وتأتي هذه الخطوة ضمن مسار نشر تدريجي لملايين الرسائل الإلكترونية والصور والوثائق المرتبطة بالقضية المرفوعة ضد الممول الأمريكي المدان جيفري إبستين، في واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في الولايات المتحدة.

وأعلنت بوندي أن الإفراج عن كامل الملفات جاء التزامًا بالمادة الثالثة من «قانون شفافية ملفات إبستين»، مشيرة في رسالة موجهة إلى الكونغرس بتاريخ 14 فبراير، إلى أن القائمة تضم أشخاصًا «يشغلون أو شغلوا مناصب حكومية أو يُعدّون شخصيات سياسية بارزة»، ووردت أسماؤهم في الملفات المنشورة «مرة واحدة على الأقل».

وأكدت وزارة العدل أن موظفين فيدراليين أمضوا ساعات طويلة في فرز أكثر من ثلاثة ملايين ملف، جرى نشرها على دفعات خلال ديسمبر ويناير.

«ديلي ميل» تكشف لقطات صادمة من جانبها، نشرت صحيفة ديلي ميل البريطانية تفاصيل ولقطات وصفتها بـ«المثيرة للاشمئزاز»، تكشف جانبًا مظلمًا من الأساليب التي اتبعها إبستين في استدراج ضحاياه.

وبحسب الصحيفة، تضمنت الدفعة المنشورة أكثر من 180 ألف صورة ونحو ألفي شريط فيديو، تعادل نحو 14 ساعة من اللقطات، بما يمنح نظرة على ما وصفته بـ«العملية الفاسدة» التي كان يديرها إبستين.

وأشارت إلى أن الملفات تُظهر نمطًا متكررًا من طلب محتوى ذي طابع جنسي من فتيات صغيرات، إضافة إلى مقاطع تُظهر سلوكيات مسيئة واستغلالًا واضحًا للضحايا.

كما تضمنت الملفات مواد إباحية يُعتقد أن إبستين قام بتحميلها على حاسوبه الشخصي، من بينها فيديو قديم بعنوان «فقاعات صغيرة» (Tiny Bubbles).

استدراج تحت غطاء الموضة وكشفت «ديلي ميل» أن بعض المقاطع تدعم فرضية أن إبستين كان يستدرج ضحاياه متظاهرًا بصفته كشاف مواهب مرتبطًا بعالم الأزياء، مستغلًا اسم شركة «فيكتوريا سيكريت» لإضفاء شرعية زائفة على تحركاته.

كما تضمنت اللقطات مشاهد لإبستين في مناسبات اجتماعية برفقة فتيات صغيرات، وأخرى وُصفت بأنها «مقلقة» داخل منازل فخمة، من بينها مقر إقامته في باريس.

وأوضحت الصحيفة أنها قامت بتحرير المواد المنشورة لإخفاء هويات الضحايا قدر الإمكان، إضافة إلى التعديلات التي أجرتها وزارة العدل مسبقًا قبل نشر الملفات.

بين الظهور في الملفات وافتراض البراءة ورغم ضخامة الأسماء الواردة في القائمة، شددت بوندي ونائبها على أن ورود اسم أي شخصية في «ملفات إبستين» لا يعني بالضرورة ثبوت تورط أو إدانة في الجرائم المرتبطة بالقضية، بل قد يكون الاسم قد ورد في سياقات متعددة.

ومع استمرار تدفق الوثائق إلى العلن، تتصاعد التساؤلات حول التداعيات السياسية والقانونية، في قضية ما تزال تلقي بظلال ثقيلة على عالم السياسة والمال والمشاهير

المصدر

المصدر: مأرب برس

إقرأ أيضاً:

اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية

يمن مونيتور/ رصد خاص

كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.

ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.

وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.

وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.

ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.

كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.

ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.

وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.

دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟

مقالات مشابهة

  • "حفرة جهنم".. دراما مشوقة تكشف الوجه الخفي للعشوائيات
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
  • كارثة مؤلمة في تعز.. غرق 3 فتيات داخل بركة مياه يهز الشمايتين
  • فوائد غسل الوجه بالسدر.. وصفة طبيعية متوارثة لبشرة أكثر نقاءً وإشراقًا
  • بروفايل.. "الإعصار" هاري كين يحمل آمال "الأسود الثلاثة" في كأس العالم
  • محافظة القدس: تصعيد شامل لجرائم الاحتلال خلال أيار
  • تركيا: إصابة مواطنين اثنين في استهداف سفينة شحن بالبحر الأسود
  • أوكرانيا تضع الملاحة البحرية الدولية في البحر الأسود تحت التهديد
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش