مع اقتراب رمضان 2026.. هل تجب الفدية على من تأخر في القضاء؟
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
في الوقت الذي تترقب فيه الأمة الإسلامية استطلاع هلال شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ، يهرع الكثيرون ممن أفطروا أياماً من العام الماضي لعذر شرعي نحو "قضاء ما فاتهم".
ومع ضيق الوقت، برز سؤال ملح على الساحة: "هل تجب الفدية إذا دخل رمضان الجديد قبل قضاء أيام رمضان السابق؟"
القضاء "على التراخي" ولا فديةحسمت دار الإفتاء المصرية هذا الجدل عبر موقعها الرسمي، موضحة أن الفقهاء (خاصة الحنفية) ذهبوا إلى جواز قضاء الصيام "على التراخي" دون قيد زمني محدد.
وأوضحت الفتوى النقاط التالية:
إذا دخل رمضان الجديد ولم يقضِ المسلم ما عليه، فإنه يصوم "الأداء" (رمضان الحاضر) أولاً.
بعد انتهاء رمضان، يبادر بقضاء ما فاته من الأعوام السابقة.
لا تلزم الفدية على التأخير، استناداً لقوله تعالى: فَعِدَّةٌمِنْأَيَّامٍأُخَر [البقرة: 184]، حيث لم يربط النص الآية بجدول زمني محدد قبل رمضان التالي.
"النية" في رمضان.. الركن الغائب والحاضر
انتقلت دار الإفتاء لتوضيح ركن آخر لا يقل أهمية، وهو "تبييت النية"، مؤكدة أنها شرط أساسي لصحة الصيام، ومحلها القلب.
1. متى يبدأ وقت النية؟ أكدت الدار أن النية يجب أن تقع في جزء من الليل، بدءاً من غروب الشمس وحتى طلوع الفجر.
2. هل السحور يعتبر نية؟ أجابت الدكتورة زينب السعيد، أمينة الفتوى، بأن "مجرد الاستعداد للسحور يُعد بمثابة نية"، ولا يشترط التلفظ بها جهراً، تيسيراً على المسلمين.
3. نية واحدة أم تجديد يومي؟ استعرضت أمينة الفتوى الآراء الفقهية للتسهيل على الصائمين:
رأي الجمهور: يجب تبييت النية في كل ليلة.
رأي المالكية (المذهب الأيسر): تكفي نية واحدة في أول ليلة لصيام الشهر كله، ما لم ينقطع الصيام لمرض أو سفر.
قضايا معاصرة على طاولة الإفتاءفي ظل التطورات الحديثة، لم تغفل دار الإفتاء الإجابة عن أسئلة العصر:
التربح من الإنترنت: أكدت أن العمل كصانع محتوى يعتمد على "النية والمحتوى"، فإذا كان هادفاً فلا حرج فيه.
الشهرة: حذر أمين الفتوى من جعل الشهرة مقصداً شرعياً إذا كانت تؤدي للفتنة، داعياً إلى الإخلاص في العمل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: النية هلال شهر رمضان رمضان المبارك هلال شهر رمضان المبارك الفدية رمضان
إقرأ أيضاً:
باراك: إسرائيل لا يمكنها القضاء على حزب الله
قال رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق، إيهود باراك، اليوم الثلاثاء، 02 يونيو 2026، إن إسرائيل لن تتمكن من القضاء على حزب الله من دون أن تحتل لبنان، مضيفًا، "هذه فكرة ليست عملية. وعندما نسوي قرى بالأرض ونعلن أننا سنبقى في لبنان بشكل دائم، ويعتبرون أننا بذلك نضعف حزب الله، فإن العكس هو الصحيح، لأنه سيحصل فجأة على دور جدي في لبنان".
وقال باراك، لإذاعة 103FM، إن "الحكومة تخدع الجمهور، ونتنياهو يحصي الجثث". وأردف أنه خلافا للبيانات الإسرائيلية حول عدد قتلى عناصر حزب الله فإنه "لم يُقتل 800 مخرب ولا 400 مخرب. هذا كله هراء. وأثناء تشييع الجنازات قال نتنياهو إننا نضرب حزب الله بقوة، وأنه أبعد حزب الله عشرات السنين إلى الوراء. هذا وهم".
وأضاف باراك أنه "يخدعون الإسرائيليين عندما يقولون لنا إنه إذا حررونا من قيود ترامب، فسننهض ونقضي على حزب الله"، مضيفا أن "هذا ليس ممكنا".
وحسب باراك، فإنه إضافة إلى دعم إيران لحزب الله، "يوجد محور قوي جدا يضم باكستان وتركيا ومصر والسعودية، التي أقامت علاقة مع قطر ويمارسون ضغوطا على ترامب بشكل أنجع منا. وهذه الحكومة جرّتنا إلى الوضع السياسي الأمني الأخطر في تاريخ الدولة وتضلل الجمهور".
جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026