انفجار مروع يهز تاجنانت.. النيران تلتهم شقة وتصيب 10 أشخاص في ميلة
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
فزع أهالي حي ميخليف الصديق بجمهورية الجزائر على دوي انفجار مروع حول هدوء المساء إلى كابوس مرعب، حيث انفجرت مواسير غاز المدينة داخل شقة سكنية بالطابق الأرضي متبوعة بحريق هائل التهم محتويات المكان في لحظات معدودة.
وتصاعدت ألسنة اللهب والدخان لتغطي سماء البناية المكونة من طابقين وسط صرخات استغاثة من السكان الذين حاصرتهم النيران، وهرعت فرق الإسعاف ومصالح الحماية المدنية لإنقاذ الضحايا من قلب الجحيم المستعر بجمهورية الجزائر، وتسبب الحادث في حالة من الذعر والهلع الشديد بين الجيران الذين فروا إلى الشوارع خوفا من انهيار المبنى أو تكرار الانفجار في المنازل المجاورة بداخل ميلة.
هرعت مصالح الحماية المدنية لدائرة تاجنانت مدعمة بمركز إسعاف الطرقات فور تلقي البلاغ في تمام الساعة السادسة وثلاث وثلاثين دقيقة مساء الأحد، وسيطرت الفرق الإطفائية على الحريق الذي اندلع عقب انفجار غاز المدينة داخل شقة بالطابق الأرضي في حي ميخليف الصديق بجمهورية الجزائر، وأسفرت المعاينة الأولية عن إصابة 10 أشخاص تتراوح أعمارهم بين 8 سنوات و72 سنة بإصابات متفاوتة الخطورة، حيث تعرض أربعة مواطنين لحروق جسدية مؤلمة بينما أصيب ستة آخرون بضيق حاد في التنفس نتيجة استنشاق الغازات السامة المنبعثة من النيران بداخل ميلة، وقدمت الأطقم الطبية الإسعافات الأولية للمصابين في موقع الحادث قبل نقلهم على وجه السرعة لمصلحة الاستعجالات لتلقي العلاج الضروري بجمهورية الجزائر.
تحركات رسمية لمتابعة مصابي ميلةتابعت السلطات المحلية لولاية ميلة آثار الحادث الأليم وقامت بزيارة ميدانية عاجلة لمكان الانفجار وتفقدت الحالة الصحية للمصابين داخل مصلحة الاستعجالات بتاجنانت، وتفقد المسؤولون حجم الدمار الذي لحق بالبناية السكنية بحي ميخليف الصديق بجمهورية الجزائر واطمأنوا على استقرار حالة الجرحى الذين يخضعون لرعاية طبية مكثفة، وانتهت عمليات التدخل بعد تأمين الموقع بالكامل والتأكد من إخماد الحريق ومنع انتقاله للشقق المجاورة لضمان سلامة المواطنين بداخل ميلة، وفتحت الجهات المختصة تحقيقا موسعا لكشف الأسباب التقنية التي أدت لتسرب الغاز ووقوع الانفجار بجمهورية الجزائر، وناشدت الجمعيات المحلية بضرورة مراجعة توصيلات الغاز وتوفير سبل الحماية للوقاية من تكرار مثل هذه الكوارث المنزلية الدامية بداخل ميلة.
استمرت جهود الحماية المدنية في تمشيط الشقة المحترقة بجمهورية الجزائر للتأكد من عدم وجود عالقين تحت الأنقاض وتأمين عدادات الغاز المركزية بالمنطقة، وأوضحت التقارير الميدانية أن سرعة الاستجابة من مركز إسعاف الطرقات ساهمت في تقليل عدد الوفيات ومنع كارثة إنسانية كبرى بحي ميخليف الصديق، وتلقى المصابون الذين تتراوح أعمارهم بين طفل في الثامنة ومسن في الثانية والسبعين العناية اللازمة بمستشفى تاجنانت بداخل ميلة، وأكد الخبراء الفنيون بجمهورية الجزائر أن الفحص الجنائي سيحدد بدقة نقطة الانطلاق الأولى للانفجار ومدى الالتزام بمعايير الأمان والسلامة المهنية في تركيبات الغاز الطبيعي بداخل ميلة، وجاء هذا الحادث ليدق ناقوس الخطر حول ضرورة الصيانة الدورية للأجهزة المنزلية بجمهورية الجزائر.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: انفجار غاز تاجنانت ميلة الجزائر بجمهوریة الجزائر الحمایة المدنیة
إقرأ أيضاً:
انفجار نيزك في أمريكا يثير ذعر المواطنين .. كيف وصل إلى الأرض؟
شهدت مناطق واسعة في شمال شرق الولايات المتحدة حالة من الدهشة والارتباك بعد ظهور كرة نارية ضخمة في السماء تزامنا مع سماع دوي انفجارات قوية وهزات شعر بها السكان في عدة ولايات.
جاء ذلك قبل أن تؤكد وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" أن السبب يعود إلى نيزك اخترق الغلاف الجوي للأرض وانفجر على ارتفاع كبير.
وبحسب المعلومات التي أعلنتها "ناسا"، فإن النيزك شوهد أثناء مروره فوق مناطق من ولايتي ماساتشوستس ونيوهامبشير، حيث تحول إلى كرة نارية ساطعة جذبت أنظار الآلاف.
وأوضحت الوكالة أن الجسم الفضائي كان يتحرك بسرعة هائلة بلغت نحو 75 ألف ميل في الساعة، قبل أن يتفتت وينفجر على ارتفاع يقارب 40 ميلا فوق سطح الأرض.
وأدى الانفجار إلى إطلاق طاقة ضخمة تعادل نحو 300 طن من مادة "تي إن تي"، وهو ما تسبب في موجات صوتية قوية سُمعت في مناطق متفرقة من نيو إنغلاند.
كما أفاد عدد كبير من السكان بأنهم شعروا باهتزاز المنازل وتحرك النوافذ والأبواب نتيجة قوة الانفجار، الأمر الذي دفع البعض للاعتقاد في البداية بوقوع زلزال أو حادث كبير.
وتلقت السلطات المحلية والهيئات المختصة عشرات البلاغات من المواطنين الذين أبلغوا عن سماع أصوات انفجارات أو رؤية وميض ساطع في السماء.
ومع تزايد التساؤلات، تدخلت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية للتحقق من الأمر، قبل أن تؤكد عدم تسجيل أي نشاط زلزالي في المنطقة، ما عزز فرضية أن مصدر الصوت كان حدثا جويا مرتبطا بالنيزك.
كيف وصل النيزك إلى الأرض؟أظهرت صور التقطتها الأقمار الصناعية التابعة للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي الأمريكية لحظة مرور الجسم المضيء وانفجاره، وهو ما وفر دليلا إضافيا على طبيعة الظاهرة.
وأكدت "ناسا" أن النيزك كان جسما طبيعيا قادما من الفضاء، وليس بقايا قمر صناعي أو حطاما فضائيا كما اعتقد البعض.
وأشار خبراء إلى أن مثل هذه الظواهر ليست نادرة تماما، إذ تدخل أجسام فضائية صغيرة إلى الغلاف الجوي للأرض بشكل متكرر، لكن معظمها يحترق قبل الوصول إلى السطح.
غير أن حجم هذا النيزك وسطوعه الكبير جعلاه حدثا استثنائيا لفت الأنظار في وضح النهار، وتمكن سكان من مناطق بعيدة تمتد من ولاية ديلاوير الأمريكية وحتى مدينة مونتريال الكندية من مشاهدته أو سماع آثاره.
وتواصل الجهات العلمية دراسة البيانات المرتبطة بالحادثة لمعرفة مزيد من التفاصيل حول طبيعة النيزك ومساره، في وقت اعتبر فيه علماء الفلك أن الحدث يمثل فرصة مهمة لفهم الأجسام الفضائية التي تعبر بالقرب من الأرض وتأثيرها المحتمل على الغلاف الجوي للكوكب.