مجلس دبي للإعلام يعزّز جاهزية القيادات الإعلامية للمستقبل
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
(الاتحاد)
اختتم مجلس دبي للإعلام، بمشاركة ممثلين عن جهات حكومية في دبي، برنامجاً تدريبياً عالمياً أُقيم في مدينة مدريد الإسبانية، بهدف تعزيز قدرات قيادات الإعلام، وذلك ضمن استراتيجيته الرامية إلى تطوير منظومة إعلامية مستقبلية قائمة على الابتكار، وبما ينسجم مع رؤية دبي في ترسيخ مكانتها مدينةً عالميةً رائدة في الإعلام وصناعة المحتوى والاقتصاد الإبداعي.
وجاء البرنامج، الذي استضافته جامعة فرانسيسكو دي فيتوريا تحت عنوان «الإبداع والابتكار لقيادات الإعلام»، بمشاركة نخبة من المؤسسات الإعلامية العالمية، حيث قدّم خبراء ومسؤولون تنفيذيون جلسات تنفيذية متقدمة تناولت مستقبل الإعلام وصناعة المحتوى في ظل التحولات الرقمية المتسارعة.
أخبار ذات صلةالتحوّل الرقمي والذكاء الاصطناعي
وركّز البرنامج على تمكين المشاركين من أدوات التحوّل الرقمي، وتطوير استراتيجيات المحتوى المعتمدة على البيانات، والتوظيف المسؤول والاستراتيجي لتقنيات الذكاء الاصطناعي في قطاع الإعلام والصناعات الإبداعية، بما يعزّز جاهزية القيادات الإعلامية للتعامل مع المتغيرات العالمية.
كما تناول البرنامج أبرز التحولات التي تعيد تشكيل قطاع الإعلام، وفي مقدمتها تسارع الابتكار التكنولوجي، وتغيّر الأنماط السلوكية للجمهور، وتنامي دور الذكاء الاصطناعي التوليدي في صناعة المحتوى والسرد القصصي ورفع كفاءة العمليات، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على القيم المهنية والهوية المؤسسية أثناء قيادة التحوّل.
تأثير إعلامي واسع
بدورها، قالت عائشة بن كلي، رئيسة قسم تطوير المواهب في مجلس دبي للإعلام: «المجلس ملتزم بتطوير جيل جديد من القيادات الإعلامية القادرة على التفكير بأسلوب استراتيجي مبدع، انطلاقاً من قناعة المجلس بأن هذا المطلب أساسي لبناء قطاع إعلامي قادر على المنافسة، وإحداث تأثير إعلامي واسع وحضور عالمي ملموس. وفي ظل مشهد إعلامي يحركه مزيج من التقدم التكنولوجي والتميز في الإبداع والتفاعل الحقيقي مع المتلقي، نعمل على تقديم برامج تدريبية متخصصة بالتعاون مع مؤسسات وجهات عالمية تمتلك من الخبرة والكفاءة ما يؤهلها لتحقيق ما نصبو إليه من أهداف كبيرة لكوادرنا الواعدة في المجال الإعلامي وبما يواكب التطور العالمي السريع في هذا المجال».
تعزيز قدرات التميز
وقال هشام العلماء، المدير التنفيذي لقطاع تطوير الإعلام في مجلس دبي للإعلام: إن البرنامج يعكس التزام المجلس بإعداد جيل جديد من القيادات الإعلامية القادرة على التوظيف الأمثل للتقنيات الناشئة ونماذج المحتوى المتطورة وتوقعات الجمهور العالمية المتغيرة.
وأضاف: «يُعد تعزيز القدرات القيادية الاستراتيجية عاملاً أساسياً لضمان قدرة دبي على إيصال رسالتها إلى العالم بوضوح ومصداقية وتأثير مستدام. كما أن الاطلاع المباشر على بيئات الإنتاج الإعلامي العالمية المتقدمة يمكّن قياداتنا من فهم آليات صناعة المحتوى وتوسيع نطاقه والوصول به إلى جماهير متنوعة. وتفتح مثل هذه المبادرات آفاقاً مهمة للتعاون مع المؤسسات الدولية وقادة الصناعة، بما يدعم تطور المشهد الإعلامي في دبي ويعزّز دورها في رسم ملامح مستقبل الإعلام على المستويين الإقليمي والدولي».
القيادة والابتكار
من جانبه، قال خوسيه فرانسيسكو زيغرس، مدير مدرسة FOCO للتعليم المستمر في جامعة فرانسيسكو دي فيتوريا: «سعداء بالتعاون مع مجلس دبي للإعلام في تنفيذ هذا البرنامج المتخصص، الذي يهدف إلى تعزيز القيادة والابتكار في قطاع الإعلام. ومن خلال كلية الاتصال، نحرص بشكل منتظم على العمل مع المؤسسات والمتخصصين في القطاع لتقديم برامج تربط بين الخبرة الأكاديمية والواقع العملي للصناعة، وتوفر مساحات للتبادل الدولي للخبرات. وتعكس هذه المبادرة التزامنا بتطوير قيادات تنفيذية قادرة على التعامل مع بيئة عالمية تتسم بالإبداع والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي».
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مجلس دبي للإعلام دبي الإعلام صناعة المحتوى الاقتصاد الإبداعي القیادات الإعلامیة مجلس دبی للإعلام
إقرأ أيضاً:
"احنا مش فراعنة".. مستشار الأمم المتحدة يكشف مفاجأة حول أصل المصريين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، رأيه الخاص حول حقيقة المصريين من حيث النزعة العرقية والأصل وحقيقة ما إذا كنا فراعنة أم أفارقة أم عرب؟
وقال خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج حقائق وأسرار عبر شاشة فضائية صدى البلد: عندنا القدرة على الدحض، لكن الدحض القشري زي ما بنقول إننا فراعنة.. احنا مش فراعنة، احنا سكنا بلد كان يسكنها من قبل الفراعنة وقعدنا لفترة طويلة نعلم أن حولنا معابد وأشياء فرعونية ولا نفهم معناها، إلى أن تم فك طلاسم حجر رشيد ومن بعده بدأت البعثات تيجي تعرفنا إيه اللي حوالينا، ثم ظهر ما يطلق عليه الإيجيبتولوجي اللي هو علم المصريات.
وأوضح، أن الهجمات التي تتعرض لها مصر عبر وسائل التواصل الاجتماعي يرتبط جزء منها بما تمتلكه الدولة من إرث حضاري وثقافي، مشددًا على أهمية تقديم هذا الإرث بصورة علمية وموضوعية تعزز الانتماء الوطني.
وتطرق مستشار الأمم المتحدة إلى مفهوم "اقتصاد الانتباه"، موضحًا أنه أصبح أحد أبرز الأدوات المؤثرة في العصر الرقمي، حيث تتنافس المنصات وصناع المحتوى على جذب انتباه المستخدمين لتحقيق عوائد مالية وإعلانية، وهو ما يدفع البعض إلى تقديم محتوى مثير أو ترفيهي على حساب المحتوى الهادف.
وأشار إلى أن مصر تمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من هذا النموذج من خلال إنتاج محتوى رقمي قصير ومؤثر لا يتجاوز 60 ثانية، قادر على جذب انتباه الجمهور العالمي، وإبراز الحضارة المصرية وتعزيز الصورة الذهنية للدولة، بما يسهم في إثارة الفضول تجاه مصر وزيادة الاهتمام بها، مختتما: الاستثمار في صناعة المحتوى الرقمي الهادف يمثل أحد أهم أدوات القوة الناعمة في العصر الحديث، مؤكدًا أن بناء الوعي الوطني يبدأ من تقديم محتوى جذاب يجمع بين المصداقية والتأثير.