السوداني:العراق وصل إلى أعلى مراحل الاستقرار!!
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
آخر تحديث: 16 فبراير 2026 - 10:05 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- أكد رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني،امس اﻷحد، أن العراق يتحمل مسؤوليات أمنية كبيرة نيابة عن المجتمع الدولي، لضمان استمرار الأمن والاستقرار.وقال المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان، إن “رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني استقبل سفير مملكة بلجيكا لدى العراق سيرج ديكشن“.
وأضاف البيان، إن “اللقاء شهد بحث العلاقات الثنائية، والتعاون بين العراق وبلجيكا، وعموم دول الاتحاد الأوروبي في مختلف المجالات وسبل تعزيزها“.وأكد السوداني حسب البيان أن “العراق يعيش حالة من الأمن والاستقرار، داعياً الشركات البلجيكية إلى الاستثمار في العراق والإسهام في نهضته العمرانية والتنموية“.وأوضح، أنه “جرى خلال اللقاء بحث الأوضاع الدولية والإقليمية في ظل التحديات الراهنة، إذ أكد رئيس مجلس الوزراء أن العراق يدعو إلى اعتماد مبدأ الحوار بين إيران والولايات المتحدة”، مشدداً على أن “العراق يتحمل مسؤوليات أمنية كبيرة نيابة عن المجتمع الدولي، لضمان استمرار الأمن والاستقرار“.وذكر أن “اللقاء شهد مناقشة ملفّ سجناء تنظيم داعش الإرهابي، حيث أكد رئيس مجلس الوزراء أن العراق يتحمل مسؤولية جسيمة في احتجاز عناصر التنظيم ومحاكمتهم وفق المعايير الدولية، داعياً الدول إلى استعادة رعاياها من المسجونين وتقديمهم إلى العدالة“.من جانبه هنأ السفير البلجيكي، رئيس مجلس الوزراء على “نجاح الانتخابات النيابية، مؤكداً أن العراق دولة محورية تؤدي دوراً كبيراً في المنطقة، وهو بلد مهم بالنسبة للاتحاد الأوروبي”، مشيراً إلى “رغبة الشركات البلجيكية في تعزيز حضورها واستثماراتها داخل العراق“.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
كلمات دلالية: رئیس مجلس الوزراء أن العراق
إقرأ أيضاً:
بعيو: ليبيا أمام نموذجين وعلى المواطنين اختيار مسار الأمن ووحدة الدولة
أكد رئيس المؤسسة الليبية للإعلام، محمد عمر بعيو، أن ليبيا تقف اليوم أمام خيارين مختلفين ونموذجين متناقضين في إدارة الدولة وبناء المستقبل، معتبراً أن المشهد الراهن يضع الليبيين أمام فرصة واضحة لتقييم الواقع واختيار المسار الذي يحقق الاستقرار والتنمية.
وقال بعيو، عبر حسابه على موقع فيسبوك، إن النموذج الأول يتمثل في ما وصفه بـ”النموذج الوطني الحازم” الذي يدافع عن الدولة الليبية ويحافظ على وحدة مؤسساتها، ويعزز الاستقرار والأمن والتنمية والخدمات والسلم الأهلي، مشيراً إلى أن هذا النموذج يتجسد في المناطق الخاضعة لقيادة القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر.
وأضاف أن هذا النموذج يقوم على وحدة القيادة والإدارة واحتكار السلاح بيد المؤسسات النظامية، بما ينعكس على الأمن المجتمعي والاقتصادي وحماية الممتلكات العامة والخاصة، بعيداً عن مظاهر الفوضى والانفلات الأمني.
كما وصف بعيو النموذج الآخر بأنه يعكس حالة من التشتت وغياب الاستقرار، مشيراً إلى أن تعدد مراكز القرار والصراعات المستمرة يؤدي إلى تفاقم الأزمات الأمنية والتنموية، ويجعل الخلافات تُحسم بالقوة بدلاً من الحوار، الأمر الذي يدفع المواطن ثمنه من أمنه واستقراره.
وشدد على أن الخيار يبقى بيد الليبيين، داعياً إلى التأمل في الواقع القائم واستخلاص الدروس من التجارب المختلفة، لاختيار المسار الذي يضمن الأمن والاستقرار ووحدة الدولة.