إنييستا في الرباط.. تكهنات حول توليه دورًا إداريًا في كرة القدم المغربية
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
تواجد أسطورة كرة القدم الإسبانية أندريس إنييستا مساء الخميس الماضي في العاصمة المغربية الرباط في زيارة خاصة أثارت العديد من التساؤلات بشأن أهدافها، وسط تقارير إعلامية ربطت الزيارة بإمكانية توليه دورًا إداريًا داخل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
وأشارت المصادر إلى أن إنييستا قد يكون في صدد الانضمام للإدارة التقنية التي يشرف عليها فتحي جمال، المسؤول عن تطوير اللعبة في المغرب، حيث من المتوقع أن يشارك إنييستا بخبرته الطويلة في الإشراف على برامج التدريب وتطوير الناشئين.
وتأتي هذه التكهنات بعد مسيرة طويلة للاعب الإسباني، الذي اعتزل اللعب رسميًا في أكتوبر 2024 عن عمر 40 عامًا، بعد أن خاض تجربة طويلة مع نادي برشلونة حقق خلالها 32 لقبًا، ثم انتقل إلى تجارب احترافية في فيسيل كوبي الياباني ونادي الإمارات، قبل أن يتجه لمجال الإدارة والتطوير الفني.
وقال إنييستا في تصريحات إذاعية لإذاعة كادينا سير إن حماسه تجاه كرة القدم المغربية ينبع من احترامه للتنوع الثقافي والجغرافي في البلاد، وأنه يرى في البطولة المقبلة فرصة لتقديم نموذج ناجح لكأس العالم 2030، الذي تستضيفه المغرب بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال.
وبحسب مصادر مغربية، فإن حضور إنييستا في الرباط قد يكون بداية لمباحثات رسمية مع الاتحاد المغربي للكرة حول دوره المستقبلي، سواء في الجانب الفني أو الترويجي للعبة، مع التركيز على الاستفادة من خبراته الدولية لتعزيز مستوى كرة القدم في المملكة.
وأكدت المصادر أن الاتحاد المغربي يسعى لجذب خبرات عالمية لدعم برامج التطوير الفني والإداري، وأن إنييستا يمثل إضافة قيمة لما يمتلكه من معرفة واسعة بكرة القدم الاحترافية والقدرة على نقل التجارب الناجحة للاعبين الشباب والإداريين المحليين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: انييستا إسبانيا كأس العالم 2030 فتحي جمال الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أندريس إنييستا الرباط كرة القدم المغربية کرة القدم
إقرأ أيضاً:
عمر احجيرة: تحول في خريطة التجارة المغربية مع تراجع حصة أوربا لفائدة آسيا والأمريكيتين
قال عمر احجيرة، كاتب الدولة لدى وزير الصناعة والتجارة المكلف بالتجارة الخارجية، إن التوزيع الجغرافي للمبادلات التجارية المغربية عرف تحولاً متواصلاً خلال العقود الأخيرة، نتيجة للمجهودات المبذولة لتنويع الشركاء الاقتصاديين وتعزيز الانفتاح على أسواق جديدة.
وأوضح احجيرة في جوابه عن أسئلة شفوية في مجلس المستشارين، حول موضوع « الاستراتيجية الحكومية من أجل تنويع الشركاء والأسواق الدولية وتطوير وتنويع العرض التصديري »، أن حصة المبادلات التجارية مع القارة الأوربية تراجعت من 73 في المائة سنة 1998 إلى 60 في المائة سنة 2025، مقابل ارتفاع حصة آسيا من 13 في المائة إلى 22 في المائة، والقارة الأمريكية من 9 في المائة إلى 12 في المائة.
وترجع هذه الأرقام، وفق المسؤول الحكومي، إلى « المجهودات التي تقوم بها الوزارة والقطاع الخاص من خلال توسيع قاعدة الشراكات الدولية عبر تبادل الزيارات الرسمية وكذا تنظيم منتديات اقتصادية وبعثات أعمال، من أجل تعزيز فرص الاستثمار والتبادل التجاري ودعم انفتاح المملكة على أسواق خارجية جديدة خاصة على مستوى القارة الإفريقية ».
وتحدث احجيرة عن « تكثيف التعاون مع العديد من الدول التي تعد أسواقا واعدة، وذلك من خلال توقيع اتفاقيات تجارية تهدف إلى تسهيل ولوج الصادرات المغربية لهذه الأسواق الواعدة. كما يجري العمل على تطوير الربط البحري واللوجستي مع هذه الدول، وتشجيع التواصل المباشر بين رجال الأعمال ».
وأوضح المتحدث أن الوزارة قامت بالتوقيع على مذكرات تفاهم مع عدد من الدول لإحداث لجان تجارية مشتركة تعمل على تطوير المبادلات التجارية وتعزيز الشراكات مع هذه الدول، كما تقوم الوزارة بدراسة إمكانية إبرام اتفاقيات مع شركاء جدد، مثل بنما والبيرو والشيلي والإكوادور بأمريكا اللاتينية والهند، إلى جانب التكتلات الاقتصادية كرابطة دول جنوب شرق آسيا.