكثر من 43% من الأصوات، ما يؤهله لخوض جولة ثانية.
وسيواجه دي لا إسبرييلا في الجولة الثانية عضو مجلس الشيوخ اليساري إيفان سيبيدا، الحليف السياسي لبيترو، والذي حصل على ما يقل قليلًا عن 41% من الأصوات.
يتجه السباق الرئاسي في كولومبيا إلى جولة إعادة مقررة في 21 حزيران، بعد أن أظهرت النتائج الجزئية للجولة الأولى تقدم المرشح اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييا على منافسه اليساري إيفان سيبيدا، دون أن يتمكن أي منهما من حسم الفوز من الجولة الأولى.
وبحسب النتائج بعد فرز أكثر من نصف الأصوات، حصل دي لا إسبرييا على نحو 44% مقابل 41% لسيبيدا، ما يفرض جولة ثانية وفق الدستور الذي يشترط تجاوز 50% للفوز المباشر.
جولة حاسمة بين اليمين واليسارتضع الجولة الثانية المرشحين في مواجهة سياسية حادة؛ إذ يمثل دي لا إسبرييا التيار اليميني المحافظ، بينما يخوض سيبيدا السباق مدافعًا عن سياسات اليسار واستمرار نهج “السلام الشامل” الذي تبنته حكومة بيترو.
ويقدم دي لا إسبرييا نفسه كمرشح أمني متشدد، متعهدًا بمواجهة الجماعات المسلحة في البر والبحر والجو، في بلد يعاني من استمرار نشاط الجماعات الإجرامية رغم اتفاق السلام مع حركة “فارك”.
تصاعد العنف يهيمن على المشهد الانتخابيتجري الانتخابات في كولومبيا وسط واحدة من أكثر موجات العنف تعقيدًا منذ توقيع اتفاق السلام عام 2016، حيث شهدت البلاد هجمات مسلحة واغتيالات طالت قادة مجتمعين ومرشحين سياسيين، إلى جانب تفجيرات وهجمات بطائرات مسيّرة.
ولا تزال مناطق واسعة من البلاد خاضعة لنفوذ جماعات مسلحة منشقة، متورطة في تهريب المخدرات والتعدين غير القانوني، ما يفاقم التحديات الأمنية أمام الحكومة المقبلة.
انتقادات لسياسات الحكومة الحاليةوتتعرض استراتيجية الرئيس المنتهية ولايته غوستافو بيترو، المعروفة باسم “السلام الشامل”، لانتقادات واسعة، حيث يرى معارضون أنها لم تنجح في احتواء العنف، بل ساهمت في توسع نفوذ الجماعات المسلحة وارتفاع إنتاج الكوكايين.
في المقابل، يشير مؤيدو الحكومة إلى تقدم في مجالات التعليم والإنفاق الاجتماعي وتحسين أوضاع الفئات الفقيرة، معتبرين أن الإصلاحات الاجتماعية بدأت تؤتي ثمارها.
وتعكس آراء الناخبين حالة استقطاب واضحة، حيث يقول بعض المواطنين إنهم يصوتون “للأقل سوءًا” في ظل غياب خيار توافقي، بينما يركز آخرون على الأولويات الأمنية في مناطق النزاع.
وفي الوقت نفسه، نشرت السلطات أكثر من 400 ألف عنصر أمني لتأمين العملية الانتخابية، التي مرّت جولتها الأولى بهدوء نسبي رغم التوتر السياسي.
تواجه كولومبيا في المرحلة المقبلة تحديًا مزدوجًا يتمثل في تعزيز الأمن ومواجهة الجماعات المسلحة، إلى جانب معالجة الأزمات الاجتماعية والاقتصادية، في وقت تُعد فيه الجولة الثانية حاسمة لتحديد المسار السياسي للبلاد خلال السنوات المقبلة.