ودع اللواء خالد شعيب محافظ مطروح قبائل وأبناء مطروح بكلمات مؤثرة.

قال شعيب إنه بعد أكثر من ست سنوات تشرفت خلالها بحمل أمانة المسؤولية وخدمة هذه المحافظة العزيزة وأهلها الكرام، أجد نفسي اليوم أقف أمامكم بكلمات يملؤها الامتنان والفخر والاعتزاز، لأعبر لكم عن خالص شكري وتقديري لما لمسته من دعم صادق، وتعاون مخلص، وروح وطنية عالية كانت دائماً سنداً وعوناً لي  في أداء رسالتي.

وأضاف: لقد كانت سنوات العمل بينكم من أصدق وأغنى مراحل حياتي، تعلمت فيها من حكمتكم، واستمددت من أصالتكم العزيمة، وشاركتكم العمل من أجل رفعة هذه المحافظة الغالية، وما تحقق من إنجازات لم يكن ليتحقق إلا بتكاتفكم وتفانيكم وإخلاصكم.

وأضاف: إنني إذ أختتم هذه المهمة، فإنني أرجو منكم جميعاً أن تلتمسوا لي العذر فيما قد يكون صدر مني من تقصير غير مقصود أو موقف لم يرقَ لتطلعاتكم، فلكل مجتهد نصيب، وما كان قصدي يوماً إلا خدمة مطروح وأهلها بكل إخلاص. وأرجو أن تسامحوني، فمحبتكم وتقديركم كانت ولا تزال أعظم وسام أعتز به.

وتوجه بالشكر والتقدير إلى شيوخ القبائل وكبار العائلات، وإلى كل مواطن ومواطنة، وإلى رجال الأجهزة التنفيذية والشعبية والأمنية، على ما قدمتموه من جهد وعطاء وتعاون صادق، كان مثالاً يُحتذى في حب الوطن والعمل من أجله.

واشار إني إذ أودع موقعي، فإنني لا أودع محبتي واعتزازي بكم، فستبقى مطروح وأهلها دائماً في القلب، داعياً الله أن يحفظكم، وأن يديم على هذه المحافظة أمنها واستقرارها وتقدمها.

وإن كنت اليوم أغادر المنصب ،فلن أغادر محبتكم وتقديري لكم أبداً،فقد كانت محبتكم. وتعاونكم هو سندي الحقيقي طوال سنوات خدمتي وسيظل مابيني وبين مطروح وأهلها عهد وفاء ومودة لاينقطع بإذن  الله. 
لكم مني كل الشكر والتقدير…
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

طباعة شارك مطروح محافظة مطروح اخبار المحافظات اخبار محافظة مطروح حركة المحافظين

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: مطروح محافظة مطروح اخبار المحافظات اخبار محافظة مطروح حركة المحافظين

إقرأ أيضاً:

الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية

كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.

انسداد خطير في القلب

وقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني  على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.

وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.

وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.

جرعة وطنية تنويرية.. البابا تواضروس يروي 5 حكايات عن مصر لأطفال لوجوس چونيوررسالة وطنية من البابا تواضروس للأطفال.. «حب مصر» يبدأ من القلوب الصغيرةالبابا تواضروس للأطفال: اعرفوا مصر أولًا.. وخمس حكايات تغرس حب الوطن في القلوبالبابا تواضروس يستقبل الأنبا إسحق لمتابعة العمل الرعوي بإيبارشية طما

واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.

طباعة شارك الأنبا موسى أسقف الشباب الكنيسة

مقالات مشابهة

  • يمن العطاء الجهادي سيظل منارة الشموخ والتحدي والانتصار
  • كسر الحصار.. أو المطار بالمطار
  • أمن الدولة الكويتية تسجن متهمين بالتخابر مع إيران والإساءة للشيعة
  • ترامب: إيران أضعف مما كانت عليه قبل 4 أشهر
  • محافظ دمياط يؤكد دعمه الكامل لفريق المحافظة في الموسم الجديد
  • محمد ثروت: مصر لو فازت بكأس العالم الإحتفالات كانت هتستمر لمدة شهر وهيكون فيه عيد كأس العالم
  • الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
  • نائب محافظ مطروح يتابع ميدانيًا أعمال إصلاح كسر خط المياه الرئيسي بالعلمين
  • محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
  • هل يعيش جيل زد أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟