وزير الخارجية الإيراني: لدينا أفكار عملية للتوصل إلى اتفاق عادل في مفاوضات جنيف
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
أفادت قناة "القاهرة الإخبارية" في نبأ عاجل عن وزير الخارجية الإيراني، أن طهران لديها أفكارا عملية للتوصل إلى اتفاق عادل في مفاوضات جنيف.
أعلنت إيران استعدادها للدخول في مفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن تثبيت نسبة تخصيب اليورانيوم عند سقف 60%، مشترطة في المقابل خطوات "ملموسة وموثوقة" نحو رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها، في وقت يتصاعد فيه التوتر العسكري في المنطقة.
وقال نائب وزير الخارجية الإيراني مجيد تخت روانجي في تصريح صحفي إن بلاده لا تمانع مناقشة مستوى التخصيب، شريطة أن تظهر واشنطن "إرادة حقيقية" لمعالجة الملف الاقتصادي ورفع القيود المفروضة على طهران.
وأضاف أن أي اتفاق محتمل يجب أن يتضمن ضمانات تحول دون تكرار ما وصفه بـ"الإخلال بالالتزامات السابقة".
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع تعزيز الولايات المتحدة وجودها العسكري في الشرق الأوسط، حيث تشير تقديرات إلى انتشار أكثر من 40 ألف جندي أمريكي في قواعد بدول الخليج وبحر العرب. واعتبر تخت روانجي أن هذا الانتشار "لا يسهم في بناء الثقة"، محذرا من أن أي تحرك عسكري ضد إيران سيقابل برد "حاسم ومباشر".
وقال: "إذا اعتبر هذا الوجود تهديدا وجوديا لإيران، فإن طبيعة المواجهة ستكون مختلفة تماما"، مضيفا أن القواعد الأمريكية في المنطقة "ستعامل كأهداف عسكرية مشروعة في حال اندلاع أي صراع".
في سياق متصل، وصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى مدينة جنيف على رأس وفد دبلوماسي وتقني، للمشاركة في جولة جديدة من المحادثات النووية وإجراء مشاورات مع أطراف دولية بشأن سبل إحياء التفاهمات السابقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الخارجية الإيراني إيران وزير الخارجية الإيراني وزیر الخارجیة الإیرانی
إقرأ أيضاً:
باحثة سياسية: مفاوضات الولايات المتحدة وإيران تخضع لحسابات المصالح والمكاسب المتبادلة
أكدت طاهرة شاهد الباحثة السياسية، أن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران تخضع لحسابات المصالح والمكاسب المتبادلة، موضحة أن كل طرف يسعى إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من أي اتفاق محتمل.
وأشارت الباحثة السياسية، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن أياً من الطرفين لن يقدم تنازلات مجانية، بل سيحاول انتزاع مكاسب سياسية واقتصادية وأمنية مقابل أي خطوة يتخذها، مؤكدة أن طبيعة التفاوض تفرض على الجميع البحث عن حلول تحقق مصالح متوازنة.
وأضافت أن المجتمع الدولي يراقب المفاوضات عن كثب نظراً لتأثيرها المباشر على الاستقرار الإقليمي والدولي، موضحة أن الهدف لا يقتصر على وقف التصعيد العسكري فحسب، بل يمتد إلى معالجة تداعيات الأزمة على الاقتصاد العالمي.
وأكدت أن فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة يمثل أحد الملفات الرئيسية المطروحة، لما له من أهمية كبيرة في استقرار أسواق الطاقة العالمية وضمان انسياب الإمدادات إلى مختلف دول العالم.
بقاء النظام الإيراني يمثل مكسباً لطهرانورأت طاهرة شاهد أن استمرار النظام الإيراني وصموده رغم الضغوط والتحديات التي واجهها خلال الفترة الماضية يعد في حد ذاته إنجازاً من وجهة النظر الإيرانية.
وفي المقابل، أوضحت أن الولايات المتحدة تضع مجموعة من الأولويات الأساسية، أبرزها منع إيران من امتلاك سلاح نووي وضمان أمن الملاحة البحرية في مضيق هرمز.
وأشارت إلى أن صعوبة التوصل إلى اتفاق نهائي تعود إلى رغبة كل طرف في الحفاظ على صورته السياسية أمام جمهوره الداخلي، موضحة أن الضغوط المتبادلة والتأخير في إنجاز الاتفاق يأتيان في إطار محاولة كل جانب تعزيز موقعه التفاوضي.
وأضافت أن ما يجري حالياً يعكس سعي الأطراف إلى تحقيق أفضل الشروط الممكنة قبل الوصول إلى الصيغة النهائية لأي تفاهم أو اتفاق.