عضو إدارة المصري: كثرة التنقل بين الإسكندرية وبورسعيد ترهق فريق الكرة
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
أكد محمد موسى، عضو مجلس إدارة النادي المصري والمشرف العام على الكرة، أن النادي يمر بظروف استثنائية غير مسبوقة هذا الموسم بسبب كثرة التنقلات بين المحافظات وتأخر استلام الاستاد الجديد، وهو ما أثر على استقرار الفريق وإعداداته.
وأشار موسى في تصريحات إذاعية إلى أن الفريق لم يتمكن من إقامة معسكر متكامل منذ 14 عامًا، وهو ما يمثل تحديًا كبيرًا للجهاز الفني واللاعبين على حد سواء، خاصة في ضوء التنقل المستمر بين الإسكندرية وبورسعيد لحضور المباريات والتدريبات.
وأوضح موسى أن الجهاز الفني بقيادة نبيل الكوكي يشكو من عدم الاستقرار الفني والإداري الناتج عن هذه التنقلات، وأن النادي يناشد المسؤولين الإسراع في استلام الاستاد الجديد لتوفير بيئة مستقرة للاعبين والتدريب بشكل منتظم داخل مقر النادي.
وأشار إلى أن هذا الوضع الاستثنائي أثر على النتائج في بعض المباريات، حيث فقد الفريق العديد من النقاط التي كان يستحقها بسبب الإرهاق والتنقلات الكثيرة، مؤكدًا أن النادي يسعى لتعويض هذه النقاط في المباريات القادمة.
وأكد موسى أن إدارة النادي تعمل على تذليل كل العقبات أمام الفريق، وأن هناك خططًا بديلة لضمان استقرار اللاعبين قدر الإمكان حتى استلام الاستاد الجديد، بما يضمن الحفاظ على الأداء الفني للفريق خلال الموسم الحالي.
وأشار إلى أن الإدارة تثمن جهود الجهاز الفني واللاعبين على تحمل هذه الظروف الصعبة، مؤكدًا أن استلام الاستاد الجديد سيشكل نقطة تحول مهمة للفريق، ويساعد في توفير بيئة تدريبية مثالية ودعم كامل للجهاز الفني في تنفيذ خططه الفنية والإدارية.
واختتم موسى تصريحاته بالتأكيد على أن النادي يمر بمرحلة استثنائية، لكن الإدارة ملتزمة بتوفير كل الدعم اللازم، وأن المرحلة المقبلة ستكون أفضل بعد استلام الاستاد الجديد وخلق الاستقرار اللازم للنجاح داخل الملعب وخارجه.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإسكندرية بورسعيد محمد موسى النادي المصري أن النادی
إقرأ أيضاً:
البدء بتنفيذ مبادرة ساعات العمل المرنة في 6 مواقع بمدينة الرياض
بدأت الهيئة الملكية لمدينة الرياض، بالشراكة مع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، تنفيذ مبادرة ساعات العمل المرنة في ست مناطق عمل بمدينة الرياض، ابتداءً من 2 يونيو 2026م، وذلك ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز كفاءة التنقل في العاصمة، ودعم انسيابية الحركة المرورية، وتحسين جودة الحياة.
وتشمل المبادرة أكثر من 50 جهة في 6 مواقع عمل (كافد، المدينة الرقمية، حي السفارات، ليسن فالي، غرناطة بزنس، واجهة روشن) من خلال زيادة نافذة الساعات المرنة إلى أربع ساعات، بما يتيح توزيع أوقات الحضور والانصراف على فترات زمنية متعددة، ويحد من تركز الحركة خلال ساعات الذروة.
ومن المتوقع أن تسهم المبادرة في توفير مرونة أكبر للموظفين في اختيار أوقات الحضور، بما ينعكس إيجابًا على تجربة العمل، ويرفع من كفاءة التنقل، ويدعم الجهود المستمرة لتطوير بيئة حضرية أكثر كفاءة واستدامة.
وتأتي هذه المبادرة ضمن منظومة متكاملة من الحلول والمشاريع التي تنفذها الهيئة الملكية لمدينة الرياض لتطوير التنقل في العاصمة، إلى جانب مشاريع الطرق، والنقل العام، وإدارة الحركة المرورية، والحلول التنظيمية الحديثة، بما يواكب النمو المتسارع الذي تشهده المدينة.
وتُطبق المبادرة على الوظائف الإدارية ذات الجداول الثابتة، فيما تُستثنى منها القطاعات التي تتطلب طبيعة أعمالها استمرارية التشغيل وتقديم الخدمات، كقطاعي الصحة والتعليم العام والوظائف الميدانية والتشغيلية.