إيران توجه نصيحة للولايات المتحدة بخصوص المفاوضات ومصالح إسرائيل
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
قال أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، إن الولايات المتحدة يمكن أن تقيّم مصالحها بمعزل عن مصالح إسرائيل خلال المفاوضات.
وأضاف لاريجاني خلال مقابلة مع شبكة "الجزيرة"، أن مسار التفاوض بين إيران والولايات المتحدة ما زال مستمرا، وأن دول المنطقة تبذل جهودا لإنجاح المفاوضات.
كما أشار لاريجاني إلى رسالة بعث بها إلى واشنطن مؤخرا بواسطة وزير الخارجية العُماني بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي، مبينا أن إيران لم تتلق بعد ردّا أمريكيا رسميا.
وأضاف لاريجاني أنه من الممكن أن تقيّم الولايات المتحدة مصالحها في المفاوضات بشكل منفصل عن مصالح إسرائيل، وإيران منفتحة على التعاون في المفاوضات".
وبشأن الهجوم الأمريكي المرتقب في حال فشل المفاوضات أوضح لاريجاني، أنه "بالنظر إلى تجاربه السابقة، لا أعتقد أن الطرف الآخر يبحث عن حرب جديدة، لكن إذا تم استخدام العنف ضدنا فسوف يُقابل بالردّ".
وأكد "لسنا دعاة حرب، لكننا مستعدون. إننا نتفاوض مع الولايات المتحدة، فيما تحاول إسرائيل تخريب هذه المفاوضات. اليوم عدوّنا الأكبر هو إسرائيل".
واتهم لاريجاني إسرائيل بلعب دور مغامر في المنطقة والسعي لخلق ذرائع للحرب.
وأردف، أن "مسؤولي دول المنطقة يعلمون أن إسرائيل تخطط لإثارة الاضطرابات. وإيران مستعدة للتعاون مع السعودية ومصر وتركيا من أجل تحقيق الاستقرار الإقليمي في مواجهة إسرائيل".
ومطلع الشهر الجاري، استضافت سلطنة عُمان جولة جديدة من المفاوضات النووية بين طهران وواشنطن، بعد توقفها عقب الهجمات التي شنّتها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران في حزيران/ يونيو 2025.
والسبت الماضي، كشف موقع أكسيوس الأمريكي، السبت، عن استعدادات مكثفة لعقد جولة ثانية من المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران الثلاثاء المقبل، في مدينة جنيف السويسرية.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أكد أن بلاده ترغب في التوصل إلى اتفاق مع إيران، لكنه حذّر طهران من تداعيات الفشل في تحقيق ذلك.
من جانبها، ترى طهران أن واشنطن وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالردّ على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا، مع تمسكها برفع العقوبات الاقتصادية الغربية مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية الإيراني لاريجاني الولايات المتحدة ترامب إيران الولايات المتحدة الاحتلال لاريجاني ترامب المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
ترامب: الرئيس الصيني شي جين بينج سيزور الولايات المتحدة في سبتمبر المقبل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن نظيره الصيني شي جين بينج سيجري زيارة إلى الولايات المتحدة في 24 سبتمبر المقبل، موضحًا أن ملف الذكاء الاصطناعي سيكون على رأس جدول المباحثات بين الجانبين.
وقال ترامب، خلال كلمة ألقاها في مقر وكالة حماية البيئة الأمريكية، إن قضية الذكاء الاصطناعي تمثل محورًا رئيسيًا في العلاقات بين واشنطن وبكين، مشيرًا إلى أنه سبق أن ناقش هذا الملف مع الرئيس الصيني خلال زيارته الأخيرة إلى بكين، حيث وجه له دعوة لزيارة البيت الأبيض.
وتأتي الزيارة المرتقبة في إطار تبادل الزيارات بين البلدين، بعدما زار ترامب العاصمة الصينية في مايو الماضي، وهي زيارة قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إنها حققت تقدمًا محدودًا، لكنها أسهمت في تعزيز التواصل المباشر بين قيادتي البلدين.
ويتصدر الذكاء الاصطناعي قائمة الملفات الخلافية بين الولايات المتحدة والصين، وفي مقدمتها القيود الأمريكية على تصدير الرقائق الإلكترونية المتطورة إلى بكين، والتنافس على بناء مراكز بيانات عملاقة وتعزيز قدرات الحوسبة، إلى جانب المخاوف الأمريكية من استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في التطبيقات العسكرية والهجمات السيبرانية.