7 خطوات لاستقبال رمضان 2026: بداية جديدة مع الله
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
مع اقتراب شهر رمضان المبارك، تشتاق القلوب لاستقباله بعزيمة صادقة وروحٍ جديدة، فهو شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار، ويعتبر فرصة عظيمة لمراجعة النفس والتقرّب إلى الله سبحانه وتعالى بالأعمال الصالحة، والاستعداد الجيد له لا يبدأ مع أول يوم صيام، بل يسبقه تهيئة عملية وروحية تساعدنا على اغتنام أيامه ولياليه بأفضل صورة.
يُعتبر الصيام هو جوهر الاستعداد لرمضان، ويعتبر تدريب روحي يعوّد النفس على الصبر والانضباط وضبط الشهوات، ومن خلاله يتقرب العبد إلى الله بقلبٍ خاشع ونية صادقة، مستشعرًا قيمة النعمة ومعنى التقوى.
صلة الرحمصلة الرحم من أحبّ الأعمال إلى الله سبحانه وتعالى، وهي من أعظم الطاعات التي تقرّب العبد من ربه، ومع اقتراب رمضان، تزداد أهمية توثيق العلاقات العائلية وزيارة الأقارب، فهي باب عظيم من أبواب الأجر، تُنمّي المحبة وتُطفئ المشاكل والخلافات، وتُهيئ القلب لاستقبال الشهر الكريم بروح متسامحة ومتصالحة مع الجميع.
المحافظة على الصلوات الخمس وصلاة الضحىيجب الانتظام في أداء الصلوات في أوقاتها خاصة في شهر رمضان، فالأجر اكبر والصلاة هي الأساس الذي تُبنى عليه بقية الطاعات، فالمداومة على الصلاة بخشوع تعزز القرب من الله سبحانه وتعالى، وتُنمّي الشعور بالسكينة والاستقرار الروحي، مما يجعل استقبال رمضان أكثر حضور وتأثر.
الخلق الحسنالخلق الحسن من أجمل الصفات التي يتحلّى بها الإنسان، ويُعتبر من أعظم ما يُزيّن الصائم. فالشهر الفضيل ليس فقط عبادة جسدية، بل هو مدرسة أخلاقية تُرقّي المعاملة مع الآخرين وتُهذّب السلوك.
قيام الليل ولو ركعة واحدةقيام الليل عبادة عظيمة تمنح القلب سكينة خاصة، وأيضاً تقوّي الصلة بالله في أوقات يسودها الهدوء والطمأنينة، ويجب البدء بالتدرّب على قيام الليل قبل حلول شهر رمضان يساعد على الاستمرارية خلاله، ويصفّي القلب ويمنح الروح صفاءً خاصًا، ويُقرّب العبد من لحظات السكينة والدعاء في أوقات مباركة.
الصدقة قبل رمضان ولو بالقليلالإكثار من الصدقة قبل شهر رمضان وأثناءه يُنمّي روح العطاء وأيضاً يُضاعف الأجر، ويعتبر وسيلة لإدخال السرور على الفقراء والمحتاجين، وتطهير للمال، وتجسيد عملي لمعاني التكافل والرحمة التي يحملها الشهر الكريم.
قراءة القرآن الكريمتهيئة النفس لختم القرآن الكريم حاول أن تبدأ بالتدرّج في القراءة اليومية قبل شهر رمضان. فالارتباط بكلام الله سبحانه وتعالى يُنعش القلب ويقوّي الإيمان، ويجعل أجواء الشهر أكثر روحانية وطمأنينة.
النية الصادقة وتجديد العزمتعتبر النية الصادقة أهم خطوات الاستعداد لرمضان هي تصحيح النية وتجديد العزم على الطاعة، فبالنية الصافية تتحول الأعمال إلى عبادات مضاعفة الأجر، ويصبح الشهر الكريم فرصة حقيقية للتغيير والتقرب إلى الله بصدق وإخلاص.
كلمات دالة:7 خطوات لاستقبال رمضان 2026: بداية جديدة مع اللهرمضانشعبان تابعونا على مواقع التواصل:InstagramFBTwitter© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
انضمّتْ إلى فريق "بوابة الشرق الأوسط" عام 2013 كمُحررة قي قسم صحة وجمال بعدَ أن عَملت مُسبقًا كمحُررة في "شركة مكتوب - ياهو". وكان لطاقتها الإيجابية الأثر الأكبر في إثراء الموقع بمحتوى هادف يخدم أسلوب الحياة المتطورة في كل المجالات التي تخص العائلة بشكلٍ عام، والمرأة بشكل خاص، وتعكس مقالاتها نمطاً صحياً من نوع آخر وحياة أكثر إيجابية.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: رمضان شعبان الله سبحانه وتعالى شهر رمضان إلى الله
إقرأ أيضاً:
ولادي طبعًا | شمس البارودي تبكي على الهواء بسبب هذا الموقف
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي، تفاصيل إنتاج مسلسل "إمام الدعاة"، مؤكدة أن زوجها الراحل الفنان حسن يوسف تولى إنتاج العمل بالشراكة مع الراحل مطيع زايد.
وقالت باللهجة الدارجة: «أيوه، حسن هو اللي أنتجه مع مطيع زايد الله يرحمهم، وحسن حط كل اللي وراه واللي قدامه في العمل ده».
وأوضحت، أنه عندما تعثر الإنتاج لجأ إلى مدينة الإنتاج الإعلامي لاستكمال المسلسل بميزانية «أعمال أطفال»، وهي أقل ميزانية إنتاجية، وأضافت أن حسن يوسف «تقريبًا مخدش أجر»، لأن همه الوحيد كان أن يرى العمل النور، والحمد لله نجح المسلسل وجرى توزيعه في آسيا وأفريقيا.
وتابعت شمس البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنّ أبناءها كانوا السند الأكبر لها بعد رحيل زوجها، وقالت: «ولادي طبعًا، سابوا شغلهم وبيوتهم وقعدوا معايا»، مشيرة إلى أن ابنها محمود كان معرضًا لتأثر عمله، لكن مديره الأجنبي قدر ظروفه.
وبكت على الهواء لدى حديثها عن زوجها الراحل، موضحةً، أنها كانت تعيش حالة انهيار شديدة، لأن حسن يوسف كان رفيق عمرها، إذ تزوجته وهي في السادسة والعشرين من عمرها، وعاشا معًا 53 عامًا، قبل أن تختتم حديثها بقولها: «الحمد لله على كل شيء».
كما أوضحت أن وفاة نجلهما عبد الله بشكل مفاجئ أثناء وجود الأسرة في المصيف كانت صدمة قاسية، مؤكدة أن حسن يوسف لم يستطع استيعابها، ومنذ ذلك الوقت بدأت حالته الصحية في التراجع.
وأضافت الفنانة المعتزلة أن حسن يوسف كان يردد دائمًا: «أنا عندي 4 عمارات»، وكان يقصد أبناءه الأربعة، مؤكدة أنه بعد وفاة عبد الله لم يعد قادرًا على مواصلة الحياة، وأن ناريمان أخبرتها بأنه كان يقول لها: «أنا عاوز أروح لعبد الله كفاية كده».
وروت تفاصيل أيامه الأخيرة، موضحة أنها رفضت أن يمكث في المستشفى، وقالت: «أيوه، ممرضتوش في مستشفى»، بعدما وافقها الدكتور أيمن قداح، استشاري القلب وصديق الأسرة، على تجهيزه في المنزل، فقامت بإعداد غرفته لتكون أشبه بغرفة عناية مركزة، وظلت بجواره «لحظة بلحظة»، وأضافت: «وبلقنه الشهادة لحد ما توفاه الله في حضني، مكنش ينفع يكون بعيد عني في اللحظة دي».
https://www.youtube.com/watch?v=nUniXSPxAzo