بكلمات مؤثرة.. الفنانة ريم مصطفى تعلن وفاة والدتها
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
أعلنت الفنانة ريم مصطفى بكلمات مؤثرة خبر وفاة والدتها، عبر حسابها الرسمي بموقع «فيسبوك»، معبرة عن ألمها بفقدانها وداعية الله أن يتغمدها برحمته الواسعة ويدخلها فسيح جناته.
ريم مصطفى تعلن وفاة والدتهاوكتبت ريم مصطفى عبر حسابها الرسمي بموقع «فيسبوك»: «إنا لله وإنا إليه راجعون، أمي في ذمة الله، النهاردة فقدت ضهري، وسندي، وأمان عمري كله، برجاء الدعاء لها بالرحمة والمغفرة».
وحرص عدد من نجوم الفن على تعزيتها ومواساتها داعين الله أن يتغمد الفقيدة برحمته الواسعة وأن يدخلها فسيح جناته.
موعد ومكان صلاة الجنازة على والدة ريم مصطفىوتقرر تشييع جنازة والدة الفنانة ريم مصطفى غدا الاثنين عقب صلاة الظهر بمسجد أسد بن الفرات بمنطقة الدقي، على أن يتم الدفن بمقابر العائلة في مقابر كلية البنات بمصر الجديدة.
أحدث أعمال ريم مصطفىيشار إلى أن أحدث أعمال ريم مصطفى هو مشاركتها في مسلسل فن الحرب والذي تخوض به السباق الرمضاني 2026، وهو بطولة عدد من نجوم الفن أبرزهم يوسف الشريف، شيري عادل، إسلام إبراهيم، محمد جمعة، دنيا سامي، كمال أبو رية، كريم عبد الجواد، ياسر علي ماهر، إنجي سلامة، كريم أدريانو، ميريت الحريري، أحمد رفعت، بوسي الشامي، شروق إبراهيم، ريم رأفت، دنيا جمعة، عبير فاروق، إلى جانب عدد من ضيوف الشرف، وهو من تأليف عمرو سمير عاطف، وإخراج محمود عبد التواب.
وكشفت ريم مصطفى عن برومو المسلسل عبر صفحتها الرسمية بموقع «فيسبوك»، وكتبت «فن الحرب.. رمضان 2026.. توكلنا على الله».
جمهور ريم مصطفى يتفاعل مع برومو فن الحربوتفاعل عدد كبير من جمهور ومتابعي ريم مصطفى بصفحتها مع البرومو الرسمي للعمل، معبرين عن شوقهم لمتابعة العمل في شهر رمضان، وكان من أبرز التعليقات: «حبيبتي ربنا يوفقك ويحفظك من كل سوء وشر ويتمم فرحتك بألف خير اللهم اجعله عملا ناجحاً»، «ألف مبروك و بالتوفيق و النجاح بإذن الله ريم نجمتنا الموهوبة».
اقرأ أيضاًالموت يُفجع الفنان أحمد بدير
الموت يُفجع الفنانة سهر الصايغ
الموت يفجع الفنان نادر أبو الليف
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: ريم مصطفى مسلسل فن الحرب ریم مصطفى
إقرأ أيضاً:
نتمنى الموت.. صرخات سكان غزة تحت الركام في انتظار الإعمار
مع دخول الحرب على قطاع غزة عامها الثالث، لا تزال آلاف العائلات تعيش بين ركام منازلها أو داخل مبان متصدعة تهدد حياتها في كل لحظة، بينما تتعثر جهود إعادة الإعمار بفعل استمرار القيود الإسرائيلية، لتتحول معاناة النزوح المؤقت إلى واقع دائم يثقل كاهل السكان.
وينقل تقرير أعده مراسل الجزيرة شادي شامية من مدينة غزة مشاهد تختزل أزمة السكن المتفاقمة، حيث تنتظر عائلات فقدت منازلها انطلاق إعادة الإعمار، في وقت تتزايد فيه العقبات المرتبطة بإدخال المواد اللازمة وإزالة ملايين الأطنان من الركام، وسط استمرار الظروف الإنسانية القاسية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2بعد شهرين من الحصار.. عائلة الطوباسي تخلي قسريا منزلها في “جالود”list 2 of 2ما تفاصيل وفرص نجاح مقترح هدنة الـ10 أيام بين واشنطن وطهران؟end of listولم تغادر عائلة أبو رزق الغول موقع منزلها المدمر، واختارت البقاء إلى جوار الأنقاض بعدما نصبت خيمة أصبحت مأواها الوحيد، وبين الركام، تمضي الأيام دون مؤشرات على اقتراب إعادة الإعمار، في صورة تعكس واقع آلاف الأسر التي فقدت مساكنها.
وتقول أم رزق إنهم ينتظرون منذ 3 سنوات أي تحسن يفتح الباب أمام الإعمار، لكن الأوضاع تزداد سوءا مع انتشار الأمراض والقوارض واستمرار آثار الحرب، مؤكدة أن قسوة الحياة دفعت كثيرين إلى تمني الموت بعدما فقدوا أبسط مقومات العيش.
ولا تبدو معاناة عائلة أبو يوسف أقل قسوة، إذ لم تتمكن حتى من نصب خيمة، فعادت للإقامة داخل منزل متضرر، حيث تحاصرها الجدران المتشققة والسقف المهدد بالانهيار، بينما يلازم أفرادها الخوف مع كل لحظة يقضونها داخله.
وتقول إحدى نساء العائلة إنهم اضطروا للعودة إلى المنزل لعدم وجود أي مكان آخر يؤويهم، رغم إدراكهم أن السقف قد ينهار في أي وقت، مشيرة إلى أنهم يعيشون في حالة خوف وتوتر دائمين بسبب الركام المتراكم فوق المبنى.
إعمار معطل
وتزداد أزمة الإعمار تعقيدا مع استمرار العراقيل الإسرائيلية التي تمنع انطلاق عمليات التعافي المبكر، إضافة إلى التحديات المرتبطة بإزالة كميات هائلة من الأنقاض، فيما يؤكد مسؤولون أن أي تقدم في هذا الملف يبقى رهنا بتطورات سياسية وميدانية.
إعلانويقول مسؤول في بلدية غزة إن الواقع بالغ الصعوبة بسبب رفض إسرائيل فتح المعابر وإدخال المعدات والمواد التي تحتاجها البلديات لبدء مرحلة التعافي المبكر، مؤكدا أن المؤسسات المحلية ما تزال تنتظر خطوات عملية يمكن أن تغير الأوضاع القائمة.
وتعزز الأرقام الرسمية حجم الكارثة الإنسانية التي خلفتها الحرب، إذ تشير بيانات وزارة التنمية الاجتماعية حتى يونيو/حزيران 2026 إلى تسجيل 65 ألفا و279 يتيما في قطاع غزة، بينهم 54 ألفا و468 طفلا فقدوا أحد والديهم أو كليهما خلال الحرب.
وتوضح البيانات كذلك انضمام 2039 طفلا إلى سجل الأيتام بين أكتوبر/تشرين الأول 2025 ويوليو/تموز 2026، بينما ارتفع عدد الأرامل المسجلات إلى أكثر من 28 ألف أرملة، من بينهن 742 امرأة فقدن أزواجهن خلال الفترة نفسها، بما يعكس اتساع الآثار الاجتماعية للحرب.
وتتزامن هذه المعطيات مع استمرار تدهور أوضاع الإيواء، إذ تعرض أكثر من 20 مركزا ومخيما للاستهداف أو التضرر منذ إعلان وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي، كما نزحت أكثر من 800 أسرة داخليا نتيجة التوغلات الإسرائيلية وتقلص المساحات المتاحة للمدنيين.
وفي ظل هذه الظروف، تواصل عائلات غزة حياتها بأقل الإمكانيات داخل خيام مهترئة أو بين أنقاض المنازل، بينما يتراجع الأمل بإعادة الإعمار مع استمرار السيطرة الإسرائيلية على أجزاء واسعة من القطاع، لتبقى العودة إلى حياة طبيعية هدفا مؤجلا بانتظار تغير الواقع.