هل النوم بعد سماع أذان الفجر يعتبر إثمًا؟
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
أكد الدكتور يسري عزام، الداعية وإمام وخطيب بوزارة الأوقاف، أن صلاة الفجر من أعظم الصلوات شأنًا وأجلِّها قدرًا، محذرًا من التهاون فيها أو تفضيل النوم عليها، لما يترتب على ذلك من إثم وحرمان من فضل عظيم.
حكم من يسمع أذان الفجر ولا يصلي ويختار النوم؟وأوضح عزام أن صلاة الفجر هي الصلاة التي تجعل العبد في ذمة الله وحفظه طوال يومه، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «لو يعلم الناس ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوا»، في إشارة إلى عِظم الأجر المترتب على أدائهما، ولو استدعى الأمر مشقة.
وأضاف أن الفجر ليست مجرد صلاة تؤدى، بل بداية يوم تُفتتح بطاعة تحفظ الإنسان وتمنحه بركة في وقته وعمله، مشيرًا إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم بيَّن أثر القيام لصلاة الفجر في حديث عقد الشيطان، إذ يعقد الشيطان على قافية رأس الإنسان ثلاث عقد إذا نام، ويقول له: عليك ليل طويل فارقد، فإن قام وذكر الله انحلت عقدة، وإذا توضأ انحلت الثانية، وإذا صلى انحلت العقد كلها، فأصبح نشيطًا طيب النفس، وإلا أصبح خبيث النفس كسلان.
وأكد عزام أن من يسمع الأذان ولا يستجيب ويؤثر النوم يكون قد استجاب لوسوسة الشيطان، وعرّض نفسه للذنب؛ لأنه قدَّم راحته على أداء فريضة فرضها الله، رغم أن الأذان يصدح بنداء واضح: «الصلاة خير من النوم».
أفضل الأوقات لتحصيل العلم والعملوأشار إلى أن وقت ما بعد الفجر من أفضل الأوقات لتحصيل العلم والعمل، لما فيه من صفاء وبركة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾ [الإسراء: 78]، لافتًا إلى أن هذا الوقت يشهده ملائكة الليل والنهار، مما يدل على شرفه ومكانته.
واختتم حديثه بذكر قول الإمام الحسن البصري، الذي كان يصف أهل قيام الليل بقوله: «أحسن الناس وجوهًا هم الذين يخلون بالرحمن في الليل فيلبسهم نورًا من نوره»، مؤكدًا أن المحافظة على الفجر ليست فقط التزامًا بفرض، بل طريق لنور القلب وصلاح الحال وبركة اليوم كله.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: صلاة الفجر الفجر صلاة الصلاة النبي
إقرأ أيضاً:
إعلام إيراني: سماع دوي انفجارات في منطقة جزيرة قشم
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكدت وسائل إعلام إيرانية، سماع دوي انفجارات في منطقة جزيرة قشم.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات المباشرة وغير المباشرة بين واشنطن وطهران بشكل متواصل، نافيًا التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقفها أو قطع إيران للاتصالات جراء التصعيد العسكري الأخير، واصفًا إياها بالأخبار الكاذبة
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس يسعى فيه الطرفان إلى تمديد اتفاق التهدئة الهش وبحث إمكانية إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل، بعد الاضطرابات الجزئية الحادة التي شهدها هذا الممر الملاحي الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية
شهدت الساحة اللبنانية تصعيدًا ميدانيًا خطيرًا بعد إصدار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين أوامر بشن موجة غارات جديدة استهدفت الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت
تسببت التحذيرات الإسرائيلية والغارات الجوية المتتالية في موجة نزوح جماعي لآلاف السكان من معقل حزب الله بالضاحية الجنوبية، مما أدى إلى اختناقات مرورية حادة وشلل في الطرق المؤدية إلى خارج المنطقة
أسفرت الغارات الجوية الليلية على جنوب لبنان عن مقتل 6 أشخاص، في حين تبنى حزب الله استهداف مواقع بنية تحتية عسكرية وقوات إسرائيلية في الشمال.
المواجهة العسكرية المباشرة
وعلى نحو موازٍ اتسعت رقعة المواجهة العسكرية المباشرة بين الجيش الأمريكي والقوات الإيرانية، فيما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن توجيه ضربات استهدفت منشآت رادار ودفاع جوي ومواقع تحكم بالطائرات المسيرة داخل إيران، وذلك ردًا على إسقاط طهران طائرة مسيرة أمريكية من طراز فوق المياه الدولية.
وأعلنت طهران عن ردها على الهجمات الأمريكية ونشرت مقاطع مصوَّرة لإطلاق صواريخ باليستية. وفي سياق متصل، أفادت السلطات الكويتية باعتراض طائرات مسيرة وصواريخ قادمة في الأجواء الباكرة من صباح الإثنين.
وعلى الرغم من هذا التصعيد العسكري المحموم على أكثر من جبهة، إلا أن القنوات الدبلوماسية لا تزال مفتوحة للحد من الانزلاق نحو حرب شاملة، ومن المتوقع أن تستضيف واشنطن هذا الأسبوع جولة محادثات جديدة بين وفدين من إسرائيل ولبنان
تستمر المفاوضات الموازية بين الولايات المتحدة وإيران أملًا في تثبيت وقف إطلاق النار وحلحلة أزمة إغلاق مضيق هرمز وسط مخاوف دولية من أن تؤدي الحسابات الميدانية الخاطئة إلى تقويض هذه الجهود بالكامل